hamed 13-06-2008 GTM 2 @ 20:42
قال شاعر لا أذكر أسمه.. تأتى المصائب يضيق الفتى بها ذرعا وعند الله منها المخرج.. ضاقت ولما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لن تفرج ..
لا أعلم هل سردى لهذا البيت من الشعر صحيح أولا.. ولكنه فى أسواء الأحوال يبسط معنى الفرج بعد شده الضيق .. وكانت هناك مقوله أخرى ( أظنها لشكسبير ) كان يقول أن المصائب لا تأتى فرادى .. وهى قوله حق تدل على فطنه صاحبها ومدى ما قاسه من مآسى... والحق أنه لا يوجد بيننا من فاته غماً أو أخطئته مصيبه بل كلنا مصاب وكلنا فى ذاك الدرب متعادلون ..ونوع المصائب وشدتها تخضع فى التقييم للمزاج الشخصى فقط دون النظر لحجم المشكله أو مدى ثقلها .. وهو ما يعكس صوره الأنا المتأصله داخل كل منا بلا مواربه أو تجميل ..فالكثير من المشكلات البسيطه قد يكون وقعها على بعض الافراد شديد الوطأه ، وكما يقال عندنا فى مصر .. من رأى مصيبه غيره هانت عليه مصيبته .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصاحب المصيبه أو المشكله سلطان .. فهو ينتظر فى الغالب أن يشاركه كل البشر حزنه وأن يتكالبوا على فك ضيقه ، ليس هذا فحسب بل ينتظر منهم دائما أن يتجاوزوا عن هفواته وتجاوزاته بحجه أنه معذور .. والبعد النفسى فى هذا السلوك عند الفرد يقدم مبررا معقولا للتجاوز ، وأخطره ما كان تجاوزا على حق الغير .. فهل من العقل تمرير خطاء البعض منا من زاويه كونه مصاب ومبتلى ..لا أدرى ربما هناك بعض العذر ولكنه غير مطلق ولابد له من سقف وحد لا يتعداه .. وهذا من مسلمات الفهم عند العقلاء والتى لا يمكن تجاوزها بحال
ــــــــــــــــــــــــ
كل شىء أراه أو أسمعه له عندى رائحه قد تتخطى الشكل أو القول ..فالكذب له رائحه والصدق أيضا ، الراحه والشده ، العقل والجنون ، الخير والشر ..البشر . الجمادات. الحيوان . النبات . المبانى المركبات .. كل شىء تقريبا له داخل عقلى رائحه تتعدى الشكل والرسم وتغوص فى العمق .. وعندما اتروح بشوارع القاهره ليلاً أو نهارا . دائما يزكم عقلى بروائح القهر والمذله والإنكسار فى عيون أخوانى وأخواتى وأهلى المصريين .. كما يتعطر أكثر بروائح الامل وبقيه الخير داخل نفوس قد اهلكها الطغيان والظلم.. وأكثر ما يعكر صفوهواء عقلى ، رائحه السلوكيات التى لا مبرر لها إلا ( نحن مقهورين ومظلومين ) رائحه المبرر للخطاء .. والإتكال على المصائب لتمرير مزيد من المصائب ..ولكنها هنا ليست بيد الحاكم الذى يخاف على كرسيه أو الضابط الذى يمارس ساديته .. بل بيد الضحايا ومن صنعهم .. يتظالمون ويعتدون ويخرجون عن المألوف .. ولله الامر من قبل ومن بعد
ـــــــــــــــــــــــــ
لا أذيع سرا أن قلت أن سبب تلك التدوينه عذرا ساقه صديق كمبرر لظلم أوقعه على الغير ..بحجه أنه لم يستطيع وأنه رغم ندمه إلا أنه مستعد لتكرير ظلمه لانها الوسيله الوحيد للحياه والعيش.. قلت أن الحياه والعيش من متعلقات الربوبيه.. فهى لا يمكن أن توهب من غير الله وإن كان السبب مخلوق .. والحكمه تقول يا أخوانى .. أنك لن تنال ما عند الله أبدا إلا برضاه ... يا أصحاب العقول
Wapher |
del.icio.us
لا مبرر للظلم ، فالظلم ظلمات في الدنيا و الآخرة ،أشاركك الرأي ، و ربنا يهدينا و يهدي الجميع .. تقبل تحياتي
الغاليه أمانى .. مرورك الكريم دائما يسعدنى
أهلين أستاذي...
مرت مدة لم اشاهد فيها اسطرك
لك منى كل الشكر على سؤالك
وماكان غيابي سوا تكريس كل وقتي في دراستي
اعتذر عن عدم دخولي مره اخرى :)
والحمد لله انا بخير,
اما عن موضوع الظلم والاخطاء والمصائب والتي اراك ادرجتها ضمن موضوعك, فالأخطاء غالبا ماتخصك انت, فاحتمال نتائجها من المفترض ان يكون من جانب صاحبها قبل محيطه,و ان ترافقه شجاعه الاعتراف بذلك وهنا يسلم من الضرر قليلا,
اما المصائب فمنها ماترتب على اخطاء صاحبها ومنها ماهي ابتلاء, و في كلتا الحالتين لابد ان يتحملها دون ان يؤثر على من هم حوله عمدا,
كلا الاخطاء والمصائب قد يحدث ان يراها صاحبها ظلما وقع فيه, فمن احتمل كان له شرف الصبر عليها و التعلم منها, ومن تذمر فانا ومن بعدي الطوفان هي اقرب مقوله اليه,
طبيعة بني البشر هي ميل النفس للامان, ومنا من يرى ظلم الغير منفذا للامان..
صدق..في بعضهم بشر!
كما انك ترى لبعض الصفات روائح
فأنا ارى لكل صفه ولكل كلمة لونا يميزها :)
الغاليه ربيع .. نورت مدونتى المتواضعه ..ودائما أنتظر مرورك الكريم ..عاده أرجوا الا تقطيعها ..
................................
عنوان التعليق: عاشق تراب مصر الأول
عاشق تراب مصر الأول يرجو ان يساعده حسني مبارك ! كتبهـا : نور حمود - بتــاريخ : 6/6/2009 7:28:47 PM, التعليقــات : 0 وصلت المدونة استغاثة من مواطن مصري ننشرها لاطلاع المسؤولين في مصر عليها لتحقيق رغبته الخيرة: نفسى أساهم فى برنامج الرئيس الانتخابى الداعى لبناء الف مدرسة جديدة عـاشـق تـراب مـصـر الأول . نفسىـ أساهم فى برنامج الرئيس الانتخابى الداعى لبناء ألف مدرسة جديدة . نـداء من عاشـق تراب مصر الأول الشريف / احمـد عبد السميع الجارحى انا مواطن مصرى بيحب مصر بجد وبأعشق كل ذرة تراب من ترابها بحب خدمة الوطن والمواطنين وهذا الحب سبب لى مشاكل كثيرة كلها تهون فى حب مصر والمصريين وعشق تراب مصر انادى جميع عشاق مصر وترابها مساعدتى فى خدمة معشوقتى مصر . الموضوع باختصار شديد لأنى لو هأفتح فى الكتابة هياخد من وقتكم الثمين الكثير لأنه موضوع عمره أكثر من سبع سنوات عجاف الموضوع هو المساهمة فى بناء مدرسة من الألف مدرسة الجديدة المزمع بناؤها حسب برنامج فخامة الرئيس حسنى مبارك الانتخابى . باختصار ( بناء مدرسة احمد عبد السميع الجارحى الثانوية بقرية الخواجات مركز يوسف الصديق محافظة الفيوم ) لقد طلب منى أهالى قرية الخواجات التبرع بقطعة ارض مساحتها لاتقل عن 2000 متر مربع وهذا التبرع مخصص لبناء مدرسة لأهالى القرية والقرى والعز ب المحيطة بالقرية وذلك لعدم وجود مدرسة قريبة واقرب مدرسة تبعد 12 كيلو . وفعلا لبيت ونفذت أمرهم لى وأنا البى نداء كل مصرى ولاأخذل أحد بعون الله وتوفيقه وأى مصرى عايش على ترابها أنا خادمه . لأننى عاشق تراب مصر والمصريين الأول . وأذوب فى معشوقتى مصر. خلاصة القول . فى يوم الخميس الموافق التاسع من أغسطس عام الفان وواحد قمت بالتبرع بقطعة أرض مساحتها 2100 الفان ومائة متر مربع وهذا التبرع لصالح هيئة الأبنية التعليمية بمحافظة الفيوم مخصص لبناء مدرسة احمد عبد السميع الجارحى الثانوية بالخواجات ومنذ عام الفان وواحد وحتى الأن ورغم مرور أكثر من سبع سنوات عجاف على تاريخ التبرع لم يتم فعل اى شىء من قبل الوحدة المحلية بالشواشنة التابعة لها القرية أو من قبل هيئة الأبنية التعليمية بمحافظة الفيوم حتى مجرد قبول أو رفض التبرع لم يبلغونى به وكأننى ارتكبت معصية أو خيانة عظمى أو يمكن أعتبرونى فى عداد الأموات حتى لوكانت وافتنى المنية كانوا بلغوا الورثة انما ولاردوا ولاصدوا ياعاشقين ترابها مثلى حتى مجرد استلام الأرض من قبل الهيئة لم يتم ولست أقول بناء المدرسة وفى خلال هذه السنوات السبع العجاف تقدمت وتقدم أهالى القرية بالعديد من الشكاوى للسادة المسؤلين والسادة الصحفيين فى غالبية الصحف المصرية ولا شىء يتم أى شىء مجرد قبول أو رفض التبرع لم يتم . وكأن الأرض نجسة لايجوز شرعا بناء مدرسة عليها.أو تتخذها شياطين الجان سكنا لها . لا قبول ولا رفض ولا أعلم لماذا . والله العظيم هى أرض طيبة قطعة من مصر التى أعشقها مهما فعلت بى فلم ولن تثنينى عن عشقها وعشق ترابها حتى مماتى . ولكن هذا الكم من الشكاوى لم يحرك ساكنا . وكأننا نؤذن فى مالطة ومن ضمن ألاف الشكاوى استغاثة بفخامة الرئيس حسنى مبارك شخصيا .وكتبت عن هذا الموضوع العديد من الصحف المصرية ولا مجيب . أريد ويريد معى أهالى القرية سرعة استلام الأرض و سرعة بناء المدرسة ومعاقبة المخطئين . اذا كان يوجد مخطئين يعرقلون تنفيذ برنامج الرئيس الانتخابى . أرجو سرعة الحسم فى هذا الموضوع . وذلك لرفع المعاناة عن طلاب العلم من أهالى القرية وأهالى أكثر من ثلاثون قرية وعزبة محيطة بقرية الخواجات محرومين من أى نوع من أنواع التعليم الثانوى . سواء ثانوى عام أو تجارى أو زراعى أو صناعى أو أزهرى أقرب مدرسة ثانوية تبعد 12 كيلو . أرجو من السادة المسئولين فى الوحدة المحلية بالشواشنة مركز يوسف الصديق التابعة لها قرية الخواجات والسادة المسئولين فى هيئة الأبنية التعليمية بمحافظة الفيوم . افادتى بخطاب رسمى بقبول التبرع أو رفض التبرع واذا كان الجواب رفض التبرع يذكر فيه أسباب الرفض . أرجو من عشاق تراب مصر مساعدتى فى تقديم هذه الأرض الطاهرة وهى شىء بسيط هدية منى لمصر ولأبناء مصر المخلصين . ومساهمة بسيطة جدا فى برنامج فخامة الرئيس حسنى مبارك الانتخابى . للتواصل ت 0112218560 / 0105526640 وشكرا جزيلا نناشد فخامة الرئيس محمد حسنى مبارك معاقبة من يعرقلون برنامجه الانتخابى وسرعةبناء المدرسة وشكرا جزيلا لفخامتكم عاشق تراب مصر الأول الشريف / احمد عبد السميع الجارحى www.elgarhy.ahlablog.com