والظل لابد له من ضوء يحبسه مهما كان هذا الضوء خافتا ، بدون ضوء لا ظل - بدايه من ضوء الشمس الساطع ولا ينتهى عند ضوء الشموع الباهته .. وعن الإنسان فظله غايه العجب ، فمره يكون مستقيما ومره يكون متعرجا ، مره يكون تحت القدم مباشره ومره يكون ابعد .. مره يكون بطول القامه ومره يكون أقصر أو اطول بكثير .. عجيب رغم أن الأنسان شخص واحد إلا أنك لو حاولت تصنيف ظله لوجدت له عشرات الظلال .. أما لو قسمنا الظلال لوجدنا أن ظلا الشمس والقمر هما الأصل - وتعدد أنماط الظل للشخص الواحد متوقف عند حركه أى منهما ، أم الظل الصناعى فإختلافه مختلف بحركه الإنسان وقربه من هذا الظل أو بعده عنه !
عنه يظل برحاب سيرتك دهرا .. وإن كان الظل متوقف على وجودك بمكان فالعمل قد يكون اكثر تلاصقا من الظل فقد يعقبك حتى بعد موتك ، وعملك هذا قد يكون يوما مستقيما وقد يكون يوما متعرجا .. قد لا يتعدى موطأ قدمك وقد يتخطى مدينتك وبلدك .. فأى الأعمال تريد أن تدل عليك وأى الظلال تود أن تؤانسك وتسير معك! ..عيون الناس كالشمس لابد من وجودها حتى يكون الظل واضحاً ـ وتباين أمزجتهم كحركتها من طول الظل أو قصره .. فمن الإستحاله أن يظل ظلك بلا حركه سواء كان بضوء الشمس المتحركه أو بضوء المصباح الذى تتحرك أنت حوله ، لذلك لا يمكن ان ترضى كل الناس ولو حرصت .. غير مستطاع ثبات طول ظلك ووضوحه وغير ممكن ان يجمع كل الناس على صلاح عملك وحركتك .. والأمر لا يخلوا دائما من فطنه وفقه حتى تستقيم الأمور
فى حديثه بقناة الجزيرة فى سبتمبر 2004 قال الأستاذ محمد حسنين هيكل أنه خلال الثلاثين سنة الأخيرة حصلت مصر على 150 مليار دولارعلى شكل منح وقروض وهبات .. صرف منها حوالى 12 مليار دولارعلى مشاريع البنية الأساسية وستة مليارات دولارعلى مشروع مترو الأنفاق .. ومصيرالمبلغ الباقى غير واضح !!!! أين ذهب هذا المبلغ الضخم وهو " 130 مليار دولار" ؟.....؟
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
www.ouregypt.us
افضل ان امشي تحت اي شمس اريد ولا القي بلا لضلي , المهم ان يرصى عني ربي.
اعجبتني كتابتك ارجو ان تزور مدونتي .