قلبى مازلت أملكه
ما أجمل الحياه عندما يكون من حولك يلتمسون لك الاعذار ما اجمل الحياه عندما تجد من تنحاز لركنه وانت مطمئن خالى البال ما اجمل الحياه فى وجود من يخاف عليك أكثر من نفسه ما أجمل الحياه عندما تجد من يستر عيوبك ويرد غيبتك ويفنى فى رضائك
وما ابغضها فى وجود النقيض.. ما ابغضها فى وجود من يكره افعالك ويكره مقالك ويكرهك لا لسوء فعلك وقولك ، لكنها الكراهيه من اجل البغض كراهيه غير مبرره لا تحرق الا من يشعر بها ، قد يصيبك بعض من شررها لكنها حارقه مدمره لمن يحملها ، تأكل من بدنه وروحه ودينه.. تظل تستعر وتلتهب وتكبر حتى تتحول لجبال من الاحقاد لا تزول ولا تحول أمرغريب حقا ومجهد لكل عقل نابه .. ان ترى عداوه بدون سبب على الرغم من انك لا تمتلك اى شىء ذو قيمه ، شىء قد يكون امتلاكك له مبررا للحقد عليك .. او النيل منك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ان كان امر الحاقد محير فأمر المحب اكثر حيره تجد شخصا ما يحبك بدون غرض... فقط يحبك ويتمنى رضائك ان تألمت تمزق من شده ألمك ، وان تبسمت ضحك حتى الاغماء من فرحته بفرحك .. ان نظرت له عرف ما يدور بعقلك وان كتمت عنه ، لم يسعفك سرك ، فهو منك كالظل وأنت منه كالروح لماذا كل هذا الحب ومن اين جاء هذا الصدق فى زمن عز فيه الصديق وندر فيه خلو الغرض بين الاقران.. امر يبعث على الحيره .. هل يمكن للقلب المفطور ان يلتئم فى يوم من الايام ، هل حقا ما زال هذا النوع من العشق قائما .. هل يمكن وجود مثل هذا الصدق والاخلاص بلا غرض .. وبلا مبرر .. وبلا مصلحه .. فقط يحبك .. هكذا تنطق عينه وان توقف لسانه عن الكلام فقط يحبك .. هكذا ينبض قلبه عندما يراك.. فقط يحبك.. هكذا يتغير لون وجهه كلما مر ذكرك امامه او بخاطره لم يطلب منك وصلا .. ولا زواجا .. ولا حتى اى شىء لا ينتظر منك اى شىء .. يكفيه النظر اليك .. وان كنت بعيدا فيكفيه ذكرك .... لا حول ولا قوه الا بالله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كيف السبيل فى حال المحبين... ان كان دواء الحاقدين الاهمال والترفع فوق كراهيتهم وأقوالهم فكيف ندواى الم المحبين .. وكيف نوقف نزيف عواطف العاشق الذى لا يملك املا ولا وعدا .. كيف يمكن اقناعه بأن القلب الذى يعشقه قلب مفطور قد اضره فعل الزمان وتوالى الاحزان .. كيف يمكن إقناعه بأنه يعشق من لا سبيل له ولايمكن نواله وان طال به الزمان كيف يمكن توصيل الفكره له .. امر شديد الحيره مؤلم . تراه لا يعلم هذا ام يعلم وينتظر امرا .. يعلم ويظن انه قد ينجح فيما فشل فيه الاخرون ، ام انه يرى من هذا القلب غير ما يرى صاحبه منه .. ام ماذا ؟ يقولون ان غدا لناظره لقريب .. فهل يمكن ان يجلوا المعدن الصداء بسبب عطف لم يتعود عليه وبسبب اهتمام لم يحسب له حساب !! هل فى مثل هذا الوقت وهذا الزمان وتلك الظروف المحيطه قد ينشغل القلب المهموم بشىء غير هموم الاخوان ومشاكلهم ، ينشغل بشىء لم يكن فى الحسبان ابدا ، هل بقليل من الاهتمام وقليل من الصدق قد يمتلك شخصا ما كنزا تحتويه ضلوع ولحم ودم .. هل الشىء الخاص جدا قد يمتلكه الغير .. لا أظن ولن اسمح بأن يمتلك الكنز غير صاحبه قد اكون فى هذا الامر وللمره الاولى فى حياتى ، متطرفا .. ولست وسطيا .. أنانياً .. ولست بمؤثراً .. فقد انعدمت الاملاك الا هذا الكنز وتبدلت الاحوال الا معدن كنزى .. قلبى .. الشىء الذى اعتز به ايما اعتزاز فلا يمكن ان أتركه بن الايادى تدنسه .. وبن الاهواء تقلب فيه كيف شاء فإن كنت اضمن ما بين يدى من قلوب الغير يالصيانه والثقل والتزين .. فإنى لا اضمن غيرى ابداَ.. لا عن كبر وتكبر ولكن عن تجربه ما زال القلب يتجرع بسببها ألاما لم تنتهى رغم مرور الايام والشهور والسنين مره واحده تركت كنزى لغيرى يمتلكه ففطره بدم بارد وبقلب كالصوان ذنب قد يدفع ثمنه غير من ارتكبه... ولكنها بغير تجنى الطريقه المثلى لصيانه الكرامه وحفظ ما بقى من رشد داخل العقل والقلب.. فقلبى ما زلت املكه


Wapher
del.icio.us

غريب أمرها هذه =العضلة=
بها من كل شيء ونقيضه
حكمت جسدا بأكمله
و تحكمت بمحيطه أيضا..
إن هذبها ارتقت معك..لتكون أغلى ماقد يجده الناس فيك..
وإن أضعتها في غابات السواد...دمرتك..واعلنت الحرب حولك..
سيدي\ لك أن تكون أنانيا هنا..
فلو لم يكن كنزا..لما وجد داخل قفص ..
اعتن ِ به جيداً..
"وما أروع أن نعود لزمن العفوية.."
أعتذر على الإطالة (:
ربيعه الرأى ... مرورك الكريم دائما
ثلج على القلب وفرحات للنفس..
اشكرك
استاذ حامد احيانا اشعر انك عالم لوحدك شكل مدونتك هدؤك وعدم صخبك الذى يمارسه كثير من المدونين اشعر انك تراقبنا من بعيد وانت فى هدؤك المعهود ودايما مواضيعك مختلفه كما شكل مدونتك مختلفه وفعلا اغلى شئ نمتلكه هو قلبنا وصعب قوى ان نفرط فيه بسهوله الا لله وحدة دون سواه ربنا يبارك لك فى قلبك ويحميه من كل سؤ ومن المحتلين الغاصبين