لعلك تفهمين
كثيره هى المشكلات بين الاقران بكل انماطهم سواء كانت بين الزوج والزوجه اوالاباء وابنائهم او بين الاخوات والاخوه او بين جيران السكن او فى العمل .. وما دامت هناك صله بين اثنين فلابد من حدوث مشكله فى وقت ما .. كأن المشكلات والخلاف ضروره انسانيه ملحه تشبه الجوع والعطش وقليلا هم من يشذوا عن تلك القاعده بعد خبرات متتاليه مع عقل واضح عادل لا يجور بقدر المستطاع .. وكما قلت سابقا ان تأمل احوال البشر والتفكير فيها اعتبره رياضه عقليه ضروريه ومفيده ( عن تجربه ) فالنظر للمشكلات من الخارج يجعل الصوره اكثر وضوحا والحكم فيها اكثر اتزانا وعدلا .. وهذا لعمرى غايه الغايات فى تسويه الخلافات ورفع المنازعات .. حتى اصبحت بين اصحابى وزوجاتهم حلال المشكلات الاول .. واول باب يدق عند استحداث مشكله بابى.. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اما عن المشكلات فأغربها المتعلقه بالنساء والفتيات .. وذلك لعدم وضوح اهدافهن وقد تأملت كثيرا فى حال كل صاحبه مشكله سواءً كانت خطيبه او زوجه . وبعد جهد جهيد أمكن اختزال مشكله المراءه عموما فى عدم الاحساس بالامان والبحث بكل الطرق عن سبيل يمكنها من خلاله ان تطمئن هو الدافع وراء كل خطوه قد تتخذها . مثل الاصرار على العمل او تكمله الدراسه او تفليس الزوج اول بأول او او او الخ.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ والامان كما هو مترسخ فى ذهن المراءه هو الامان المالى وامتلاك ناصيه امرها وهذا النوع من التفكير مصاحب دائما بإنتظار الغدر من الزوج او من الحبيب وفى درجات متتاليه تأتى انواع اخرى من طلب الامان ، ولكن عمادها هو الذمه الماليه المنفصله والقائمه بذاتها.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومع ذلك كثير من النساء ممن حققن هذا النوع من الامان ان نظرت لحالهن لم تخطىء عينك ما هن فيه من ضيعه وشتات .. فهن لم يحققن فى الغالب غير الكثير من الالم حتى وان زادوا فى عنادهن وتلفحن بظاهر احوالهن ورسمن ابتسامه على وجوههن . وقد اُخبرت بكثير من تلك الاحوال من افواه نساء عاملات او صاحبات اموال قلن ما زلنا فى اول الطريق ولم نتقدم خطوه واحده .. لو عاد بنا الزمن لاخترنا طريقا اخر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لايتوهمن احداً انى اعرض بنجاحات المراءه فى الكثير من المجالات ولكن الامر مع الفطره ان افضل نجاح تبغيه المراءه اى إمراءه هو نجاح الزواج وهو مبتغى كل ابنه لحواء وتاج مملكتها. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لها.. هل الامان حقا يمكن تحقيقه فيما تبغين من دراسه وعمل وذمه ماليه معتبره. اذا انت بدعا من النساء .. او لست من بنات حواء. لو كان فعلا ما تعتقديه هو الكرامه المبتغاه اذا لا تعرفين ما الذى يحدث للنساء فى المواصلات ومع اقران العمل ومع المديرين ومع المتعاملين من جمهور وعملاء امر مهين لا ترضى به حره ابدا الا مضطره له ومجبره عليه مهما كانت شريفه وحره فهى منتهكه الحرمات .. ما بين النظره الى التحرش. مهما كانت حريصه .. فنحن ابناء مجتمع .. وظروف فرضت علينا قهرا هل الامان المبتغى يستحق كل تلك التنازلات ..حتى تنظرى لنفسك فى المرأه تستغربينها .. وتقولى من تلك المراءه انا لا اعرفها.. هكذا اخبرتنى الكثير من النساء.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ هل ما تعيشينه حولك من اختلال بين الازواج يعتبر قاعده وعلى كثرته .لا اظن هل بسبب فشل من هم قريبين منك وتخلى احدهم عن مسئولياته طوعا يعطيك المبرر بأن تبحثى عن الامان بتلك الطريق. هل بسبب عدم فهم المسئوليات وإهمال من حولك لمسئوليتهم اتجاهك تذهبى لمثل هذا المسلك وتضيعى عمرك فى البحث عن امان لا يتحقق. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عزيزنى الامان الحقيقى لن يكون الا مع وليف يحبك ويحترمك يشقى هو من اجل راحتك يذل هو من اجل حفظ كرامتك يهان هو من اجل عزتك تلك مسئوليه الرجال وليس للذكور منها نصيب فانظرى حولك لتعرفى الفرق بين الرجوله والذكوره واعلمى ان ما يقوم به الرجال من مسئوليات لابد له من ثمن فما الذى يمكن انت تقديمه لرجل يحترمك .. وقد يحبك يوما ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ربما لا يعدك بالحب كما تتخيليه ولا يعدك برفاهيه وكثير من الاموال ولا يعدك بأن الحياه ستكون معه ورديه. لكن وعد الرجل دائما ان يحترمك ابد الدهر والا يظلمك ابدا. ......................... ولعلك تفهمين


Wapher
del.icio.us

الأخطاء تحدث ، وتكون أحياناً غير مقصودة ، وهذه يجب أن لا تؤثر على الطرف الآخر ، لأن العلاقة إذا كانت قوية ومتينة فلن تؤثر فيها إلا إذا تدخلت العاطفة مكان العقل
ومن منا بهذا العدل ومن منا يحكم عقله فى كل شؤونه.
..................
استاذ محمد مرورك الكريم اسعدنى.. وارجوا دوام التواصل
تأخرت في الرد علي موضوعك لأنه عميق ويحتاج إلى تأني في الرد ، تقول : "الامان كما هو مترسخ فى ذهن المراءه هو الامان المالى وامتلاك ناصيه امرها" ألا ترى في ذلك تعميما جائرا على بنات حواء .. لو كان هذا منطقها لآثرت البقاء في منزل والدها على مشاركة الزوج همومه وطموحه وآلامه .. وكان هذا أوفر لها ماديا .. كما أن العمل لدى بعضهن لا يعني المادة بتاتا .. ولكن قل حالة من التواصل مع الناس والاحساس بالمشاركة فيما يدور في الكون ..
أعلم أن خبرتي بالناس لا تزال محدودة .. وربما يتغير رأيي مع الأيام .. ولكن هذا لسان حالي الآن
عزيزنى
الامان الحقيقى لن يكون الا مع وليف يحبك ويحترمك
يشقى هو من اجل راحتك
يذل هو من اجل حفظ كرامتك
يهان هو من اجل عزتك
تلك مسئوليه الرجال وليس للذكور منها نصيب
فانظرى حولك لتعرفى الفرق بين الرجوله والذكوره
واعلمى ان ما يقوم به الرجال من مسئوليات لابد له من ثمن
فما الذى يمكن انت تقديمه لرجل يحترمك .. وقد يحبك يوما
سأقدم عمري وقلبي وحياتي وسنيني مقابل وجودي في كنف هكذا رجل
ميسا
استاذ حامد انا معاك فى رايك دة جدا وفعلا المراه اهانت نفسها وفقدت كثير من طبيعتها بنزولها واختلاطها وفى الاخر تزعل من التحرش بها بس بالنسبه ان الرجل هو الامان للاسف دة انقرض دة خلاص بقى من الاحلام الرجل دلوقتى يبحث عن المراه العامله علشان تساعده فى المعيشه ومش مهم يحصل لها ايه خارج المنزل انا با بحث عن هذا الرجل اللى اشعر معه للامان ولم اجده حتى الان
الاميره اميره .. الامان هو ام مشكلات المراءه وسواء كانت فى بيت ابيها او مع زوجها .. والامان المالى عماد الامر لانه يشعر المراءه بحريتها ( هكذا تظن ) والاطمئنان من غوائل المستقبل وغدراته .. اما قولك ان بيت ابيها احق لها .. فهو قول حالم اكثر منه يمثل واقع .. فلا توجد ابنه لحواء تعتقد ان بيت ابيها هو مملكتها ولا توجد مراءه تقارن
المعارف والصلات الاجتماعيه والوضع الاجتماعى ببيت هادى وزوج حنون ..الا كانت معقده من تجربه بين ابيها وامها او احد اخوانها ..
فقد وضحت فى المقال ان الامر مع الفطره..
المراءه لا يمكن ان تعيش نجاح حقيقى الا فى مملكه من صنعها ورجل يكون حاله جل همها.
وما دون ذلك فمبررات تسوقها المراءه التى لا تستطيع ان تعيش مثل تلك الحياه..
تحياتى لك
....................
العزيزه ميسا ..
تقديم عمرك وقلبك وحياتك وسنينك مقابل العيش مع هذا الرجل .. قد يراه الرجل فوق ما تستطيعينه .. لذلك لا اظن ان مثل هذا العرض قد يهمه بحال .. لكنه قد يرضى غرور الكثير من الذكور .. ام الرجل فلا يحتاج منك مقابل القيام بمسئولياته غير امرين
ان يكون احترامك له خط لا يمكن تجاوزه وان تكون طاعتك له كطاعه القلوب لضخ الدماء
لاتتوقف الا بالموت ولا تتبدل لاى عارض
الاحترام والطاعه . هما المقابل المعادل لما يقوم به.
لا تتوهمى عزيزتى الغاليه انهما بقدر من السهوله او ان امرهما رحب ويقدر عليه كل احد .. فهما اصعب ما يمكن تحقيقه بين زوجين خاصه مع دوام العشره ..
فهل يمكنك هذا
هناك قول كريم يا اخي الغالي (لولا ان السجود لغير الله شرك لامرت المراة ان تسجد لزوجها) هكذا تربيت وهكذا اريد الموت والا كانت مشكلتي بلا وجود اصلا وانت يا اخي اول شخص في هذا الفضاء لمس مشكلتي
عنما اقدم عمري وسنيني وحياتي باخلاص وثبات اكون قد حققت ما قلته(ان يكون احترامك له خط لا يمكن تجاوزه وان تكون طاعتك له كطاعه القلوب لضخ الدماء لاتتوقف الا بالموت ولا تتبدل لاى عارض
الاحترام والطاعه . هما المقابل المعادل لما يقوم به)
ارجو ان يوفقنا الله فيما نسعى اليه
وشكرا لك اخي الكريم
رفقه عمر.. اتمنى ان تجدى ما تبحثين عنه
.............................
العزيزه ميسا..
مثل هذا الرجل يمكن الحصول عليه ولكنه ليس بهديه ولابجماد وليس بحلم ايضا .. فهو واقع يحيا فيه ويقوم بكل مسئولياته من منطلق فهمه ونظرته للحياه . ومثل هذا الرجل لا يمكن ان يكون منفصلا عن واقع حياته والتى تتمنى الاقتراب منها اى فتاه عاقله تبحث عن امان لا يتبدل .. لذلك كما تبحثين عنه فهو ايضا يبحث عن امراءه بصفات وبشكل يناسب فكره وحياته .. قديما كن اقول ان الاهداف لابد ان تتناسب مع الامكانيات المتاحه .. فلا يمكن ان يكون الانسان قعيدا ثم يجعل هدفه ان يفوز فى مارثون وسط الاصحاء الاقوياء . فهذا ليس بهدف ولايرتقى لحلم بل هو خيال محض قد يضيع عمر صاحبه دون ان يحقق شيئا ..
فهل ما تبحثين عنه وما تحلمين به ( تستحقيه) او بمعنى اخر عندك من المميزات ما يجعل منك فتاه احلامه .. هذا هو المهم.
الخلاصه اختى العزيزه الغاليه.
مبداء معيشى بحت.. اى شىء جيد فى الحياه تبحثبن عنه او تريدينه فيجب ان تستعدى له افضل استعداد وان تحملى من اجله اجمل الصفات
لان الله عدل ولا يظلم احدا ابدا .. فكل منا يحصل على ما يستحقه
تحياتى لك
فهل ما تبحثين عنه وما تحلمين به ( تستحقيه) او بمعنى اخر عندك من المميزات ما يجعل منك فتاه احلامه .. هذا هو المهم.
هذه هي الخلاصة الحقيقية يا اخي ومربط الفرس كما يقولون
تحياتي الغالية لك وشكرا يا اخي
اختك ميسا
ميسا .. اتمنى ان تحصلى على افضل مما تستحقين
وان تجدى خيرا مما تبحثين .. وان يجعل الله تعالى سكون معيشتك ضربا للامثال وعبره لذوى العقول والاذهان
..............
تحياتى
كيمو الغالى .. كيف حالك.
جميل ان يكون لك رؤيه ووجه نظر تحتوى على خبره سابقه .. لكن التشبه بالفلاسفه فى اطلاق الاحكام الشامله واعتبار ان التجربه الشخصيه شأن عام .. فأمر لا يخلو من الزلل..
..........................
ولم اقصد من ادارجى اى تهوين لاحلام المراءه او تسفيه لطموحاتها .. لكن جل ما تمنيته ان افكر بصوت عالى من اجل ايصال فكره محدده للفتاه التى اتمنى ان تكون رفيقه العمر .. ومهجه القلب .. وشغل الفكر ..
............................
اما عن نقض الاتفاقات فيما بينك وبينها فى مسأله النقاب او غيرها .. فالامر غير متعلق بها كفتاه بقدر ما هو متعلق بك كرجل تحتويها بفكرك وبشخصيتك .. وهذا شأن عام فى كل علاقه بين وليفين.
..............................
اما نصيحتك بشغل الفكر بالاخره .. فلا اظنها نصيحه بقدر ما هى امنيه.. قد يتمناها اغلب الرجال .. استسهالا او هروبا من بعض مسئوليات القوامه والرعايه ..
.............................
فأفضل ما يتمناه الرجل العاقل فى فتاته .. فطره بيضاء لم تتدنس .. والباقى بينه وبينها ..
............................
اخى اكرامى ..
بالفطره وليس الفهم ..
المراءه عندما توافق على الزوج توافق بوجهين
الاول ان ترى فيه مجرد ذكر به بعض الصفات الجميله وله بعض المواقف .. وهو افضل الموجودين .. كما ان الامر لن يخرج عن القسمه والنصيب ..
والوجه الاخر
ان تقتنع به كرجل يملاء عليها حياتها ..
.........................
الاختيار الاول هو الاعم والاغلب وهو من اسباب المشكلات .. لان المراءه والرجل بعد الزواج والعشره والتعود .. يدخل الفتور فى حياتهم .. وتكون الزوجه ندا للزوج بل وفى بعض الاحيان تكون اطول منه باعا واعلى منه صوتا ..الحياه تصبح بينهما مجرد هموم يوميه مكرره ولا تنتهى .. حتى يصابوا بالبلاده الحسيه وبالقهر العاطفى لاسيما لو كان الرزق ضيق او كانت الزوجه تعمل ..
اما الوجه الاخر
فهو الامثل وهو الاحق ..عندما ترى الفتاه فى زوجها نهايه الدنيا ..
تطمئن بجواره ..ولا تحمل للدنيا اى هم.. وتراه نعمه تستحق الشكر ..وتستكثره علي نفسها ..
عندها فقط .. سيكون كل كلامه عباره ان امر منفذ لانها مقتنعه به كرجل يعمل لصالحها ومن اجلها فلا تراجعه فى قول ولا ترد له امر..
وحكايتى مع (59) ليست عنك ببعيد.. على رغم تركها لى .. الا انك تعلم .. ماذا كانت تفعل وكيف كانت ترانى ..
.....................
اخى اكرامى
لا تنتظر عدلا لا تستطيعه ولا انصافا لا يمكنك تقديمه .. فما انت مقدم عليه خير مما فات وما تطلبه لا يأتى كالمعجزات .. بل لابد لك من سعى حثيث .. ولابد لك عقل يعذر قبل التكليف ..
اسف ان كنت تجاوزت فى ردى ولك منى كل تحيه