<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" >
<channel>
<title>مدونه الحريه  </title>
<link>http://hamed.nireblog.com</link>
<description>==== مــــن مصــــــــر المحـــــــــروسه ==== </description>
<pubDate>Wed, 10 Feb 2010 02:28:10 +0200</pubDate>
<image>
<title>مدونه الحريه  </title>
<url>http://files.nireblog.com/blogs/hamed/gravatar.gif</url>
<link>http://hamed.nireblog.com</link>
</image>
<generator>http://nireblog.com</generator>
	<item>
	<title>البعد الرابع</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2010/02/03/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2010/02/03/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9</guid>
		<description><![CDATA[<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">متى سنذهب للراحه أم متى ستأتي هى ..قريبا.. رغم البعد.
</p>
<!--more-->
<p>  تمر بنا الأيام والساعات بحلوها ومرها .. بالنجاح أو الإخفاق ، بالظلم أم بالعدل .. على كل الأحوال تمر دون مشيئه منا أو أودنى فعل ، ولا نملك إلا ما نظن اننا نصنعه بأيدنيا من خلال هامش حريه الإختيار بين الخطاء والصواب ومن خلال هبه الله الكريم المتمثله فى القدره على الإبداع والصنع وتغيير أحوال من صنع غيرنا ، يبدأ النهار وينتهى ثم يبدأ نهار أخر وتتوالى الأيام .. يوم بعد يوم وساعه بعد ساعه ودقيقه بعد دقيقه .. نتغير فى أخلاقنا وأشكالنا وملامحنا ونمط معيشتنا ، نؤمن جميعا ان مرور الزمن لا يترك أثره إلاعلينا .. نحن فقط دون غيرنا من مخلوقات المعموره.</p>
<p> </font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">ـــــــــ</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">نظريه الزمن غايه فى التعقيد ، فعندما دمج أينشتاين الزمن مع أبعدانا الثلاثه وإعتباره من يومها<img style="width: 249px; height: 331px" src="http://files.nireblog.com/blogs/hamed/files/hamed21.jpg" alt="مدونه الحريه" title="مدونه الحريه" width="344" height="500" align="left" /> بعدنا الرابع - لم يكن يهمه من الزمن كيفيه مروره على اذهان العقلاء أو حكمه تناسبه المتغيره رغم وحده قياسه الثابته .. فعشر دقائق تمر بين الحبيبن كالجزء من لحظه .. ونفس العشر دقائق عند رجل معذب قد تمر عليها كأنها عشره أيام ..فشعور كل منا بمرور وحده زمنيه ثابته مختلف بإختلاف قدرتنا على الحياه وكيفيه الإستمتاع بها .. وهذا منطبق فقط على الزمن الحاضر والذى هو دائما محور أفعالنا ومدار كامل وعينا .. أم الزمن الماضى فله شأن أخر .. فكل لحظه نعيشها تعتبر نقطه زمنيه حاضره وما أن تطرف عينك حتى تصبح ماضيه .. لا يمكن إستعادتها ولا يمكن تبديل ما فعلته فيها ، فاللحظه تشبه الزفير الخارج من بين أنفاسك .. كالعادم الذى لا تحتاجه ولا تستطيع الإستفاده منه .. هى لحظات الحياه أو هى عمرنا الذى نحياه</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">___</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">عندما نستيقظ من النوم نبدأ يوم جديد .. أما فكرتنا عن اليوم السابق فهو الحلم المطبوع بالذاكره ..وحلم يوم أمس يشبه أحداث مرت منذ عشرون عاما .. هو حلم قد مر أو يوم مر وأصبح حلم ، لذلك عندما تقابلنى مشكله عويصه أقول لنفسى دائما .. إنتظرى فيوما ستكون المشكله حلما .. وتصبح بعد فتره حلما ، عندما أحضر زمنا ممتعا اشفق على مفارقته أنظر له بحسره وأتأمله بإشتياق ولسان حالى يقول ستصبح يوما حلما رغم أنفى فلا تترك فى القلب علامات حتى لا تكون ذكراك مؤلمه .. ثم ماذا.. إن قسنا عمر الإنسان بالنسبه للحياه الأخره ، وما بعد الموت لعرفنا أن مقدار حياته كلها لن يقارب لحظه بالنسبه للأبديه .. فالحياه الحقيقه هى ما بعد الموت اما ما نعيشه من زمن وحياه فهو حلم سنفيق منه قريبا .. لكن الفرق بين حلم النوم وحلم الحياه .. أن حلم النوم لا يمثل أى شأن فى أحداث حياتنا بعده .. أما حلم الحياه فهو ما سيتحدد على سياق أحداثه نوع الحياه الحقيقيه التى سنتملل فيها أبدا آبدين .. جنه وراحه ورضا من رحمن ، أم نار وعذاب وغضب ،على كل حال .. حلمى ليس أملى ، وأملى الحياه الحقيقيه ، حيث لا حقد ولا غل ولا كذب ولا إفتراء ، حيث كل شىء بمكانه الصحيح . منذ لحظات كنت بدأت أكتب إدراج .. الفكره كانت حاضره وكل كلمه أخذت من عمرى لحظه ، كانت حقيقيه ثم أصبحت حلما ... مدونتى العزيزه .. أفكارى المتدثره بروحى .. مهلا فبعد لحظات ستكونوا حلما .. فلا تتركوا فى القلب علامات .. ويكفى أنكم وجدتم الطريق لتتنفسوا وتخرجوا لفضاء العقول</font></h1>
<p> <font size="2"><br /> </font><font size="2"><br />
<p dir="ltr" align="right">  </p>
<p> </font>
</p>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2010/02/03/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Wed, 03 Feb 2010 14:52:14 +0200</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>حال وأحوال</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2010/01/23/%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2010/01/23/%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84</guid>
		<description><![CDATA[<h1 dir="ltr" align="justify"><font size="4">احيانا .. قد يكون من صحه الحكم على الأمور النظر من خلال مرآه عاكسه ، أو منطق - رغم استقامته إلا إنه غير واضح إلا من خلال تفكير عميق وتدقيق لما وراء الأشياء
</p>
<!--more-->
<p> <font size="4">حاجه الأنسان للتوازن النفسى تعادل حاجته للهواء الذى يحيا به ، فبدونه ( أى التوازن ) يحيا الإنسان بلا حياه ويتقلب بلا منطق ، فلا هو مرتاح البال ولا هو مشغول به ، بل حياته تعبر عن أسواء أنواع العشوائيه .. وأحط مدارج البشر ..، فى كتابى ( الطاوس ) كنت ادرجت فصلا كاملا عن التوازن النفسى وضعت فيه بإختصار رؤيتى االشخصيه لهذا الأمر ، وقد قسمت أسباب التوازن لقسمين .. الأول وهو الأهم والأعمق - القدره على الإستمتاع - أى حاله الوعى الكامل إثناء  ممارسه كل النشاطات الحياتيه .. الثانى .. هو الواقع الموازى وقد قسمته لقسمين .. العالم الإفتراضى .. وعالم المبررات .. ودون الدخول فى التفاصيل .. قد وصلت لنتيجه من خلال الكتاب ..وهى أن أى مشكله تحتاج مراجعه عقليه أو ادنى تفكير ( وكل المشكلات تحتاج لجهد<img style="width: 256px; height: 264px" src="http://files.nireblog.com/blogs/hamed/files/5_1208083653.jpg" alt="" width="244" height="293" align="left" /> ذهنى ) أو اى ردود افعال غير منطقيه أو متطرفه فهى بالضروره تعبر عن خلل نفسى ما وبدرجه ما .. لذلك فمقياس الضرر أو تمكين إستواء النفس لايدل عليه إلا نمط التفكير وهو الشىء الوحيد الظاهر المحكم فى تقدير الصلاح أو العكس .. دون الأفعال والتى قد تكون فى بعضها مرئاه أو إظهار لغير ما يبطن صاحبه .. إذا نمط التفكير يدل على صاحبه .. فبأى طريقه نفكر ؟</font></p>
<p> </font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">ــــــــــ</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">بعض الأقوال والتى تفضح أصحابها وتظهر خفايا أنماط فكرهم ، تكون غايه فى العبقريه حتى وإن كانت متطرفه .. رحم الله الشافعى .. كان يقول لو ناظرت مائه عالم لغلبتهم .. ولو ناظرنى جاهل واحد لغلبنى ..سبحان من أجرى تلك الكلمات على لسان هذا الرجل الجليل القدر .. ترى كيف كان يفكر وكيف كان يحكم على الأمور .. هو وجه أخر للمعرفه ينظر للأمور بمنطق خفى عن كل الناس ..، عندما كتب العقاد رحمه الله مجموعته عن العبقريات .. قلت أن ما كتبه العقاد يدل على عبقريته هو دون المعاصرين له .. فلا يرى العبقريه ويفهمها غير العبقرى .. ولا يعرف قيمه القول إلا من تململ مع ضده وتحامل من نقيضه ..، فى محل البلايستيشن.. كان هناك ولدين يلعبون مباره وكان ذهابا آيابا داخل المحل وكلما دخلت حقق احدهم هدفا .. فقال لى فرحا ( وشك حلو عليا يا عم حامد ) قلت له مداعبا ( بلاش طول اللسان ) فقال ولما فأنا أمدحك .. قلت إن كان ( وشى عليك حلو ) فهو غير ذلك على من تلاعبه .. فضحك الجميع وأعتذر الولد وقال لم أكن أعرف ..</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">ــــــــــ</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">عندما نتكلم عن أى معنى فهو يحمل نقيضين ويحمل اكثر من وجه قد يرى بعضنا منه لفته وقد يرى غيرنا جانبا وقد يرى غير الجميع كل الجوانب ، وهذا ليسا بعيب أو نقص بأحد الناظرين ولكنه ما نتكلم عنه .. نمط التفكير.. فهو ما يحكم نوع النظره . فبأى منهج تحب ان تحيا .. سؤال سألته لنفسى كثيرا كلما أخفقت فى إستنتاج أو أعجبنى قول حكيم .. أو أوقعت نفسى بمشكله صعبه الحل ..عن نفسى أحب أن احيا بمنطق سليم وفلسلفه حاويه وفضاء مد البصر .. وكل هذا مكانه العقل والعقل فقط .. قال لى أحد - المتفذلكين - كلامك عن الحريه يناقض نفسه .. قلت كيف .. قال انت تقول ان الحريه هى الأخلاق .. قلت نعم .. قل كيف والأخلاق سواء كانت عرفا إجتماعيا أو أوامر شرعيه هى قيود تحد مما نريد بل وتمنعه .. قلت أوضح لى أكثر .. قال .. لا تسرق ، لا تزنى ، لا تشرب الخمر ، لا ولا ولا ... كم لا اعيش فيها ثم تقول انى بإمتثالى لكل تلك النواهى أعتبر نفسى حرا ..أليس ذلك قيدا فوق قيد .. قلت نعم قيد وقيد متين .. لكنك لو نظرت نفسك مقيدا عن الغير .. فما محيط فعلك ان لم تقيد ، لن يتعدى نزوات متجدده مها طالت فمصيرها الملل .. لأنك فرد واحد .. أما الصوره الأخرى .. فقد قيد الشرع والعرف عنك ملايين مؤلفه من البشر .. لو تركوا عليك ما تركوك وأهلك وعرضك ومالك وأرضك ودمك .. فأنت فرد محدود الفعل مقيد كما تقول. . وبنفس منطقك .. قد قيد عنك الآف ربما كانوا اكثر منك فجرا وعتوا .. كما ان الهدف النهائى لأى تشريع هو الصلاح وليس الإفساد .. ومعنى الحريه مضاد للفساد لأن الحريه لا تعطى إلا لعاقل .. ولان العقل يحتم الصلاح .. وإستقامته هى الأخلاق.</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">ــــــــــ</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">الحياه مهما طالت فقصيره .. والعمر أيام معدودات .. ونحن ما دمنا نتنفس فعندنا ميزه لم نزل نمتلكها .. وهى إمكانيه البداء من جديد وإمكانيه إصلاح ما أفسد .. فنحن نستحق بأن نكون أفضل .. وهذا لن يعطى لنا بهبه أويهبط علينا من السماء.. بل نصنعه بأيدينا ..والسؤال .. بأى نمط من التفكير تعيش أنت</font></h1>
<p> <font size="2"><br /> </font><font size="2"><br />
<p dir="ltr" align="right">&nbsp;</p>
<p> </font>
</p>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2010/01/23/%d8%ad%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Sat, 23 Jan 2010 14:00:23 +0200</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>سكرات العقول</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2010/01/12/%d8%b3%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2010/01/12/%d8%b3%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84</guid>
		<description><![CDATA[<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">السكره - هى حاله - لا تمثل إنتهاء المعرفه أو خروج العقل عن المألوف بل تمثل نمطا اخر بحكم مختلف من خلال نظره جديده أو متجدده لاحداث الحياه أوالأقدرا أو أفعال البشر
</p>
<!--more-->
<p> فهى حاله دون العقل وفوق صحيح الإدراك ، تشبه الخط الرفيع الفاصل بين اليقظه والنوم ..فأنت عندها لا تكون نائما ولا تكون مستيقظا بل انت فى حاله اخرى بين الحالتين ، كذلك سكره الأحوال ، يمكن إختزالها فى إتخاذ منطق مقلوب كمبداء محقق صلاحه أو نمط حياه شاذ يعتبره صاحبه قمه التطور ، أو طريقه للتحليل العقلى لا تخلوا من غرض نفعى أو أساس شهوانى خاضع للغريزه الحيوانيه ، لذلك من السهل رؤيه الكثير من السكارى يتخبطون فيما بينهم ويتقاتلون على ما لا ينبغى الخلاف عليه ، فما بالكم بالتقاتل من اجله .. فالروح تصاب بالسكره ، والنفس والقلب والجوارح .. حتى العقول لها اوقات من السكره ..لكن اسواء ما فى السكره انها غير مستديمه الحاله فمصيرها لزوال .. وبعد زوال السكره تأتى دائما الفكره .. تأتى الحقيقه .. قد يستغرق البعض منا معظم عمره سكير الفكر والفعل ثم يفيق متأخرا وقد يجبر ما كسره من عمره .. وبعضنا لا يفيق من سكرته إلا بعد زوال الحجاب ومقابله رب العباد .. حينها يندم حيث لا ينفع الندم .</p>
<p> </font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">ـــــــــــ</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="justify"><font size="4">هل سكره العقل تمثل نوعا من التمرد على حكمه الخلق الذى وقف صلاحها على الخضوع الدائم لشرائع السماء ، وهل الشىء الذى يدور فى النفوس ولا يتخطى الهواجس يعتبر ذنبا يجب الإستغفار منه .. وهل كثره الإستغفار من ذنب متكرر تكفى ،،، عندما تسكر العقول ولا تتخطى السكره حديث النفس .. فهل هذا ذنب .. عندما يتعالى العقل عن شريك الحياه بسب ألم الفراق<img style="width: 213px; height: 348px" src="http://files.nireblog.com/blogs/hamed/files/hamed19.jpg" alt="حامد حماد" title="حامد حماد" width="336" height="484" align="left" /> الذى ذاقه صاحبه مره ومره ومرات .. وعلم منه ان كل مجتمع مفارق وأن كل حبيب إلى القلب فمصيره الإبتعاد ، فآثر الوحده والتفرد - هل يعتبر هذا الأمر تمردا على سنه الخلق .. عندما يعانى العقل من خاتمه العمر والحيره بمصير صاحبه جنه او نار ..وأن الحياه كلها مشقه منذ الولاده وحتى الممات فيرى ان هبه الخلق المسببه من صلبه ومن بين دماءه ولحمه ستكون بدايه لقصه جديده تتكرر فيها الآلام والحيره .. والأفضل ألا يتحمل هو عبئها النفسى ولا يكون سببا فيها .. هل هذا يعتبر تعديا على حق روح قادمه ووصايه عليها بغير محلها .. وانها لابد وان تحصل على فرصتها فى الحياه كحق من حقوقها ..عندما تسكر العقول وترى ان الذريه خير لها أن تظل فى الأصلاب حتى لا تقاسى مثل ما قاسينا ، أو بمنطق أهل الحكم السكارى دائما ، أن الذريه القادمه ليس لها مكان بسبب الفقر والجهل ولابد من وأدها باكرا وقبل حتى ان يكونا فكره تراود خيال ذويهم .. هل هذا ذنب يجب التطهر منه والتوبه إلى الله توبه نصوح .</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">ـــــــــــ</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">اعتقد أن الذنب لابد وان يتخطى حديث النفس إلى ممارسه حياتيه ، لأن الذنب حقيقته مرتبطه بضرر الإنسان لنفسه او غيره ، لذلك فسكره العقل داخل النفوس لا تؤدى فى النهايه إلا إلى الخير ..على الأقل هذا ما يحدث لى دائما ، أما ان تتحول سكره الفكره لحال يمارس وقانون يلزم .. فهذا هو الذنب ، وهذا ما يجب التطهر من وزره .. فكلنا قد يدور بنفوسنا ما ترفضه الفطره والعقل والدين والمنطق .. لكن المهم انه مهما سكرت نفسك وعقلك ، لا يجب أن يمتد حال سكرك لأفعالك .. فهذا هو المنطق .. بغير سكره </font></h1>
<p> <font face="Arial"><font face="Arial"><span><br /> </span></font></font><font face="Arial"><font face="Arial"><span><br /> </span></font></font><font face="Arial"><font face="Arial"><span><br />
<p dir="ltr" align="right">&nbsp;</p>
<p> </span></font></font>
</p>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2010/01/12/%d8%b3%d9%83%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Tue, 12 Jan 2010 12:51:47 +0200</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>الحقيقه الأولى</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2009/12/20/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2009/12/20/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89</guid>
		<description><![CDATA[<h1 align="right"><font size="4">المصدر ... هو الشىء الخفى ، وهو المكان المجهول خلف أفعالنا ومنطق مسيرتنا .. هو الحقيقه الأولى
</p>
<!--more-->
<p> احترقت المدينه عن بكره أبيها ، إجتمع أهل العلم ببواطن الأمور ليعلموا كيف احترقت ومن أين بدا الحريق فعلموا ان إنفجارات تمت بشكل متوالى بالوحدات السكنيه المرتبطه بصهاريج الغاز الرئيسيه ، فذهبوا لمكان الصهاريج فعلموا ان الإنفجار جاء من المركز الرئيسى .. وعندما تفقدوا المخزن وجدوه محترقا تماما من الخارج ومن حوله فلم يعلموا كيف وصلته النار فقال احدهم علينا أن نعلم اتجاه الريح لعله حمل معه جزعه من نار ، ففعلوا . فوجدوا جرنا للقش محترقا على بعد كيلو مترات فتفقدوه .. فتأكدوا من ان النار جائت من ناحيته .. وكان عليهم ان يعرفوا كيف احترق الجرن .. وبالتمحيص والمتابعه عرفوا بأن عابر سبيل قد القى عودا للثقاب مشتعلا .. عود كبريت كان سببا فى إحتراق مدينه كامله !</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">عندما ابتكر العالم - إدوارد لورينتز نظريه تأثير الفراشه عام 1963 والتى كانت تتكلم عن فكره<img style="width: 263px; height: 358px" src="http://files.nireblog.com/blogs/hamed/files/hamed.jpg" alt="حامد حماد" title="حامد حماد" width="300" height="455" align="left" /> توالى الأحداث ، وعن النهايات العظيمه والكارثيه رغم بساطه مركزها وحقاره بدايتها ، كان ينظر للأمر من اسفل لأعلى وهو امر منطقى ولكنه يحتاج دائما لمفكر حتى يتمكن من منطقه الأحداث وفهم مسارها ..فأعاصير الهلاك بأمريكا حقيقتها الأولى رفرفه بجناحى فراشه بجنوب الصين ، والحريق الذى دمر المدينه الصاخبه حقيقته الأولى عود الكبريت ..</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">ــــــــــــــ</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">الحقيقه الأولى هو مبداء من مبادئى الفكريه التى اخطوا بها بين احداث حياتى المتكرره والمتراكمه ، وهو ليس بمداء تحليلى بقدر ما هو منطق عقلى احاول من خلال تطبيقه تجنب الكثير المتاهات والفروع والأزقه والتى لاتنتهى ولا تجعل الحكم على الأمور ذا منطق متماسك أو حتى مريح ، فالعدل فى التفكير يحتم وضع كل شىء بمكانه الصحيح حتى وإن كان ضد الهوى او ضد منطق المعيشه ، فالحق دائما احق بأن يتبع ، لذلك فمبداء الحقيقه الاولى عند تطبيقه على مناحى الحياه يكون فارقا دائما بين الأسباب والمبررات ، الأستاذ محمد مغربى رئيس تحرير جريده الدوله ، كان دائما يقول لى انه رغم المبررات والأسباب التى قد يسوقها الإنسان لتبرير فعل اولتمرير حدث ، فهناك دائما سبب خفى لا يعلمه غير صاحبه - سبب كمين بالنفس .. كنت أبتسم له دائما وأقول .. تقصد الحقيقه الأولى</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">ــــــــــــ</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">الخالق سبحانه وتعالى ، لم يتفق على وجوده وماهيته كل البشر ، فمن قائل ثالث ثلاثه ومن قائل بوذا متجسد أو برهما متفصل ، أو بقره حلوب اوطوطما ووثنا .. أو موحدا بجلاله .. سبحانه وتعالى عما يصف الملحدون ، لكن الشاهد أن الخالق لم يجتمع البشر على حقيقته ..وبالقياس لن تجد أى شىء يمكن أن يجتمع عليه الناس ، فالخير والشر نسبى الدلاله ، فما تراه خيرا خالصا يراه غيرك شرا مستطيرا ويحاربك من أجله ، الحب الكراهيه ، الخطاء الصواب ..كل شىء.. حتى المنطق لن تجد له سبيلا .. حقيقه واحده وضعها الله تعالى سيفا على رقاب العباد ، لا يمكن إنكارها ولا يمكن تجاهلها .. قد يتفلسف البعض فيما ورائها ولكن لحظه حدوثها هى الحقيقه المجرده التى لا تحتمل نقاشا ولا مجادله ..قد وضع الله تعالى الموت من خلفنا يطلبا بكيفيات مختلفه وبأسباب متباينه .. لكنه فى الناهيه الحقيقه المجتمعه ..الموت هو الحقيقه الثابته بحياه كل البشر</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">ـــــــــــ</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">نحن فى هذا العصر المتسارع قد وصلنا لقمه الامور قى كل مجال ، واصبحت الطائره والصاروخ والكمبيوتر والتلفاز ، والجينوم الإستنساخ وغيره وغيره من مقومات العصر الذى نحياه .. فإن اردنا تطبيق مبدأ الحقيقه الاولى على ما نحياه وما نعيشه من صخب .. إلى اين سنصل ؟</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="4">قلنا ان الحقيقه الاولى هى المصدر وهى - اللهو الخفى - وإن قلنا أن الموت هو الحقيقه التى لم يختلف عليها احد فبالإمكان القول أن الموت هو الحقيقه الاولى فيما وصلنا له من تقدم ومن علم .. فحقيقه الموت تلقى بظلالها على طريقه حدوثه .. وهنا مربط الفرس ..عندما اركب الطائره فهناك ملايين غيرى لم يركبوها حتى موتهم .. أما عندما اموت بإنفجار طائره .. فلابد ان تصنع الطائره قبلا حتى تكتمل فيها حقيقه الموت ، عندما يموت الآلاف بهيروشيما من قنبله نوويه .. فهذا قدرا محتوما يحمل خزيه من امر به لكن قبلا لابد وان تصنع القنبله النوويه ، لذلك فكل حادثه موت لابد بأن يسبقها سببا للحادثه ، والسبب مرتبط بحقيقه الموت .. فالموت هو الحقيقه الأولى لكل ما نحن فيه من تقدم ومن علوم .. الموت هو الدائن الاول لنا بعد قدر الله وقضائه .. فإن كان هناك تمتع  برغد التكنولوجيا</font> <font size="4">وفضل بالرفاهيه التى نحيا بظلالها ... فكل الشكر .. لحقيقه .. الموت</font> </h1>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2009/12/20/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Sun, 20 Dec 2009 13:18:07 +0200</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>قصه أخرى</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2009/12/08/%d9%82%d8%b5%d9%87-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2009/12/08/%d9%82%d8%b5%d9%87-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89</guid>
		<description><![CDATA[<h1 dir="ltr" align="center"><font size="4">اجمل لحظه تصاحب التفكير هى الوصول لنقطه أمان او منطق صحيح تستقيم معه رؤيتك للحياه ويطمئن له قلبك الأرقان .. دائما
</p>
<!--more-->
<p> <img style="width: 274px; height: 431px" src="http://files.nireblog.com/blogs/hamed/files/400px-zeus.jpg" alt="" width="400" height="585" align="left" />غالبيه من حولى يرون أن حرصى على مشاهده عده أفلام على مدار الأسبوع يعد نوعا من الترف او التعلق المذموم فبرأيهم أن هناك فى الحياه ما هو اهم من ترف المشاهده والإستغراق ..ومع نقضهم الدائم لى يعلمون جيدا أنى لا أقدم مبررا ولا أضع عقلى تحت عقل أحد ، لذلك فهم يكتفون بالنقض وإصدار الأحكام المطلقه والتى بدورها لا تسبب لى أى ضيق أو نفور ، غير أنى دائما أخذ فى الإعتبار ما يراه غيرى من عيوبى مصداقا لمثل عربى قديم كان معناه - أن الإنسان يولد بحملين او حقيبتين - الأولى مدلاه من رقبته والأخرى معلقه بظهره .. الأولى تمثل عيوب الناس فيراها بوضوح لأنها أمامه ، وكونها قريبه من عينه قد يرى العيوب بضخامه وعلى غير حقيقتها ، والأخرى المعلقه بظهره تمثل عيوبه ومهما تحدث بها الناس لا يصدقهم لأنه لا يراها بعينه وفى هذه الحاله لابد له من سطح عاكس ( مرآه ) حتى يرى عيوبه بنفسه ومنها خرج القول أن الصديق الحق مرآه لصاحبه - غير ان حبى للأفلام خاصه التى تحمل أفكار أو قصص حياه كامله يشترك معى فيه الملايين من البشر ومع إختلاف ثقافتهم أو ميلوهم وهذا فى رأيى يرجع لأن الميزه التى تقدمها الأفلام والمسلسلات لايوجد شىء فى الكون يضاهى شغف الإنسان بها ، وتلك الميزه لا تكمن فى الفكره أو القصه أو الممثلين أو الإخراج او حتى قمه الإبهار السمعى والنظرى ، ولكنها تكمن بشغف الإنسان بإكتمال معرفته ومعرفه مستقبله .. تكمن حقيقهً فى القدره على المراقبه والمعرفه ، من أين تبدأ القصه وكيف تنتهى وهى دائما تنتهى كما نتمنى .. فكل من يحيا قصته والتى بدأت دون وعي منه بل وجدنا أنفسنا عالقون بقصص حياه نكون فيها أبطال وحيدون وبنفس الوقت نحن كمبارس أو سنيده فى قصص أبطال أخرين .. كل يوم نشاهد نهايه قصه لا نعلم عن تفاصيل بطلها غير أننا سنصلى عليه ونودعه بمقامه الأخير .. وننتظر نهايه قصتنا نحن على امل أن تنتهى كما نريد ونتمنى ..فالمتعه المخفيه فى مشاهده فيلم هى قدرتك الحقيقيه على المراقبه والإستغراق فى الأحداث وكأنك أحد ارباب الأولمب تشاهد قصص حياه كل الخلق .. كل على حدى .. تعلم البدايه وتتوقع النهايه وتأتى دائما كما توقعت وكأنك أنت من وضعها ..تلك هى المتعه الحقيقيه ..وتلك هى الحقيقه ولكنها حقيقه ناقصه وإن كانت ممتعه .. فكل القصص التى نسمعها والأفلام التى نراها أو نعيش فيها حقيقه ، كأبطال أو كسنيده او حتى ككمبارس .. لن تخرجنا من من قصتنا الحقيقيه ولن تغير من حقيقتها شىء ، فقصتنا هى الأولى بالفكر والمراقبه ، فقصه كل منا هى حقيقته التى لن تتبدل إلا بفهمه بموقعه منها .. وكيف يرى نهايتها ....أو كيف يتمنى ان تكون</font></h1>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2009/12/08/%d9%82%d8%b5%d9%87-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Tue, 08 Dec 2009 17:08:35 +0200</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>مصر والجزائر</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2009/11/22/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2009/11/22/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1</guid>
		<description><![CDATA[<h1 dir="ltr" align="right"><font size="3">مصر المحروسه عشقى وحبى وحلمى الموؤد ، وما حدث فى الخرطوم وما تبعه من خطوات إعلاميه وسياسيه .. قضيه الساعه وحكايه اليوم
</p>
<!--more-->
<p> <font size="3">الحق أنى وبشكل شخصى ابتعد دائما بكتاباتى عن القضايا السياسيه والمهاترات ذات الصخب الإعلامى ، كما أنى لست من محبى أو مشجعى كره القدم ولا أعلم عنها أكثر مما يعلم محترفى الطبخ عن الإنشطار النووى ، غير أن ما حدث بالخرطوم برأيي لا يعبر عن قضيه سياسيه بين بلدين ، كما لم يكن المسبب له مباره كره قدم لا تتعدى المائه دقيقه .. وأنى ومع بدايه الأزمه ظللت متابعا للإعلام المصرى والعربى والجزائرى والأوربى<img style="width: 251px; height: 215px" src="http://files.nireblog.com/blogs/hamed/files/egypt.jpg" alt="" width="430" height="291" align="left" /> والصهيونى ..دون نزق حتى اتمكن من تكوين رأى بعيدا عن الصخب ... ومن خلال ما تابعته إعلاميا - وضح أن السيناريو الجزائرى كان كالتالى ..الذهاب للخرطوم قبل المباره بثلاث أيام ، حجز كل الفنادق والشقق القرببه من الإستاد ، شراء كل أنواع السكاكين والسيوف والمطاوى والأسلحه البيضاء ، كما تم تحييد ثلاث آلاف مشجع خارج اسوار الإستاد ( لم يشاهدوا المباره ) وتم إنتشارهم على شكل كمائن تحمل الأسلحه البيضاء والحجاره على طول الطرق المؤديه للمطار لقطع الطريق على المشجعيين المصريين ، وأن هؤلاء المسلحين فى الأصل قد جاؤا على طائره حربيه من السجون الجزائريه رأسا لأرض السودان الشقيق ، وبنظره خاطفه من خلال التسجيلات يمكن ملاحظه أن غالبيه الحاضرين بين السابعه عشر والخامسه والعشرون .. كما لا يمكن تمييز فتاه واحده بينهم .. فقد كانو جميعا تقريبا شباب ، وعلى الجانب الأخر المشجعين المصريين عباره عن ممثلين وفنانين وصحفيين ورجال دوله بينهم نساء وأطفال وآنسات ، لا تخطئهم عين أى مواطن عربى حتى لو خلعوا الرداء الاحمر المميز للمشجع المصرى .. ثم حدث ما حدث من ارهاب ومهانه لجموع المصريين وترويع للفتيات والنساء وحرق للعلم المصرى وسب وقذف وشتائم لم ينالها اليهود ... هذا غير ما حدث قبل المباره للمصريين المقيمين بالجزائر من حصار وترويع وحرق للمنشآت وتدمير ممتلكات ..وإنى من خلال هذا الأدراج سأهمل عمدا ما فعله هؤلاء الأغبياء المنقادين فجريمتهم لن تتضخم بتكرار سردها كما أنها لن تسقط بإهمال ذكرها ..فنحن المصريون أصحاب حق ولابد من المطالبه به ، لكن ما يهمنى كمواطن مصرى هو ما يحدث داخل مصر وما يصدر عن المصريين الذين أنتمى لهم بكل فخر وعز ، ويمكن مناقشه هذا الأمر من خلال عده نقاط </font></p>
<p> </font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="3">النقطه الأولى ..مسأله مكانه مصر</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="3">والتى أتخذت منحنى غريب فى اطروحاته خاصه من بعض المثقفين الذين ملأوا الدنيا صراخا أن كرامه مصر أهدرت وأن علم مصر يمثل مصر وان فنانين وإعلامين مصر هم رموزها .. وطالبوا بمقاطعه الجزائر بكل المجالات ، ثم بداء التمنى على الجزائر بمواقف مصر وما فعلته للجزائر ... ومثل ما تابعتموه جميعا ... وانى وإن كنت أشعر بمهانه ومراره ما حدث إلا أن هذا لا يغير حقيقه مكانه مصر وحقيقه دورها والذى تم إختزاله بمجموعه فنانين ( أكن لغالبتهم الإحترام ) أو علماء أو أدباء .. فهل حقا مصر هى الفنانين ومحفوظ وزويل والسادات .. فأين كانت قبلهم .. نعم لى الفخر ان من بين أبناء مصريتى مثلهم ولكن الشرف لهم جميعا كونهم مصريين فمن يمثل مصر هم شعب مصر الطيب الذى أفخر بكونى منه ، أما إختزال مصر بظرف تاريخى وبشخص مصيره لزوال فهذا إفلاس غير مبرر ، وإنى اراه نتيجه طبيعيه لمناخ القهر السياسى الذى نعيشه والذى يختزل مصر بشخص الرئيس ، فمصر كبيره جدا وأكبر من كل علمائها وفنانيها ومفكريها .. مصر كبيره بأهلها وشعبها البطل ، مصر هى الشجره الباسقه الفروع الممتده الظلال والتى لا يضرها رمى الصبيان وإن كانت مع غبائهم لم تزل تظللهم بأوراقها ، كما يجب التوقف بوصف هؤلاء المجرمون بالبربر ( فالعرق لا يمكن إتخاذه سبه ) أو إعتباره نقيصه نتيجه أفعال بعض أهله إلا كان هذا مبررا لكراهيه الغرب للعرب كجنس ( وإن كانت الأسباب مختلفه ) فإن كان هناك مؤاخذه فلابد أن تكون على الفعل بعيدا عن الجنس أو الدين لأن هذا منزلق عنصرى لن يفيد إلا أعدائنا المعروفين لنا معرفه الشمس ، أيضا نبره المصلحه والتى تتبنى فكره ان الجزائر هى الخاسره من مقاطعه مصر لها وأننا لا نحتاج للجزائر ولافائده من علاقتنا بها .. والحق ان العلاقه بين الأشقاء خاصه الكبار والصغار لا يمكن ان تحكمها المصلحه ... فأنا لى الكثير من الإخوه والأخوات ولا مصلحه بيننا فهل معنى هذا أن ننقطع .. وهل كونى الكبير الذى لا يحتاج لأى منهم يبرر كلما حدثت مشكله ان أهدد بالهجر والمقاطعه .. فهل هذا فعل الكبار .. إن اردنا ان نعاقب من فعلوا بنا تلك الجريمه فلنا الف طريقه غير المقاطعه والتى تظهرنا غايه الضعف رغم قوتنا الحقيقيه .</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="3">النقطه الثانيه .. تصفيه الحسابات </font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="3">الأمور فى مصر تمشى وتدور بطريقه مختلفه تماما عن أى مكان بالعالم ، فنحن شعب عبقرى وعبقريتنا تبرز دائما فى قدرتنا العجيبه على التكيف والعيش مهما ضاقت بنا الدنيا ومهما تسلق على أكتافنا انصاف الرجال ، وحزب أعداء النجاح المنبسق دائما من أذناب السلطه والثروه قضى على الكثير من العقول المصريه والكفاءات الناضره وعلى مدار ربع قرن من الزمان بحجه الهاجس الامنى وتحت مسمى كله تمام .. فالهاجس الأمنى جعل الشرط الوحيد لصاحب الكرسى الولاء وكلمه تمام يا أفندم .. وهذا ضد الإبتكار وتقديم الحلول ..وما حدث مع المنتخب المصرى ومن فتره طويله ، له ولمدربه على مدار سنوات من مكائد ومن حيل لتدميره وتدمير إنتصاره فقط لأن نجاحه يكشف المتسلقين وكان من احدهم .. أحد رجال جمال مبارك الذى استغل حمايه لجنه السياسات فى الحزب الوطنى لتدمير الكثير من الرموز الكرويه أو تشويه الناجحين وأكاد أجزم انه لولا وجود المحترم ( علاء مبارك ) خلف المنتخب المصرى ومن عده سنوات ومؤازته للمحترم ( حسن شحاته ) لكن حسن شحاته الأن نسيا منسيا .. وما حدث للمحتمى بلجنه السياسات هو ورهطه ووقوعه فريسه سوء عمله مع المستشار المخضرم وتخلى جمال مبارك عنه او بأقل الظروق التوقف عن دعمه .. يبرر بشكل واضح هذا السيرك الإعلامى المنصوب بالمزايده على حب مصر.. وشرب هذا الرجل من كأسه الذى ملاءه ، وما يهمنى هنا هو المزايده على حب مصر .. فمن الذى قال أن من يحب مصر لابد أن يسب الجزائر وأكثرهم سبا وحسب تعريف مدربى الأكروبات يكون أكثرهم حبا لمصر ... ما حدث لأهلنا بالخرطوم قضيه حقيقيه ومهانه لابد من إتخاذ مواقف محدده لضمان عدم تكرارها وضمان نوال المعتدى على ما يستحقه اما إتخاذها منبرا لتصفيه حسابات ومهاجمه أفراد فهذا إستثمار للحدث بغير محله وتقزيم لدوله بحجم مصر وإستخدام لآلام المصريين لمصلحه شخصيه لا تتعدى الشو الإعلامى أو التشفى ممن لا ينبغى التشفى فيهم .</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="3">النقطه الثالثه .. اللوم يقع على من</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="3">ما حدث للمصريين بالخرطوم يمكن تفسيره بوجهين .. أحدهم حسن النيه ككل المصريين والأخر تفسير بطريقه أخرى .. أما التفسير حسن النيه.. فإن ما حدث ينبىء بقصور أمنى مصرى رهيب لا يمكن إهماله أو إهمال المسببين له .. فكيف يتم الترتيب لمذبحه للمصريين وعلى مدار ثلاثه أيام ثم نساق له بكل غباء تحت مسميات أو تأكيدات من الأمن السودانى أو حتى من الرئيس الجزائرى إن وجد .. وهل حياه فنانين مصر وأمثالهم وغيرهم لا يوازى عمل بضع رجال من المخابرات أو حتى الأمن المصرى ..وهل عدمت مصر من الشباب والرجال حتى تكون الصور الأكثر إنتشارا على النت وفى الإعلام المصرى وغيره هى صوره الفرار والذعر والبكاء ( أتعلمون .. اربعون او خمسون شابا من شباب حوارى مصر كانت كفيله بالثلاثه الاف جزائرى خريجوا السجون ..) هذا إن كان هناك أى إهتمام بكرامه المصرى ..</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="3">التفسير الأخر ..</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="3">هل ما حدث حدث بعلم القياده السياسيه بمصر .. وهل عدم وقوع وفيات رغم شراسه وشده الإحتكاكات تدل على إتفاق ضمنى او سقف لا يمكن تعديه ..ولماذا تلك الكثره من الفنانين والإعلاميين والمغنيين هل حقا لمؤازه الفريق المصرى او لأنهم أصحاب وجوه مألوفه لدى المواطن الجزائرى فيمكن تحديدهم بسهوله.. وهل لكونهم رموز يكون وقع اذيتهم على الشعب المصرى أكثر إيلاما من المواطن العادى .. ثم أين كانت كرامه مصر والمصريين عندما يقتل المرابطين على الحدود مع دوله اليهود بدايه بسلمان خاطر .. أين كانت كرامه المصريين عندما جاؤا فى توابيت إبان حكم صدام .. وأين كرامه المصريين وما زال بعضهم يقبع بالمعتقالات الامريكيه بلا تهمه ..وأين وأين وأين ... أين كرامه المصرى ببلده وداخل أقسام الشرطه ... اخشى ما أخشاه أن يكون كل ما حدث تخديم لفكره سياسيه .. توريث أو غيره وأرجوا ألا يكون الامر كذلك ...</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="3">ــــــــــــــــــ</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="3">قبل أن أنهى الإدراج .. فتحيه صادقه للمواطن المصرى علاء مبارك .. وإنى إلى الان لم أعزيه بإبنه .. فألف لا بأس ولعلها تكون أخر الاحزان.</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="3">ـــــــــــــــ</font></h1>
<h1 dir="ltr" align="right"><font size="3">بعد هذا الإدراج وبعد مشاهده السيرك المقام حاولت ان أعرف من الفائز بتلك المباره .. هل هم شعب مصر الطيب أم شعب الجزائر .. ولكنى رأيتهم جميعا خاسرون ولم يفز غير نظام حكم مبارك الذى ظهر كالبطل ونظام حكم بوتفليقه والذى ظهر كالمجاهد .. ومن ورائهم دوله اليهود ..أما الشعبين فهما أكثر الخاسرين</font></h1>
<p> <font size="2"><br /> </font><font size="2"><br />
<p dir="ltr" align="right">&nbsp;</p>
<p> </font>
</p>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2009/11/22/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Sun, 22 Nov 2009 17:44:16 +0200</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>شهوات القلوب</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2009/09/10/%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2009/09/10/%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8</guid>
		<description><![CDATA[<h1 align="center"><font size="4">عندما نفكر فنحن نقول بلسان الحال " نحن هنا " موجودون ولنا مكان على الأرض ونشغل حيزا من الفضاء الكونى الشاسع
</p>
<!--more-->
<p> </font><font size="4">فى إدارج سابق كنت تكلمت عن ماهيه التفكير وقلت أن الحقائق لا تتبدل من حيث كونها حقائق ولكن ما يتبدل دائما هو فهمنا لتلك الحقائق أو ما نريده منها ، وهذا الفهم هو ما يحدد صحه الإختلاف بين وجهات النظر المختلفه والتى تكون ذات مورد ثقافى واحد ولكنها متضاده فى فهم حقائقها وهو أيضا بمجمله أمر صحى وإن دل فإنما يدل على عبقريه هذا المخلوق المسمى " الإنسان " - كانت فكره الإدراج السابق "ضريبه الحياه " تدور حول خساره الإنسان نفسه وأن تلك الخساره هى أعظم ما يمكن أن يفقده الإنسان بحياته وعلى مدارعمره القصير ، والخساره فى هذا المقام ليس لها شكل محدد أو معالم معروفه بل من يحددها ويعلم عمقها هو صاحبها فقط وبقدر صدقه مع نفسه ، ولا يوجد عائق بين صدق الإنسان مع نفسه غير المعرفه والفهم ، ففهمه لحقائق الأمور هو ما يجعل الصوره أمامه واضحه ... وقد دار نقاش بين بعض أصدقائى حول فكره خساره الإنسان نفسه ، تكلموا جميعا كلاما متشابها ليس له مغزى غير إقرار حال أنهم جميعا ما زالوا على الدرب ولم يخسر أحد منهم نفسه بل العكس هو الصحيح ، قلت أن الفهم هو مربط الفرس والصدق مع النفس هو رأس الإمر وكلكم تتكلمون مع بعضكم البعض ولم أجد من بينكم من تكلم ...مع نفسه !</font></h1>
<h1 align="right"><font size="4">ـــــــــــــ</font></h1>
<h1 align="right"><font size="4">الخساره الحقيقيه للإنسان أن يعيش -- شبه إنسان -- وهذا لا يمكن قياسه إلا بأفعاله وكلامه وكيف يعيش وسط أقرانه ، فصفه الإنسانيه هبه ربانيه خاصه لبنى أدم الأكرم وهى المرتبه الأعلى فوق الملائكه الذين لاتطالب نفوسهم شهوات ولا تؤرق <img style="width: 181px; height: 149px" src="http://www.d3designgroup.com/crying_man.jpg" alt="" width="181" height="149" align="left" />أرواحهم مغانم ، والتخلى عن تلك الصفه يسقط الإنسان من عليائه ليتشبه بالدواب التى تحركها الغريزه وتتحكم فيها الشهوات وتلك هى الخساره النهائيه ، وما بين النقطتين تقع ملايين الدرجات والتى تمثل كل إنسان يدب فوق الأرض المعموره ،والخساره تبدأ من القلب ولا تصل للقلب إلا بضعف العقل وبوار أرضه . القلب كائن له شهوات وهو كالوعاء الذى لا يفرغ أبدا إن ملئته بصفات الإنسان الذى تريده فهو كذلك وإن تركته تملكت منه شهوات لا تنتهى وعندها تكون أنت أسير تلك الشهوات وتكون قد تنازلت بملء إرادتك عما يميزك ، والمقصود بشهوات القلب ليست شهوات الأكل والجماع والإستمتاع رغم أن للقلب نصيب منها ، بل المقصود ما كان خاصا بالقلب دون غيره .. نضرب مثال بشهوه ..الإنتقام والكراهيه.</font></h1>
<h1 align="right"><font size="4">ــــــــ</font></h1>
<h1 align="right"><font size="4">الإنتقام لابد وأن تسبقه كراهيه فلا إنتقام بغير كراهيه ،قد توجد الكراهيه بغير إنتقام أما الإنتقام فهو نتيجه للكراهيه ، وهنا لابد من التفريق بين الإنتقام والقصاص ، فالقصاص هو العدل والإنتقام تجاوزه ، إن قتل رجل رجل ، فالقصاص أن يقتل من قتل أما الإنتقام أن يقتل هو وعائلته ويحرق بيته ، عندما يلطمنى رجل على وجهى فالقصاص أن ألطمه كما لطمنى ، والإنتقام ان ترد اللطمه بعشره أو أكثر وهكذا ، فالقصاص لا يمكن فهمه كإنتقام بل هو ضروره لقيام العدل خاصه فى رد الحقوق . والعفو فى القصاص أولى خاصه مع المقدره ، أما الإنتقام فهو شكل أخر وموضوع مختلف ، قديما قالوا أن الإنتقام سلاح ذو حدين وعندما سألت الكثيرين عن معنى هذا المثال إجتمعوا جميعا على ان المنتقم يؤرقه إنتقامه طوال حياته ويضر به الندم أشد ضرر ، قلت أن هذا فهم سينمائى سطحى لقول يحمل من الحكمه ما يمثل آلاف السنين ، لأن المنتقم قبل إنتقامه يحتوى نارا تأكله لا يطفئها إلا نفاذ إنتقامه خاصه إن كان المنتقم منه ظالم متكرر ظلمه ، والرأى أن الإنتقام والكراهيه أحدى شهوات القلوب المتعدده ، والشهوه أسواء ما فيها أنها متجدده ومتكرره وقودها لا ينفذ ، فشهوه الإنتقام إن تملكت من القلب مره فلن تخرج منه إلا بالمجاهده والمشقه .. هل تظن أنك بإنتقامك قد انتهى الإمر ، لا فقد بدأ الأن .. فما أن ينتهى إنتقامك وكراهيتك حتى تتجدد لشخص أخر ولشىء جديد حتى يصل بك الأمر يوما أن تنتقم ممن يطأ ظلك أو يشاركك الهواء ليتنفس .. وهذا هو الحد الأخر لسلاح الإنتقام .. أن صاحبه لن يهدأ طوال عمره وحتى موته فيظل أسير شهوه الكراهيه والإنتقام ما دام يتنفس وهذا وحده كفيل بأن يخرجه من إنسانيته يجعله أكثر شرا من الوحوش الضاريه والجوارح الكاسره ..تلك هى الخساره أو أحد طرقها وهذا هو معنى الفهم وخطورته .. حقا إن للقلب شهوات.</font></h1>
<p> <font size="2"></font>
</p>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2009/09/10/%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Thu, 10 Sep 2009 15:55:44 +0200</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>ضريبه الحياه</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2009/09/05/%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%87</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2009/09/05/%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%87</guid>
		<description><![CDATA[<h1 align="center"><font size="4">الدنيا والحياه وما أدراكم ما الحياه
</p>
<!--more-->
<p> </font><font size="4"> الحياه .. أمتع ما فيها راحه الضمير ، وأعقل ما فيها طاعه الله ، وأجمل ما فيها وليف يحبك بلا سبب ويتقى الله فيك بلا غرض ، وأحلى ما فيها عدل وأمان ، وخير ما فيها خاتمه حسنه ، .. الحياه أسواء ما فيها فقر مع مرض ، وأشر ما فيها غفله وبعد عن الله ، وأبغض ما فيها وليف غير شاكر أو حامد ، وأقل ما فيها أصدقاء وخلان ... ولكنها فى كل الأحوال حياه</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">ــــــــــ</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">أنس - إبن أختى الصغيره - قرد صغير - لم يكمل شهوره الخمسه عشر لكنه ماكر مكر العجائز ، أمتع وقت أقضيه معه لمراقبته رغم أنى ولله الحمد قمت بتربيه الكثير من الأطفال أو المشاركه فى تربيتهم لكنى والحق يقال لم أجد الوقت لمراقبه أحدهم مثل ( أنس ) هذا العفريت ، راقبته كثيرا وراقبت إبراهيم إبن إكرامى أحد أصدقائى المقربين وهو بنفس<img style="width: 250px; height: 260px" src="http://www.aawsat.com/2004/11/18/images/family.266168.jpg" alt="" width="250" height="260" align="left" /> سن أنس تقريبا ..رأيت أنس وهو يتعامل مع كل من حوله ، وإنى لأعلم مسبقا ان الأطفال بطبعهم يميلون للأنانيه ، غير أنى لاحظت أن أنس لا يتنازل عن شىء يريده ما دام أمامه مهما تجبر عليه اخواته فى عدم حضورنا ومهما شاكسته أنا بعدم إعطائه له لكنه لا يتنازل ويظل يصرخ بالفطره ويتعصب ويحرك يديه فى الهواء ويشير على ما يريد ويحاول السحف ناحيته ويدور ويلف خلفه ، تصميم غريب ورغبه متملكه بكل كيان هذا الطفل الصغير ، تصميم فى الحقيقه لو تملك أى أحد منا فى أى مجال لصنعنا المعجزات ولفعلنا ما تعجب منه البشر .</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">ـــــــــــ</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">هذا الإصرار طبيعى من حيث كون الحياه التى يعرفها الطفل لا تتخطى ما يراه وبذلك ما يريده يساوى عنده كل آماله وأخر طموحاته ، وكلنا ونحن صغار كان عندنا مثل هذا الإصرار ، غير اننا كلما تقدمنا فى السن تمددت رقعه وعينا ومن ثم وسعت دنيانا وتعددت إحتياجتنا بدايه بالموازنه بين الشعور بألم العقاب أو الحصول على ما يضرنا ونحن لا نعلم ، فنتخلى فى الغالب على ما نريد خوفا من عقاب الأهل ، وتبدأ من حينها سلسه من التخليات والتنازلات . مره خوفا من العقاب ومره حتى حين ومره اخرى لأنها فوق إمكانتنا.</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">ـــــــ</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">حقيقه واقعه .. كلما مر بنا العمر تخلينا أن أشياء كان من المستحيل أن نفكر مجرد فكره فى التخلى عنها ، كلما مرت السنوات كلما تركنا خلفنا أشياء نحبها ونتمناها ، كلما إنسابت السنوات من بين أعمارنا كلما وقفنا عاجزين عن أشياء نراها أمام أعيننا ولكننا لا نستطيع أن نقترب منها أو حتى نحلم بالحصول عليها رغم رغبتنا الشديده فيها ، نتخلى ونتخلى ونترك ، ويمر العمر وتجد بعضنا عنده المال والصحه والعزوه والسلطان ولكنه رغم ذلك تخلى عن أغلى شىء بحياته ، تخلى عن الشىء الوحيد الذى إمتلكه على مدار عمره ، تجد البعض منا فى النهايه ... تخلى عن نفسه !</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">___</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">المعرفه هى أغلى ما نحصل عنه بحياتنا القصيره ، والتخلى عن رغابتنا أو ما تريده أنفسنا ليس ظلما لنا أو قهرا لإحتياجتنا ، ولكنها ضريبه الحياه ، فأن تحصل على ما تستطيعه وليس على ما تريده ، وأن ما تستطيعه قد يريده غيرك ولكنه لا يستطيع الحصول عليه وهكذا بينك وبين كل من حولك ، تتقاطع الرغبات وتتشابك الإحتياجات ويحصل من يستطيع على ما يريد ومن لا يستطيع فعليه أن يجرب شيئا أخر .. تلك هى الدنيا وضريبه الحياه ، لكن العاقل بحق من يضع سقفا لما يريده بقدر ما يستطيعه وأن يرسم حدا لما يمكن أن يتركه ولا يتخطاه أبدا .. فتلك ضروره نفع المعرفه .. حتى لا يجد نفسه قد إمتلك الدنيا بما فيها ثم تجده فى النهايه.. قد خسر نفسه</font></h1>
<p> <font size="2"><br />
<p align="right">.</p>
<p> </font>
</p>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2009/09/05/%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%87#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Sat, 05 Sep 2009 14:18:26 +0200</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>إنها حقيقه</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2009/09/03/%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%87</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2009/09/03/%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%87</guid>
		<description><![CDATA[<h1 align="center"><font size="4">حقا إنها .. حقيقه
</p>
<!--more-->
<p> إنها طائعه وصابره .. وجميله</p>
<p> </font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">طائعه .. لا ترد لى قول ولا تمتنع عنى ، إن إردتها بأى شكل قالت بلسان الحال إفعل ما بدا لك ، أبدل ملامحها كما أحب ، ولا ترتدى إلا ما أريده لها ، لا تتذمر ولا تناقشنى فى رأى بل أنا سيدها بلا فخر وهى بذلك سعيده وطائعه ، أفتخر بها بين أصاحبى وأصدقائى وأقول هل رأيتم مثلها ، فى جمالها ورقتها ورشاقتها وجميل طلعتها وشقاوه مذهبها .<img style="width: 411px; height: 280px" src="http://thikraa.files.wordpress.com/2007/05/heart.jpg" alt="" width="411" height="280" align="absMiddle" /></font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">وهى صابره لا تشكوا منى أبدا ، ارهقها بشكواى دائما وبما يدور بنفسى وأبدا لا تتذمر ، قد أهجرها لشهور دون نظره منى أو سؤال ومع ذلك كلما أتيت لها فتحت ذراعيها برفق وحنان ، قد أنشغل عنها بغيرها وهى تعلم ولا تتكلم ولا تناقشنى ولا حتى تضن بسنها الباسم عنى ، إنها الحبيبه بلاغرض والعاشقه بغير سبب والمخلصه بدون ملل والصابره بلا تعب .. لأجل هذا ولكل هذا هى جميله ... مدونتى حبيبتى .. سامحينى فأنت بحق .. حقيقه</font></h1>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2009/09/03/%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%87#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Thu, 03 Sep 2009 13:39:02 +0200</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>كل عام وأنتم بخير</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2009/08/20/%d9%83%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%85-%d8%a8%d8%ae%d9%8a%d8%b1</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2009/08/20/%d9%83%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%85-%d8%a8%d8%ae%d9%8a%d8%b1</guid>
		<description><![CDATA[<h1 align="center"><font size="5">كل عام وانتم بخير
</p>
<!--more-->
<p> <img style="width: 345px; height: 350px" src="http://www.sunna.info/souwar/data/media/29/Ramadan_Cards_Naseej6.jpg" alt="" width="345" height="350" align="middle" /></font></h1>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2009/08/20/%d9%83%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%85-%d8%a8%d8%ae%d9%8a%d8%b1#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Thu, 20 Aug 2009 13:22:46 +0200</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>ألوان الحياه</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2009/06/16/%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%87</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2009/06/16/%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%87</guid>
		<description><![CDATA[<p><font size="2"><br />
<h1 align="center"><font size="3">الإبداع .. سر من أسرار الإنسان ولغز من أكثر ألغازه إبهاما وضبابيه
</p>
<!--more-->
<p></font> .. <font size="3">ليس له اى سبب ولا يقف امامه أى مانع ولا يمكن تعليمه ولا يمكن توريثه ولا يكتسب بالخبره ولا يزداد بالمهاره .. الإبداع غير الإتقان .. الإتقان هو الخبره والإخلاص .. أما الإبداع فهو الهبه وهو الهديه الربانيه ..ورغم ذلك لابد له من مثال يحتذى به ..فالعقل هو أرض الإبداع الخصبه .. وتلك الأرض لا يمكن ان تنبت بغير بذور تسكن بثناياها .. وهو المثال ..الشبيه ..ربما يكون مختلفا أو يعمل بشكل مخالف لكنه لن يخرج عن ما رأت العين أو بحدود ما يمكن تخيله .. كل السيارت تمشى على أربع .. كالدواب<img style="width: 255px; height: 211px" src="http://www.moveed.com/data/media/190/butterfly%5B1%5D.jpg" alt="" width="255" height="211" align="left" /> .. أو ثلاث .. كالإنسان وعكازه ..أو إتنين ..الطائره تشبه الطائر .. حتى الكمبيوتر .. فشاشته تشبه كادر العين .. وعبقريته تحاول ان تتماثل مع العقل البشرى .. وهكذا فلا إبداع بغير خيال ولا إتقان بغير مثال ..فسبحان من أوجد بلا مثال سبق وأبدع بلا خيال</font></h1>
<p> </font><br />
<h1 align="right"><font size="3">ــــــــــــــــ</font></h1>
<h1 align="right"><font size="3">الأبداع أحد اهم روافده التنوع .. فهو دليل عليه ..عندما تنظر لوجوه البشر ، ستجد هذا الوجه الواحد الذى لا يتخطى قطره العشره سنتيمترات او يزيد يحتوى أنف وعيون وفم وبعض التفاصيل .. ورغم ضيق مساحته فستجد ملايين البشر غير متشابهين .. حتى أهل الصين واليابان ومن نظن للوهله الأولى انهم متشابهين .. لو دققت النظر قليلا ستجد ان ملامحهم مختلفه بلا أى تشابه .. عندما تنظر لسكان المياه والبحار من الأسماك تجد السمكه الواحده بها ألف لون مختلف ..عندما تنظر لطيور السماء تجد لكل طير لون وصوت وشخصيه مختلفه .. الإتقان قد يوجب فقط الحرفيه فى الصنعه .. لكن الإبداع يوجب التنوع والذى قد يراه البعض غير ذى جدوى ..وغير ذا اهميه .. عقول ضيقه </font></h1>
<h1 align="right"><font size="3">ــــــــــــــــ</font></h1>
<h1 align="right"><font size="3">الإبداع فى الحقيقه هو رساله للعقل بأن الرب قادر ومبدع وخالق بلا مثال ..ورساله للنفوس بان الدنيا غير ما نرى والحياه تحتمل مالا نفهمه وما لا نراه .. فحياتنا نحياها بالألوان .. والألوان كثيره ومتعدده ..مبدعه رائعه .. قد تميل يوما للون غامق وقد تزهر يوما بلون وردى .. وفى كل الأحوال لا يوجد بين الألوان لونه أسمه (( الأسود )) نعم لا يوجد لون أسود فى ألوان الحياه .. لأن الأسود حاله وليس بلون .. فهو يعنى عدم وجود لون .. عندما تطلق الشمس نورها على الأرض نرى السماء زرقاء وبرتقاليه وحمراء .. وعندما يذهب الضوء وتذهب ألوان السماء .. يظهر الأسود .. فالإسود ليس بلون ولكنه دليل على عدم وجود لون .. فهو حاله اللا لون .. فلا يمكن ان يكون حياه .. ولا يمكن ان يكون نمطا .. ولا يمكن أن نتخذه لونا نحيا به او عليه .. عندما أبدع الخالق وعدد الألوان ترك لك المجال واسع وفسيح حتى تستطيع الحركه وتبدع وتتقن بكل مجال ..وأى مجال .. فهذا انت ..</font> <font size="3">هذا هو الإنسان</font></h1>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2009/06/16/%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%87#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 13:30:24 +0200</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>نول جوجل</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2009/04/05/%d9%86%d9%88%d9%84-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2009/04/05/%d9%86%d9%88%d9%84-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84</guid>
		<description><![CDATA[<h1 align="center"><font size="4">الحياه دائما تسير للأمام ، ما بين أشياء نصنعها بأيدينا ، وأخرى توهب لنا 
</p>
<!--more-->
<p>  ومن لا يمكنه صنع حياته بيديه فهو وحده الخاسر ومن لا يستطيع الإستفاده القصوى مما يوهب له فلا أقل من وصف دون العقل ليوسم به ، جوجل الشركه العملاقه أطلقت منذ برهه خدمه جميله وذات إمكانات هائله فى النشر والكتابه ،  نول جوجل  .. تعلم  من الوهله الأولى بتعاملك معها أنه فكره وسط بين المنتدى والمدونه والمواقع الشخصيه .. فقد جمعت كل مميزات مواقع النشر الإلكترونى كما أهملت كل ثغرات الإفكار القديمه .. لذلك وبحق كان الإنشغال بها عن  مدونتى المحبوبه بمحله حتى أجد لى موضع قدم فى العملاقه .. نول جوجل .. فكل الشكر لفريق جوجل </font><font size="4">العربى المرن السريع فى إستجابته لأفكار رواد نول ومريديه</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4"> </font><font size="4">ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">إضغط على الصوره للدخول إلى صفحتى بنول جوجل</font></h1>
<p align="center"><a href="http://knol.google.com/k/-/-/11abermsjx6wk/0#knols" title="صفحه حامد على نول"><img style="width: 587px; height: 561px" src="http://img264.imageshack.us/img264/2294/hamed.png" alt="" width="587" height="561" align="middle" /></a> </p>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2009/04/05/%d9%86%d9%88%d9%84-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Sun, 05 Apr 2009 16:05:00 +0200</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>هن فى حياتى</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2009/02/26/%d9%87%d9%86-%d9%81%d9%89-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%89</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2009/02/26/%d9%87%d9%86-%d9%81%d9%89-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%89</guid>
		<description><![CDATA[<h1 align="center"><font size="4">كل حياه قصه مختلفه وكل من نقابلهم بحياتنا بعضهم يترك داخل الذاكره علامات .. قد تكون غير منطقيه حينها ولكنها فى كل الأحوال تمثل شأنا لأصحابها .. وعمرا قد مر وأنتهى .. من بقى حيا ف لله أمر ومن مات فعليه الرحمه 
</p>
<!--more-->
<p><img style="width: 337px; height: 291px" src="http://qasg.jeeran.com/%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D9%87.jpg" alt="" width="337" height="291" align="middle" /> </p>
<p> </font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">أمى 1980 صوره غير واضحه المعالم</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">أمى 1981 الشر متمثل فى إمرأه</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">أمى2009  الحب والحنان والسعى الدائم لرضاها عنى</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">ـــــــــــــــــ</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">أم بوله .. عمتى . الجبروت والقوه مع الجهل زائد الحنان</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">_______</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">لبنى- هاله - لا أذكر اسمها .. لعب عيال لذيذ</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">ايناس (1) عام 1982 بدايه الشعور بنعمه الحياه</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">عبير (1) 1983 إلى 1992 الحب الأول بنت الجيران</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">_______</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">صفاء - الجاره 1990حلم الرجوله المتمثل برضا الأنثى</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">نجوى - الرقه المسترجله - طعم جديد</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">غاده - سحر- إيمان - اخواتى رغم وجود غرض بنفسى</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">سوسن - البطه التى حيرت الذئاب</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">سالى - الحلم الذى تحقق نصفه - ذكرى حنين لم يزل</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">عظيمه ( عزه ) فكره الأنوثه التى لا تذبل</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">ــــــــــــــ</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">خديجه -- 1998 الإلتزام متمثل فى إمرأه</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">سميه -- 1999 الخطاء الذى كنت اسعى إليه ولكن الله سلم</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">____</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">هند 2002 الحب الناضج الذى ترك فى القلب علامات</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">إيناس (2) 2007 غلطه ارجوا الا تتكرر</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">اوشه 2008 خطاء اتمناه .. وامتنع عنه</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">عبير (2) 2009 الرجوله عندما تتمثل بجسد يفيض بالأنوثه</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">هاله .. 2009 </font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">ـــــــــــــــــــ</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">كثيرات غيرهن .. قريبات ومعارف وزوجات لأصحابى</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">لكن من ذكراهن . تركن فى الذاكره .. علامه</font></h1>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2009/02/26/%d9%87%d9%86-%d9%81%d9%89-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%89#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Thu, 26 Feb 2009 18:24:05 +0200</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>العواقب</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2009/02/19/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%a8</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2009/02/19/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%a8</guid>
		<description><![CDATA[<h1 align="center"><font size="4">كثيره هى الأمور التى يقف العقل عندها عاجزا عن توليد الفكره أو محاوله العمل للتقييم أو للتقويم .. وهو ما يسمى بحاله الإندهاش التى تصيب العقل بالشلل المؤقت وتصيب الروح بالتصلب والجمود
</p>
<!--more-->
<p> إن كانت بعض الأحداث كثيراً ما تحدث حاله من التخبط والعشوائيه بسبب عدم توقعها أو مراره حدوثها فإن الصعوبه ليست فى حقيقه الحدث بقدر ما تكون فى عدم فهمنا له ، فأنت تحيا مطمئن البال وتخطط لحياتك كيفما تريد ثم تجد عارضا قد اعادك للخلف سنوات أو قضى على حلمك دون سابق إنذار ..وعندما تذهب السكره وتأتى الفكره قد يضيع عمر البعض منا لفهم ما حدث ولماذا حدث وكيف حدث .. والنتيجه دائما .. اياما من العمر تحترق وساعات من الزمن تتبخر ودماء تفور وتغلى داخل العروق ، هذا كمثال أما كتعميم فستجد هذا الأمرا متكررا مع كل عمل وفى كل علاقه .. وبدرجات متفاوته ..وأكاد أجزم أننا جميعا صلحاء وطلحاء.. اشرار وطيبون .. نساء ورجال قد تعرضنا أكثر من مره لمثل تلك الأمور المفاجئه التى تشل العقل وتخدر الروح ولفترات طويله ..وقد يمتد اثارها علي بعضنا لسنوات وسنوات وقد تقضى على البعض بالإنتحار أو القتل .. </font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">ـــــــــــــــــــــ</font></h1>
<h1 align="justify"><font size="4">المتفذلكين والعالمين ببواطن الأمور دائما يقولون أنه سوء فى التخطيط وسذاجه فى الإختيار .. إن كان هذا يحدث مع بعض الحالات .. فغيرها لا تستقيم معها تلك الأحكام المطلقه .. رجل ذهب يبحث عن زوجه فوجدها تقيه عابده ووجد أهلها ذوات أصل وميسريين الحال.. وهى وأهلها ذوات سمعه وصيت كالذهب.. ثم يتزوجها.. فيعلم بعد الزواج أن البيوت أسرار وأن ما رأه من المميزات كانت عيوبا مستتره ثم تقف به الحياه عند لحظه زواجه وربما تعود به للخلف.. وتمر السنوات وتضيع احلامه من لجظه إختياره القائمه على التمحيص والدراسه والبحث .. رجل يشترى قطعه ارض بعد دراسه مستفيضه ويدفع كل ما يملك فيها.. ثم بعد الشراء يجد قانونا قد صدر يحرم الإنتفاع بها .. رجل رحل عن بلاده يعمل بالليل والنهار آملا فى بناء مستقبل له وأولاده ثم بعد فوات السنين يحدث خلاف سياسى بين دولته ودوله عمله فيفقد كل ما يملك ويعود إلى بلاده مرحلا كالمجرمين .. والأمثله كثيره جدا لمثل تلك الأحداث التى تحدث لنا دون إراده منا ودون أى إشاره لحدوثها </font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">ــــــــــــــــــ</font></h1>
<h1 align="justify"><font size="4">هل يمكن أن نقول إنها الاقدار التى لا فكاك منها .. وهل الرضا بالقدر يخفف من الألم .. وهل الجائزه التى ضمنها الله تعالى للصابرين جائزه محققه فى مثل تلك الحالات .. وهل يعتبر الصبر مع قله الحيله صبرا للمحتسب أو صبر الذى لا يمتلك غير الصبر . لا أعلم ولكن بالتجربه وملاحظه الأحداث لم استطيع تعميم هذا النهج على الكثير من الحالات ، وهذا لا يعنى انها نفيا للقدر ( معاذا الله ) لكن الكثير من الأفعال القدريه من الممكن فهم اسبابها بل وتوقعها من خلال السنن الكونيه المحققه فى كل العباد </font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">ـــــــــــــ </font></h1>
<h1 align="justify"><font size="4">عواقب الأمور امر يمثل رغم لطافته احد اوجه العداله الإلهيه المضمونه التحقيق وبطرق لا يمكن توقعها بحال ومهما كان الملاحظ لها حاد الذكاء.. وهنا لا بد من التفريق بين قبول التوبه وتحقيق العدل.. كالفرق بين سقوط الفرض وقبوله.. بمعنى أنك عندما تصلى فأنت مستبق لنيه قبول العمل<img style="width: 255px; height: 249px" src="http://www.balagh.com/thaqafa/images/126404.jpg" alt="" width="255" height="249" align="left" /> من باب فضل الله ورحمته ومن باب ما تتمناه مع عملك وعبادتك وإخلاصك.. ولكن ماذا لو لم يقبل عملك.. أو علمك أنت بعدم القبول بمعرفتك بحجم تقصيرك.. هل يمكن اتخاذ ذلك مبررا لعدم الصلاه... عندما قال النبى صلى الله عليه وسلم أن الذى يذهب لعراف ولم يصدقه لا تقبل له صلاه لمده اربعين يوما هل يمكن الإنقطاع عن الصلاه تلك المده بحجه عدم القبول .. طبعا الجواب بالنفى لأن قبول العمل أمر .. وسقوط الفرض أمر أخر .. كذلك قبول التوبه أمر وعاقبه الأمور أمر أخر.. فالعاقبه محققه رغم قبول التوبه .. فلا يوجد من طرأ عليه امر من الأمور التى تقضى على الأحلام أو تؤخر التقدم إلا وكان صاحبها مفتعلا لإثم مشابه وإن كان بعيد الشقه ومنذ زمن .. فالذى وقع بزوجه غير صالحه رغم حرصه .. ربما كان مخربا للبيوت بشبابه أو محترفا لهتك الأعراض ثم تاب .. والذى يخسر اغلب ماله بالبورصه رغم ذكائه وفطنته ..ربما يكون منع مستحق بحجه أو بأخرى رغم توبته.. والحق أن عاقبه الأمور بالنسبه لى هى العدو الجديد الذى كنت غافلا عنه لسنوات .. ما زال اثرها ممتد على خطى طريق عمرى القصير وما زلت لم أتحرر من أفعال فعلتها جهلا .. وتبت منها لكنى أراها تقريبا حاضره مع كل مصاب يصيبنى وكل ضربه تأتينى ممن لا ينبغى لهم ضربى أو مهاجمتى .. ولا اطلب من الله تعالى غير العفو..أن أخرج كما عودنى سالما </font></h1>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2009/02/19/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%a8#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Thu, 19 Feb 2009 15:54:26 +0200</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>سلامه النيه</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2009/02/07/%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%87</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2009/02/07/%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%87</guid>
		<description><![CDATA[<h1 align="center"><font size="4">لايوجد إنسان يرى من نفسه الشر أو السوء ، ولا يوجد عاقل يمكنه التعايش مع حقيقه كونه غير سوى أوسىء السريره وظالم النظره
</p>
<!--more-->
<p> تلك الرؤيه المتوحده لأغلب البشر من أسرار حكمه الله تعالى لأن الإنسان الفرد يمثل كونا مصغرا وعالم خاص ودنيا لا تتشابه مع دنيات أخرى وهو ما يمثل فى الحقيقه أفضل صفه لمخلوق واعظم سبيل لتعدد انماط الحياه .. ففكره التمايز لا وقود لها إلا بإختلاف الفهم وإختلاف الفهم يتكون من النمط والموروث الثقافى وشكل البيئه المحيطه للفرد والمجموعه .. لكن مع الإختلاف المساعد على تعدد النشاطات الإنسانيه وتنوعها نجد مناطق للتشابه منها تلك النقطه السابق ذكرها وهو ان كل إنسان يرى من نفسه الحق والصدق والعمار بينه وبين ربه.</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">ـــــــــــــــــ</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">ودائما أقول إن كنت أنا برىء وأنت برىء <img style="width: 284px; height: 262px" src="http://www.innerlightministries.com/images/hand-heart.jpg" alt="" width="284" height="262" align="left" />وهى بريئه وهم براء ! فمن أين جاء ما نحن فيه ؟ وكيف وصلنا لهذا الحال ! ... والحق أن المشكله تكمن فى النيه والقصد .. فكل مخطىء إن كان خطئه واضحا ولا يمكن الهروب منه .. فدفاعه لن يخرج عن ( لم أقصد ) ولم يكن هذا بنيتى .. أنا نيتى سليمه .. بحق وعن تجربه .. النيات السليمه وحدها لا تعمر دور ولاتمنع ظلم ولا تنصر مظلوما .. النيه محلها القلب لذلك فهى بين العبد وربه أم نحن العبيد فيجب أن يكون محيط افكارنا أعمالنا وأن يكون محور احكامنا فقط على ما نصنعه بأيدينا .. حتى وإن كانت نياتنا سليمه .. فكم من رجال قبروا بسلامه النيه .. وكم من بيوت خربت ودور هدمت وحيوات دمرت بسلامه النيه .. فأن تكون سليم النيه فهذا حسن ولكنه بدون عمل سليم فكأنما تحرث فى البحر .. أن تكون حسن النيه هو خير ولكن كل الخير أن تكون النيه وحسن التصريف معا.</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">ــــــــــــــ</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">إن كانت الكراهيه سهله المنال وميسره الأسباب .. فحصول المحبه اصعب من صعود الجبال ودوامها من قبيل المعجزات .. فأن تحب إنسان .. فأنت حر .. أما أن تكره إنسان فأنت مقيد بقيد صعب الفكاك منه .. وغرابه الأمر ليست بالحب والكراهيه ولكن بأسباب الأفعال .. عندما تحب شخصا وتحترمه ..وتحاول إسعاده وتكون أنت وهو على إتفاق .. وحدود تمثل الوقود لإستمرارعلاقتك به .. قيود قد تكون هى السبيل الوحيد لضمان الإستمرار ودوام المحبه .. ثم تجده خارقا لعهده مفارقا لوعده وبحجج لا تقنع صغيراً .. وإن قلت له هذا خطاء أو مؤلم .. وإن اظهرت إستغراب لحاله وعمله .. قال لك .. نيتى سليمه ولم أقصد .. ما الذى كسبته أنا من النيه السليمه غير الألم... ومزيد من الألم</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">ــــــــــــــ</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">العلاقات المتماسه مع مبدأ النيات الصالحه متعدده ومتشعبه .. بين الأخوان والأقارب وأرباب الأعمال ، بين الأحبه والعشاق وأرباب عشق والهيام .. جرب أن تسأل أى إنسان منك قريب ويشتهر بولاءه لك .. لماذا تفعل بى هذا وأنت منى قريب..لماذا تفعل ذلك وأنت عندى مؤتمن .. لن تكون الإجابه أنى سىء التصرف أو انى حاقد عليك وأنت لا تعلم أو أنى اكرهك وإن أظهرت عكس ذلك ... ستكون الإجابه دائما ..أسف فأنا لم أقصد وأنا بحق نيتى مع سوء النتيجه كانت سليمه .. ما الذى يمكن أن يفعله العاقل غير المقاطعه .. والبعد .. والممانعه .. وإن سألنى أحد لما تقاطع وتمانع وتبتعد ... ربما ستكون الإجابه .. اسف .. فأنا نيتى سليمه</font></h1>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2009/02/07/%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%87#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Sat, 07 Feb 2009 14:39:29 +0200</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>بلا كراهيه</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2009/01/27/%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%87</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2009/01/27/%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%87</guid>
		<description><![CDATA[<h1 align="center"><font size="4">هل يمكن أن تحدث الكراهيه والبغض بين البشر بدون أفعال سابقه وأسباب مسببه تملاء القلب وتجهد العقل من شده ألمها وسوء طالعها
</p>
<!--more-->
<p> قد يكون من صحه المنطق كراهيه مسبب الأذى لى أو لمن أهتم لأمره .. ونوع الأذى وشدته تحدد حجم الكراهيه ووزنها .. فمن لا يتعدى أذاه لى ذكرى باللسان ، كراهيتى له مختلفه لمن يتطرق للأذى الجسدى .. أو فى رزقى ، أو يتخطانى ويتعامل مع من يهمنى أمره أو تحت ولايتى .. ومن يقتل أخوانى ويهدم عليهم بيوتهم ويحاول بشتى الطرق إبادتهم .. فمثل هؤلاء كراهيتهم واجبه وقد تكون مفروضه على كل عاقل </font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">ـــــــــــــــــــ</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">والحق أن البحث عن أسباب للكراهيه سهل المنال لمن أراد ، حتى الأنبياء وجدوا من يكرههم ويبغضهم ، ليس هذا وحسب بل كل كاره له سبب ومنطق <img style="width: 309px; height: 324px" src="http://i209.photobucket.com/albums/bb16/dirtyoldman2007/hate-or-love.jpg" alt="" width="309" height="324" align="left" />يحتمى به ويدافع عن كراهيته من تحت لواءه ، لكن العجيب أن تجد بعض أصناف من البشر يكرهون بدون داعى وبلا سبب .. فقط يكرهك .. بلامبرر وبغير منطق ، رجل لم تسبب له اى أذى ولم يرى منك لا شرا ولا خيرا .. ومع ذلك يكرهك ويتحين الفرصه لينتقص من قدرك .. هكذا يظن .. أمره فعلا عجيب ، وأعجب منه من سبق لك الإحسان إليه والتعامل معه برحمه وتقدير ثم تجد منه مالا يمكن توقعه حتى من البهائم العاجمه .. سبحان الله من ذلك المخلوق العجيب المسمى باللإنسان</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">ــــــــــــــــ</font></h1>
<h1 align="center"><font size="4">رغم حقيقه مراره أفعال بنى البشر إلا أنى لا أعرف طعم الكراهيه ولم أتذوقه يوماً . رغم ما عانيته منذ نعومه أظافرى .. وقد تعلمت من الحياه أنه من غير الوارد أن اطلب من الناس أن يكونوا على قدر عقلى أو أن ألوم على شخص ضيق أفقه أو سواد قلبه.. فالله تعالى خلقنا درجات فى كل شىء وكل منا له عقل وله دنياه التى يحيا بداخلها .. قد تكون دنياه ضيقه ضيق عقله وظنه بنفسه ولا لوم عليه وقد تكون واسعه برحاب الفضاء وما خلفه ولا فضل له.. فكل منا ميسر لما خلق له .. لكن ما يدمى القلب هو خيبه الظن وإنقطاع الأمل .. خيبه الظن بمن تظن منهم خيرا فيبدر منهم فى أقرب طريق غدرا ..وإنقطاع الأمل بناس تأملت معهم امراً فتركوك بلا سبب وبلا أى مبرر .. ومع ذلك لا كراهيه ولا حقد .. قد يكون ضيقاً لوقت ولكنه لا يرتقى أبدا للكراهيه.. من ظلم فعليه ظلمه .. ومن صبر فإن الله حسبه .. وكفى</font></h1>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2009/01/27/%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%87#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Tue, 27 Jan 2009 13:31:02 +0200</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>حاجه القلوب</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2009/01/14/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2009/01/14/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8</guid>
		<description><![CDATA[<h1 align="center"><font size="3">من بين زحام الاحداث وكآبه الأخبار وحقيقه العجز والخنوع يتوقف القلم عن التدوين والعقل عن التفكير.
</p>
<!--more-->
<p> ولايبقى للعين فضاء تسبح فيه غير ركام الصور التى تعبر بوحشيه عن<img style="width: 300px; height: 400px" src="http://www.m0dy.net/vb/uploaded/upload/150123_1191344347.bmp" alt="" width="300" height="400" align="left" /> حيوانيه الإنسان وجهله وجبروته إلى أين نهرب وبأى كهف نختبىء وممن نتوارى .. من أنفسنا أم من ابنائنا ونسائنا أم من أعدائنا ومن يسخرون منا ، أين المفر وكيف السبيل للهروب . ليس لى عقل ولا روح ولا جسد بل الجميع قد أختزل بقلب يبدوا تائها بغير رشد يبحث عن شىء لا يعلم ماهيته ..هل يبحث عن رداء للشجاعه يوارى به خزيه وضعفه ! لا أظن .. تراه يبحث عن أمل فى التغيير يتعلق به ولو بعد حين ..لا اعتقد لأنه حال قد يفنى العمر دون إكتماله ..ما الذى يحتاجه قلبى ليخرج من حال التشتت والسلبيه .. أو الإيجابيه التى لا تتعدى فوران الدم وعقد اللسان ..ما الذى ينقصنى حتى أكون من اريد وأفعل ما هو مطلوب منى .. بعد تفكير لم أجد بحق غير أنى احتاج لوطن بمفومه الكلمه الشامل .. أحتاج مكتن أععود له دائما .. قد يكون أخ أو حبيب أو زوجه أو صاحب قد يكون عمل أو كتابه .. قد تكون مصر بحالها .. إنا غريب عن نفسى فما بالكم بوطنى .. فأنا المسلوب وليس غيرى .. هل هناك عزاء لى فيما أكتب أو ما تخطه الأقلام لم أجد حلاً لقلبى إلا أن يعود لى وطنى .. فالقلوب لا يمكن أن تكون صالحه بلا وطن ولا يمكن أن تكون شجاعه بلا وطن ولا يمكن أن تكون قلوباً حقا بغير وطن ... فالقلوب تحتاج للأوطان</p>
<p> </font></h1>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2009/01/14/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Wed, 14 Jan 2009 17:11:28 +0200</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>دماء حاره</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2008/12/31/ouoo-ooou</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2008/12/31/ouoo-ooou</guid>
		<description><![CDATA[<p><font size="2"><br />
<p align="center"><strong><font size="4">من أكثر من شىء عرف به ، هكذا قال القدماء ، أن أفعال بنى البشر تدل عليهم وأن كل فعل يتكرر فى حياه الفرد يكون عنوانا عليه
</p>
<!--more-->
<p>  من سلامه القول الجزم بأن سنوات العمر المتساويه القياس قد تختلف فى معنى وهدف مرورها من شخص لآخر أو بمعنى أخر أن الستون عاماً قد تكون ألفاً عند بعض الأشخاص وقد لا تتعدى المراهقه عند البعض الأخر . قد يطول العمر أو يقصر ليس بعدد سنواته ولكن بكيفيه مرور تلك السنوات وبمدى ما حقق الفرد وترك من أثر ، فالحياه كالممر الطويل الذى نبدأه دون إختيار وننتهى منه دون إراده منا ، فكلنا عابرون ولا فضل لسابق على لاحق غير ما ترك بهذا الممر وكيف كانت سلاسه مروره أو شؤمها.</font></strong></p>
<p align="center"><strong><font size="4">ــــــــــــــــــــــــــــــ</font></strong></p>
<p align="center"><strong><font size="4">حياتنا مزدحمه بالأحداث التى يتولد منها أفعال تدل على أصحابها ومن حولهم ، فبعض الأفعال تكون ذات أثر متروك لأجيال وبعضها لا يتعدى بخار الماء الذى يذوب فى الهواء بمجرد إرتفاعه ، وبنظره سريعه على ما يؤثر فينا من أحوال ومن أفعال ، تجد ان أغلبنا وأكثرنا خواءً وفراغ ! لا يتخطى أثر الفعل فى هذا الخواء غير غضبه عنتريه أو صرخه مكتومه ، ثم ننام قريروا العيون مرتاحوا البال قد فعلنا ما علينا وأكثر وقد نلنا من الله صك الغفران لجهادنا وكثير أفعالنا</font></strong></p>
<p align="center"><strong><font size="4"> <img style="width: 494px; height: 566px" src="http://img222.imageshack.us/img222/7056/1504yd5.jpg" alt="" width="494" height="566" align="middle" /></font></strong></p>
<p align="center"><strong><font size="4">ــــــــــــــــــــــــــ</font></strong></p>
<p align="center"><strong><font size="4">سؤال دائما يتكرر ، يبدا بلماذا وينتهى أيضا ب لماذا ؟ لماذا أصبحنا هكذا لم نعد نملك غير الصراخ .. فى كل مكان وبأى فعل لم يعد لنا غيره.. نصرخ عندما نفرح ونصرخ عندما نتأمل عندما نخاصم وعندما نساند عندما نطرح ما نريد وعند رفض ما لا نفهم ، عند الغضب وعند الحلم ! أمرك عجيب أيه الإنسان تعلم علم اليقين أن مصيرك إلى التراب ومع ذلك لا تحاول أن تفكر أو تتعلم من أخطاء من سبقوك .. فهذا هو الإنسان.. كتله مبهمه من العناد</font></strong></p>
<p align="center"><strong><font size="4">ـــــــــــــــــــ</font></strong></p>
<p align="center"><strong><font size="4">لا يوجد حل غير العوده للأصل .. أن نعيش أحراراً بأخلاق الأحرار .. ونترك أخلاق اللصوص والسَرّقه والعبيد .. عندما تجرح يدك وتقطر الدماء منك فأحرص ان تكون دمائك فائره . إن لامست حجرا ذوبته .. أحرص على ما يجرى بعروقك أشد حرص ، أحرص على أن تكون دمائك دائما حاره .. فهذا هو الضامن الوحيد على أن وجهك سيتغير من أقل فعل يهينك او ينتقص منك .. يجب أن نكون احرار حتى يتعدى تأثير الأفعال علينا مرحله الصراخ .. يجب أن نكون أحرار حتى ننصر من يحتاج نصرتنا وندافع عما نؤمن به وأن تتحرك سواعدنا لأعلى وأقدامنا للأمام . حتى يرفع الله عنا دياثه الفعل وخنوع الفكر يجب أولا أن تجرى بعروقنا .. دمائاً حاره</font></strong></p>
<p> </font>
</p>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2008/12/31/ouoo-ooou#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Wed, 31 Dec 2008 14:40:47 +0200</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>حاول أن تعيش</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2008/12/28/%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%b4</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2008/12/28/%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%b4</guid>
		<description><![CDATA[<p><font size="2"><br /> </font><font size="2"><strong><font size="4">قليله هى اللحظات التى يمكن للإنسان فيها أن يشعر بالسعاده والراحه والإطمئنان </font></strong><strong><font size="4">
</p>
<!--more-->
<p align="right">  الحظ شىء لا آمن به ، الأقدار ! أعلم أن منها ما يكون نتيجه لإختيارتنا ومنها ما يكون محتوما ولابد من حدوثه . إن قلت أن الرزق محتوم فطريقه كسبه من إختيارى حلالاً كان أو حراماً .. نحيا دائما بين ما نختاره وبين ما هو مقدر علينا</p>
<p> </font></strong><br />
<p align="right"><strong><font size="4">رجل قدر عليه أن يكون دائما فى الأمام ..لم يختار ذلك ولم يكن له إختيار ، ولم يكن أيضا من شيمته التراجع أو ترك مكانه ..منذ نعومه أظافره وهو السند والظهر لمن حوله لم يفكر فى نفسه دون أن يفكر فيمن يليه ، هكذا كان قدره وتلك كانت حياته ..كثيرا حاول أن يجد له سنداً من أهل<img style="width: 308px; height: 340px" src="http://www.hosain-photo.com/myalbum8/photo.jpg" alt="" width="308" height="340" align="left" /> الأرض ..فلم يجد ، دائما حاول أن يكون خارج ما يراه الناس عليه ولكنه لم يستطيع ولم يجد لذلك سبيلا ، فكما قلنا ان ما هو مقدر فلا فكاك منه وإن حرصنا ، حتى يأس من إيجاد من يترك له ظهره عاريا دون خوف ، من ينحاز لركنه دونه رتوش أو تجميل ، لا أخ ولا صاحب ولا صديق ، لا معلم ولا شيخ ولا حتى حبيب .. كل له غرض وكل يبحث عنده عن الأمان ، لم يرد أحد ولم يظلم أحد ولم يطلب من أحد أن يكون كما يريد ، فكل إناء ينضح بما فيه ، وفاقد الشىء أبد لا يعطيه .. توقف البحث بعد فتره ، وشغر مكان الإختيار بالرضا بحد الأقدار .. حتى قدرالله أمرا كان مقدورا ولكن وقته لم يكن قد آن .. فقد تعلم هذا الرجل ومنذ الصغر ان ما يريده دائما يحصل عليه ! ولو بعد حين وقد تحقق مبدأه وحصل على ما تمناه وأكثر ..قابلته وقلت له لعل صبرك قد آن حصاد غرسه ولعل نصيحتى لك بالصبر قد كانت بمحلها من شريط عمرك ، قال قد كان ولكن ما علمته من أحوال العباد يجعل همى أكثر مما كان وأقرب لقلبى مما فات ، قلت أوبعد ما وجدت غطاء ظهرك وارتاحت قديمك تحت ركنك ، قال ماذا لو كنت واهم وكان ما أتمناه فى الحقيقه غير وراد ، ماذا إن كان ما أراه سرابا وما أتدثر به خيالا ، قلت أمرك عجيب ، تبحث عنه ثم بعد أن تجده تحمل هم فقدانه ، قال هذا حالى فبما تنصح يا نصيحى الغالى ، قلت أن تحيا اللحظه بلحظتها وتترك الأمر لصاحب الأمر ، قال وهل تضمن صحه ما أرى قلت الضامن من يضمن انفاسى وأنفاسك ..فكل شىء بقدر ..قال وأن كانت الأخرى .. قلت هى الأقدر لا مفر منها ولا فكاك ..فقط حاول أن تعيش</font></strong></p>
<p> </font>
</p>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2008/12/28/%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%b4#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Sun, 28 Dec 2008 11:59:42 +0200</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>الظل</title>
	<link>http://hamed.nireblog.com/post/2008/12/14/%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84</link>
	<guid>http://hamed.nireblog.com/post/2008/12/14/%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84</guid>
		<description><![CDATA[<h1 align="center"><font size="3">لا يوجد على وجه الأرض ساكن أو متحرك لا ظل له .. فالظلال ملاصقه لكل من له كتله ويحتل من الفضاء الكونى حيزاً وله وسط  كافه المخلوقات مكان .
</p>
<!--more-->
<p>  والظل لابد له من ضوء يحبسه مهما كان هذا الضوء خافتا ، بدون ضوء لا ظل - بدايه من ضوء الشمس الساطع ولا ينتهى عند ضوء الشموع الباهته .. وعن الإنسان فظله غايه العجب ، فمره يكون مستقيما ومره يكون متعرجا ، مره يكون تحت القدم مباشره ومره يكون ابعد .. مره يكون بطول القامه ومره يكون أقصر أو اطول بكثير .. عجيب رغم أن الأنسان شخص واحد إلا أنك لو حاولت تصنيف ظله لوجدت له عشرات الظلال .. أما لو قسمنا الظلال لوجدنا أن ظلا الشمس والقمر هما الأصل - وتعدد أنماط الظل للشخص الواحد متوقف عند حركه أى منهما ، أم الظل الصناعى فإختلافه مختلف بحركه الإنسان وقربه من هذا الظل أو بعده عنه !</font></h1>
<h1 align="center"><font size="3">ــــــــــــــــــــــــــــــ</font></h1>
<h1 align="center"><font size="3">افعالنا تشبه الظل الملاصق لنا .. فلا فعل يذهب هباء ولا عمل نعمله يذوب وينطوى بل أعمالنا ملاصقه لنا تلاصق بياض العين وسوادها .. والشمس المُظهره لعله أعمالنا لن تخرج عن عيون الناس وعقولهم ..فأنت تعمل عملا يراه كل الناس أو يسمعون <img style="width: 236px; height: 302px" src="http://img78.imageshack.us/img78/7904/hamedny6.jpg" alt="" width="236" height="302" align="left" />عنه يظل برحاب سيرتك دهرا .. وإن كان الظل متوقف على وجودك بمكان فالعمل قد يكون اكثر تلاصقا من الظل فقد يعقبك حتى بعد موتك ، وعملك هذا قد يكون يوما مستقيما وقد يكون يوما متعرجا .. قد لا يتعدى موطأ قدمك وقد يتخطى مدينتك وبلدك .. فأى الأعمال تريد أن تدل عليك وأى الظلال تود أن تؤانسك وتسير معك! ..عيون الناس كالشمس لابد من وجودها حتى يكون الظل واضحاً ـ وتباين أمزجتهم كحركتها من طول الظل أو قصره .. فمن الإستحاله أن يظل ظلك بلا حركه سواء كان بضوء الشمس المتحركه أو بضوء المصباح الذى تتحرك أنت حوله ، لذلك لا يمكن ان ترضى كل الناس ولو حرصت .. غير مستطاع ثبات طول ظلك ووضوحه وغير ممكن ان يجمع كل الناس على صلاح عملك وحركتك .. والأمر لا يخلوا دائما من فطنه وفقه حتى تستقيم الأمور</font></h1>
<h1 align="center"><font size="3">ــــــــــــــــــــــــــ</font></h1>
<h1 align="center"><font size="3">دائما وأنا اسير بين الناس أحاول ملاحظه ظلى بأى شكل يكون وأحاول دائما أن يراه الجميع مستقيما وإن كنت غير ذلك .. فلا حياه بدون ناس .. ولا يوجد بين الناس من يرضى عنك دائما . والأمر دائما بينك وبين ربك .. كل منا له أسبابه ووراء كل منا حكايه ...والمعادله بسيطه أن اردت أن يكون ظلك دائما مستقيما فأبحث عن أوسط مكان تحت الشمس .. إن أردت ألا تغيب عنك الشمس أبدا فأبدأ فيما بينك وبين رب الشمس .. أعمالنا ظل لنا ... فلا تقف تحت ضوء يشوه ظلك أو يضعفه</font></h1>
<p><a href="http://hamed.nireblog.com/post/2008/12/14/%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Sun, 14 Dec 2008 12:48:53 +0200</pubDate>	</item>
</channel>	
</rss>
 
