hamed 24-01-2008 GTM 2 @ 22:37
الأحداث التى تمر علينا كل يوم وكل ساعه وكل دقيقه وكل لحظه ، ومع كل شهيق وزفير ، من الصباح إلى الصباح . دائما تحدث وتمر ومع تكرارها تشبه نقطه الماء التى تنحت فى الحجر ولكنها هنا تنحت داخل نفوسنا وعلى جدار ارواحنا
قناعتنا الذاتيه ونمط أحكامنا على الغير وطرق فهمنا لمرادافات الحياه اليوميه لم يكن أبداً وليد اللحظه أو إرتجالى كما يظن أغلبنا بل مهما كانت القرارات بسيطه ومنطقيه فهى فى الحقيقه نتاج عادل لما نحت على جدار أرواحنا من فهم ووعى تشكل بمرور الوقت وتكرار الأحداث ، علمنا ذلك أم لم نعلم ، فهمناه أم لا ، فأنت مهما أخفقت فى إختياراتك وتطرفت فى قراراتك لم تكن أبدا عشوائيا أو بدائى بل خلفك طريق طويل من الأحداث وطريق ممتد من المستقبل وأنت دائما تقف بين الأثنين ، كل يوم وكل لحظه تقف بين طريقين ، لا أنت تفهم ذلك فتعى خطوره إختيارك ولا أنت تتعظ من إخفاقاتك السابقه فتتحلى بالذكاء ، ما الوصف الذى يمكن أن نطلقه على هذا الصنف من الناس غير الغباء ، والإصرار على الغباء ، غبى لأنه لم يستطيع تقييم الإمور تقييما عادلا ، غبى لأنه ظن الدنيا بضيق عقله ، غبى لأنه يعتقد دائما أنه الأحق .. غباء يتكرر تكرار خروج الأنفاس مع الشهيق والزفير ، غباء أصبح ميزه وعلم يرفرف خفاقاً فوق رؤسنا ،الغباء يا ساده أسوء صفه يمكن أن يتصف بها إنسان ..الغباء أسواء ما يمكن أن توصف به المراءه .
Wapher |
del.icio.us
عمو حامد هذا موضوع واقعى يحدث بين كل الناس
ولكن لم يكن احد يفعله بقصد انه غبى
ولكن بيحدث من خلال التنشئه الاجتماعيه اللى مر بيها..
واى انسان فى الدنيا معرض للوقع فى هذا الوضوع
وانا بعترف ان غبائى الوحيد
انى مش بعرف اختار بين الصح والغلط
بين الصديق والعدو
بين الحبيب والخاين
هل يطلق عليه هذا المصطلح الغباء
اتمنى لك الكثر من الكتابات الرائعه والواقعيه.......
خبار حضرتك ايه يارب تكون بخير
مش عارفه انا باحس انى نفس الشخص اللى بتتكلم عنه احيانا اشعر انى غبيه مش عارفه احيانا الظروف بتحكم على تصرفات الشخص
وتخليه يكرر اخطائه اعتقادا منه انه مش هايتكرر نفس المشكله تانى
والله احيانا بيكون غصب عن الواحد انه يكون غبى
الجميله أوشه والغاليه رفقه ( التنشئه، الظروف ، غصب عنى ، النصيب ) تبريرات لا تعنى غير معنى واحد وكلمه جامعه ( الغباء ) والإصرار عليه .. قد لا يحتاج الامر منا غير إعطاء الفرصه لعقولنا كى تقيس وتفكر وقد يحتاج لأبسط من ذلك قد يحتاج فقط استراحه من التصرف بغباء ولو لحظات قد تكون فارقه مدى العمر.
السلام عليكم
بارك الله فيك يا استاذ حامد وجزاك خيرا على ما خطت يداك
انا شايف ان كل منا مر بشكل او بآخر بهذه اللحظة من الغباء سواء طالت هذه اللحظة فأصبحت فترة في حياته أو قصرت
وفي كلا الحالتين .. من لم يكتشف هذه الحقيقة بسرعة ويحاول الاستفادة منها والتعلم من خطأه فيها فهو الغبي حقا
حامد ده مش أسمه غباء ممكن نسميه أشياء أخرى غير كلمه غباء.للانك عندما تأخذ أى قرار فى حياتك لابد ان تضع بعض الاعتبارات أمام عينيك الانك مش عايش لوحدك ولان قرارك ده سوف يؤثر على أحب الناس لقلبك حتى لو قرارك ده فيه جزء خطأ فلازم تستحمل فى سبيل من تحب واقصد بمن تحب أى أنسان غالى عليك أنت فى ذلك الموقف اقدر اقولك واطلق عليك اسم انك بضحى من أجل الغير وانك مش من النوع الذى يحب نفسه وتفضل مصلحه من تحب على مصلحتك ده الجزء الاول.ام الجزء الثانى وهو أنت مثلا مكملتش تعليمك وده كان غصب عنك ونظرا لظروف أخرى تمام.انت فى ذلك الموقف انا لا اطلق عليك لفظ غبى ولكن انت انسان كويس جدا للانك بديت من تحب على نفسك وبهذا القرار انت انسان كويس جدا وانا عن نفسى بحترمك كتير
العزيزه ولاء ( ميرو ) من الملاحظ أنك لم تقرائى التدوينه جيداً أو أن لفظ الغبيه قد أثار حفيظتك . على كل حال أنت قد خلطت بين القيام بالمسئوليات إتجاه من نحب وبين ما تم طرحه فى التدوينه وإن كانت فكره التضحيه من أجل الأحباء تحتاج للكثير من التوضيح والشرح . غير إنها كفكره مثاليه أكثر من اللازم لدرجه أن الجميع يزعم أنه قام بها من أجل غيره .. وهذا لا يمثل حتى نصف الحقيقه ، وأما عن اتخاذ عدم تكمله تعليمى كمثال فهو قياس خاطىء .. فتوقفى عند شهاده الدبلوم لا يمثل أى نوع من التضحيه لأى أحد، ولا يمكن أن أحمل أى ممن كنت أعولهم أى تبعات لتوقفى عند هذا الحد من التعليم ، أذا لأصبح ذلك مبرراً لوضع الكثير من القيود عليهم وهو ما لم ولن أرضى به .. فهو قياس فى غير محله .
...................
الغاليه ولاء .. أنت مثلاً إتخذت عده قرارات قد تجدى لنفسك للدلاله على صلاحها الف مبرر وألف دليل ، وهى حاجه نفسيه ليس من الحكمه لومك أو غيرك على مثلها ،لكن مع ذلك فأنا أضمن لك أنك قد فوتت عليك خيراً صعب نواله أو الحصول عليه ثانيا، وما تعتقديه قراراً سهلا وغير مهم قد يؤثر عليك باقى حياتك كلها .. ونحن معك فى هذا شركاء ..
.................
عزيزتى فى النهايه كل منا يحصل على ما يستحقه ..ولا ضرر من قرارتنا إلا علينا
وهل لنا عدد معين من الاخفاقات حتى نرشح للقب
فان كان ذلك فهذا يعني ان للغباء درجات بحسب اخطائك التي لم تتعظ منها
اليست مسألة التقييم نسبيه؟
وما قد نراه طريقا ناجحا..قد يراه البعض فاشلا..
ليس لنا ان نفرض رأينا..
فكل منا يتحمل عواقب قراره..
لعلي احسست بقسوة عباراتك هنا
ربما تحاكي بهذه الاسطر موضوعا معينا
ليس للقراء معرفته
لكن اعتدت ان عباراتك تنقل فكرة
والفكره هنا بدت لي مبهمه وتعود هذه الاسطر ردا على ماتمتلكه من معلومات..
وقد اكون انا من ركز على نقطه دون اخرى
:)
السلام عليكم
استاذى اين حضرتك
ارجو ان تكون بخير
على فكرة انا معرفتش لا اقرا ولا اعلق
الصفحات داخلة في بعضها
I cant guess about that.
مساء الخير يا حامد
يبدو ان الغباء صفة ملازمة للبعض منا
مهما حاولنا تغيير جلودنا وتمزيقها
ومحاولة عبور نقطة غبية بين عالمين من ذواتنا ...
دائما أجد نفسي هنا في رحابك ..
أستاذي!
أحسست بطول الغيبة ربما!!
أدعو الله أن يكون المانع خير وأن تكون بأحسن حال
السلام عليكم
الغيبه طالت نرجو ان تكون حضرتك بخير
! May be it can, but I don't know. !
تحياتي لك ...
أدعوك لتكون من أصدقائي ..
وتستحقّ الإهداء الذي في مدوّنتي ..
فهو فقط لمن استحقَّ مودَّتي ..
لك محبّتي ....
صديقتك ...
نوّارة ..
مرحبا بكم جميعا .. وأرجوا المعذره
برجاء إضافة مدونتى ومراسلتى لعمل تبادل إعلانى
http://almwagaha.blogspot.com/
إيميلى على المدونة
ضرووووووورى
الحمد لله على عودتك
أرجو أن لاتطيل الغياب هكذا..فقد اقلقتناعليك..
welcome :)
الغايب عدره معاه
نتمنى يكون بخير
مشكور اخوي علي المواضيع المميزه
تدفعنا عِشرة التدوين إلى السؤال عن مدون محترم قد اختفى في ظروف غامضة
أتذكر كلماتك لي عندما توقفت عن التدوين ؟؟
قلت لي كل ما يُكتب فهو يستحق القراءة وإن كنتي واحدة فقراءك أغلبية
أحترم حقك في التوقف والاختفاء ولكن أتمنى أن تعود إلى قراءك سريعا