hamed 19-02-2009 GTM 2 @ 15:54
كثيره هى الأمور التى يقف العقل عندها عاجزا عن توليد الفكره أو محاوله العمل للتقييم أو للتقويم .. وهو ما يسمى بحاله الإندهاش التى تصيب العقل بالشلل المؤقت وتصيب الروح بالتصلب والجمود
إن كانت بعض الأحداث كثيراً ما تحدث حاله من التخبط والعشوائيه بسبب عدم توقعها أو مراره حدوثها فإن الصعوبه ليست فى حقيقه الحدث بقدر ما تكون فى عدم فهمنا له ، فأنت تحيا مطمئن البال وتخطط لحياتك كيفما تريد ثم تجد عارضا قد اعادك للخلف سنوات أو قضى على حلمك دون سابق إنذار ..وعندما تذهب السكره وتأتى الفكره قد يضيع عمر البعض منا لفهم ما حدث ولماذا حدث وكيف حدث .. والنتيجه دائما .. اياما من العمر تحترق وساعات من الزمن تتبخر ودماء تفور وتغلى داخل العروق ، هذا كمثال أما كتعميم فستجد هذا الأمرا متكررا مع كل عمل وفى كل علاقه .. وبدرجات متفاوته ..وأكاد أجزم أننا جميعا صلحاء وطلحاء.. اشرار وطيبون .. نساء ورجال قد تعرضنا أكثر من مره لمثل تلك الأمور المفاجئه التى تشل العقل وتخدر الروح ولفترات طويله ..وقد يمتد اثارها علي بعضنا لسنوات وسنوات وقد تقضى على البعض بالإنتحار أو القتل ..
ـــــــــــــــــــــ
المتفذلكين والعالمين ببواطن الأمور دائما يقولون أنه سوء فى التخطيط وسذاجه فى الإختيار .. إن كان هذا يحدث مع بعض الحالات .. فغيرها لا تستقيم معها تلك الأحكام المطلقه .. رجل ذهب يبحث عن زوجه فوجدها تقيه عابده ووجد أهلها ذوات أصل وميسريين الحال.. وهى وأهلها ذوات سمعه وصيت كالذهب.. ثم يتزوجها.. فيعلم بعد الزواج أن البيوت أسرار وأن ما رأه من المميزات كانت عيوبا مستتره ثم تقف به الحياه عند لحظه زواجه وربما تعود به للخلف.. وتمر السنوات وتضيع احلامه من لجظه إختياره القائمه على التمحيص والدراسه والبحث .. رجل يشترى قطعه ارض بعد دراسه مستفيضه ويدفع كل ما يملك فيها.. ثم بعد الشراء يجد قانونا قد صدر يحرم الإنتفاع بها .. رجل رحل عن بلاده يعمل بالليل والنهار آملا فى بناء مستقبل له وأولاده ثم بعد فوات السنين يحدث خلاف سياسى بين دولته ودوله عمله فيفقد كل ما يملك ويعود إلى بلاده مرحلا كالمجرمين .. والأمثله كثيره جدا لمثل تلك الأحداث التى تحدث لنا دون إراده منا ودون أى إشاره لحدوثها
ــــــــــــــــــ
هل يمكن أن نقول إنها الاقدار التى لا فكاك منها .. وهل الرضا بالقدر يخفف من الألم .. وهل الجائزه التى ضمنها الله تعالى للصابرين جائزه محققه فى مثل تلك الحالات .. وهل يعتبر الصبر مع قله الحيله صبرا للمحتسب أو صبر الذى لا يمتلك غير الصبر . لا أعلم ولكن بالتجربه وملاحظه الأحداث لم استطيع تعميم هذا النهج على الكثير من الحالات ، وهذا لا يعنى انها نفيا للقدر ( معاذا الله ) لكن الكثير من الأفعال القدريه من الممكن فهم اسبابها بل وتوقعها من خلال السنن الكونيه المحققه فى كل العباد
ـــــــــــــ
عواقب الأمور امر يمثل رغم لطافته احد اوجه العداله الإلهيه المضمونه التحقيق وبطرق لا يمكن توقعها بحال ومهما كان الملاحظ لها حاد الذكاء.. وهنا لا بد من التفريق بين قبول التوبه وتحقيق العدل.. كالفرق بين سقوط الفرض وقبوله.. بمعنى أنك عندما تصلى فأنت مستبق لنيه قبول العمل
من باب فضل الله ورحمته ومن باب ما تتمناه مع عملك وعبادتك وإخلاصك.. ولكن ماذا لو لم يقبل عملك.. أو علمك أنت بعدم القبول بمعرفتك بحجم تقصيرك.. هل يمكن اتخاذ ذلك مبررا لعدم الصلاه... عندما قال النبى صلى الله عليه وسلم أن الذى يذهب لعراف ولم يصدقه لا تقبل له صلاه لمده اربعين يوما هل يمكن الإنقطاع عن الصلاه تلك المده بحجه عدم القبول .. طبعا الجواب بالنفى لأن قبول العمل أمر .. وسقوط الفرض أمر أخر .. كذلك قبول التوبه أمر وعاقبه الأمور أمر أخر.. فالعاقبه محققه رغم قبول التوبه .. فلا يوجد من طرأ عليه امر من الأمور التى تقضى على الأحلام أو تؤخر التقدم إلا وكان صاحبها مفتعلا لإثم مشابه وإن كان بعيد الشقه ومنذ زمن .. فالذى وقع بزوجه غير صالحه رغم حرصه .. ربما كان مخربا للبيوت بشبابه أو محترفا لهتك الأعراض ثم تاب .. والذى يخسر اغلب ماله بالبورصه رغم ذكائه وفطنته ..ربما يكون منع مستحق بحجه أو بأخرى رغم توبته.. والحق أن عاقبه الأمور بالنسبه لى هى العدو الجديد الذى كنت غافلا عنه لسنوات .. ما زال اثرها ممتد على خطى طريق عمرى القصير وما زلت لم أتحرر من أفعال فعلتها جهلا .. وتبت منها لكنى أراها تقريبا حاضره مع كل مصاب يصيبنى وكل ضربه تأتينى ممن لا ينبغى لهم ضربى أو مهاجمتى .. ولا اطلب من الله تعالى غير العفو..أن أخرج كما عودنى سالما
Wapher |
del.icio.us
عجبا لابن أدم أمره كله له خير ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له
أتذكر هذا الحديث كلما حدث أمر ما، فدوما لله الأمر من قبل ومن بعد، فنحن نعمل المطلوب مننا ولا نملك تحقيق النتيجة، ولكن الثقة دوما أن الله لا يضيع أجر من احسن عملا
السلام عليكم
اخى حائر... حمدا لله على سلامتك.. وغيبتك
..............
حقا ما تقوله ، لكن الفكره واجبه مع كل حال .. فهذا ما يميزنا نحن البشر .. فالإيمان بالقضاء والقدر أمر ومحاله التفكر فيه أمر اخر تماما ..
...........
مرورك الكريم اسعدنى
دائما وابدا كلامك بيدخل القلب
اهلا بك أوشه ...
تستهويني الكلمات في تلك السطور ..
ويستهويني اكثر ما هو قابع "بينها" ..
اصدقك القول ان اخبرتك بأن لقراءة كلماتك متعة خاصة ..
احيانا كثيرة لا ندرك تماما ما الذي يحصل من حولنا ..
ونظل رغم كل شيء قاصرين بطبيعتنا البشرية عن فهم عميق وكامل للأمور ..
لكن العدالة الالهية تدركنا مهما فعلنا وحيثما كنا ..
القدر ليس دائما السبب .. رغم أننا نعلق عليه كل مصائبنا ..
ما اصابنا من خير فمن الله وما اصابنا من شر فمن انفسنا ..
والدنيا يوم لنا ويوم علينا ..
والله يمهل ولا يهمل ..
ننسى كل ذلك في مرحلة ما ..
لنعتقد أننا نمتلك القوة المطلقة والتي تبيح لنا فعل ما نشاء ..
نصحو متأخرين جدا على النتائج ..
نطلب العفو والمغفرة ..
وهذا حالنا جميعا ..
بعض الأخطاء لا مفر منها .. لأننا بشر ولسنا ملائكة .. الا أن البعض الآخر من الأخطاء .. لا يمكن ان يغتفر !!
أرى دائما ان وقفة مع الله ومع انفسنا .. ستجعل منا اشخاصا افضل بكثير ..
اشكرك جزيل الشكر لطرحك الجميل ..
الجميله رولا .. مرورك الكريم دائما يسعدنى