حاول أن تعيش
قليله هى اللحظات التى يمكن للإنسان فيها أن يشعر بالسعاده والراحه والإطمئنان
الحظ شىء لا آمن به ، الأقدار ! أعلم أن منها ما يكون نتيجه لإختيارتنا ومنها ما يكون محتوما ولابد من حدوثه . إن قلت أن الرزق محتوم فطريقه كسبه من إختيارى حلالاً كان أو حراماً .. نحيا دائما بين ما نختاره وبين ما هو مقدر علينا
رجل قدر عليه أن يكون دائما فى الأمام ..لم يختار ذلك ولم يكن له إختيار ، ولم يكن أيضا من شيمته التراجع أو ترك مكانه ..منذ نعومه أظافره وهو السند والظهر لمن حوله لم يفكر فى نفسه دون أن يفكر فيمن يليه ، هكذا كان قدره وتلك كانت حياته ..كثيرا حاول أن يجد له سنداً من أهل
الأرض ..فلم يجد ، دائما حاول أن يكون خارج ما يراه الناس عليه ولكنه لم يستطيع ولم يجد لذلك سبيلا ، فكما قلنا ان ما هو مقدر فلا فكاك منه وإن حرصنا ، حتى يأس من إيجاد من يترك له ظهره عاريا دون خوف ، من ينحاز لركنه دونه رتوش أو تجميل ، لا أخ ولا صاحب ولا صديق ، لا معلم ولا شيخ ولا حتى حبيب .. كل له غرض وكل يبحث عنده عن الأمان ، لم يرد أحد ولم يظلم أحد ولم يطلب من أحد أن يكون كما يريد ، فكل إناء ينضح بما فيه ، وفاقد الشىء أبد لا يعطيه .. توقف البحث بعد فتره ، وشغر مكان الإختيار بالرضا بحد الأقدار .. حتى قدرالله أمرا كان مقدورا ولكن وقته لم يكن قد آن .. فقد تعلم هذا الرجل ومنذ الصغر ان ما يريده دائما يحصل عليه ! ولو بعد حين وقد تحقق مبدأه وحصل على ما تمناه وأكثر ..قابلته وقلت له لعل صبرك قد آن حصاد غرسه ولعل نصيحتى لك بالصبر قد كانت بمحلها من شريط عمرك ، قال قد كان ولكن ما علمته من أحوال العباد يجعل همى أكثر مما كان وأقرب لقلبى مما فات ، قلت أوبعد ما وجدت غطاء ظهرك وارتاحت قديمك تحت ركنك ، قال ماذا لو كنت واهم وكان ما أتمناه فى الحقيقه غير وراد ، ماذا إن كان ما أراه سرابا وما أتدثر به خيالا ، قلت أمرك عجيب ، تبحث عنه ثم بعد أن تجده تحمل هم فقدانه ، قال هذا حالى فبما تنصح يا نصيحى الغالى ، قلت أن تحيا اللحظه بلحظتها وتترك الأمر لصاحب الأمر ، قال وهل تضمن صحه ما أرى قلت الضامن من يضمن انفاسى وأنفاسك ..فكل شىء بقدر ..قال وأن كانت الأخرى .. قلت هى الأقدر لا مفر منها ولا فكاك ..فقط حاول أن تعيش


Wapher
del.icio.us

لا مفر من الحياه ؟؟؟؟؟؟؟؟
الأخ العزيز : حامد
بعد التحية كيف حالك أفتقدتك وأفتقدت التواصل معك لفترة ليست بقليلة ولكن لله الحمد من قبل ومن بعد أما بعد :
قٌدّر لكل منا قدره وانقضي أمراً كان عند الله مفعولا .. فكيف نحيا ونحن نظن أننا بلا رقيب أو أننا غير مسئولين عن أفعالنا .. فقط الإيمان بالقدر وبما كتبه الله لنا وعلينا هو الذي يمنحنا الصبر والسلوان علي مصائب ومسرات الحياة الدنيا .. وما هي إلا مجرد أيام وستنقضي وسيفضي كل منا إلي ما قدٌم ... يعز علي نفسي أن قد قصرٌت كثيرا في جانب روحي وتناسيت أو ربما حقا نسيت أنها مجرد رحلة .. بم إنتفاع أحدنا إذا كسب كل شيء وخسر نفسه .. أخي العزيز حامد أشكر لك كلماتك .. وأعتذر علي الإطاله ..
أوشه .. لا مفر من الحياه .. نعم ولكنهاليست الكلمه الصحيحه .. كيف نعيش الحياه هى الكلمه الصحيحه
..........
محمد فوده راكب الأمواج .. كيف حالك
......
مرورك الكريم دائما يسعدنى
أحيانا...تمنحنا الحياة الكثير من قسوتها...
نعاثر..نتمرد...لكننا بعد قليل من الصبر ندرك...ان تلك الجروح النازفة وتلك الدموع الحارقة لم تكن سوى مرحلة صغيرة في مشوار الحياة الجدير بالتضحيات لأجل أسمى هدف نسعى إليه...
من يعرف ان حقيقة الحياة هي عمل لأجل الجنة والآخرة ...لن يعرف اليأس...
سيدرك تماماً أن كل خطوة يخطوها في حياته لابد أن لله تعالى حكمة بها..لكن بطبع الإنسان يتعجل النتيجة ولو أدرك الحكمة من الغيب ...لشكرالله تعالى ليل نهار انه اخفى عن البشر الغيوب...
أعتذر للإطالة...
أتمنى أن تتقبل مروري على مدونتكم المميزة أخي حامد..
الجميله (( صمت )).. مرورك اسعدنى.. وكلماتك القليله إضافه جيده لقولى
أشكرك لك منى أجمل تحيه