مدونه الحريه http://hamed.nireblog.com من مصر المحروسه Tue, 30 Jun 2009 13:04:37 +0200 مدونه الحريه http://files.nireblog.com/blogs/hamed/gravatar.gif http://hamed.nireblog.com http://nireblog.com ألوان الحياه http://hamed.nireblog.com/post/2009/06/16/%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%87 http://hamed.nireblog.com/post/2009/06/16/%d8%a3%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d9%87

الإبداع .. سر من أسرار الإنسان ولغز من أكثر ألغازه إبهاما وضبابيه

 .. ليس له اى سبب ولا يقف امامه أى مانع ولا يمكن تعليمه ولا يمكن توريثه ولا يكتسب بالخبره ولا يزداد بالمهاره .. الإبداع غير الإتقان .. الإتقان هو الخبره والإخلاص .. أما الإبداع فهو الهبه وهو الهديه الربانيه ..ورغم ذلك لابد له من مثال يحتذى به ..فالعقل هو أرض الإبداع الخصبه .. وتلك الأرض لا يمكن ان تنبت بغير بذور تسكن بثناياها .. وهو المثال ..الشبيه ..ربما يكون مختلفا أو يعمل بشكل مخالف لكنه لن يخرج عن ما رأت العين أو بحدود ما يمكن تخيله .. كل السيارت تمشى على أربع .. كالدواب .. أو ثلاث .. كالإنسان وعكازه ..أو إتنين ..الطائره تشبه الطائر .. حتى الكمبيوتر .. فشاشته تشبه كادر العين .. وعبقريته تحاول ان تتماثل مع العقل البشرى .. وهكذا فلا إبداع بغير خيال ولا إتقان بغير مثال ..فسبحان من أوجد بلا مثال سبق وأبدع بلا خيال


ــــــــــــــــ

الأبداع أحد اهم روافده التنوع .. فهو دليل عليه ..عندما تنظر لوجوه البشر ، ستجد هذا الوجه الواحد الذى لا يتخطى قطره العشره سنتيمترات او يزيد يحتوى أنف وعيون وفم وبعض التفاصيل .. ورغم ضيق مساحته فستجد ملايين البشر غير متشابهين .. حتى أهل الصين واليابان ومن نظن للوهله الأولى انهم متشابهين .. لو دققت النظر قليلا ستجد ان ملامحهم مختلفه بلا أى تشابه .. عندما تنظر لسكان المياه والبحار من الأسماك تجد السمكه الواحده بها ألف لون مختلف ..عندما تنظر لطيور السماء تجد لكل طير لون وصوت وشخصيه مختلفه .. الإتقان قد يوجب فقط الحرفيه فى الصنعه .. لكن الإبداع يوجب التنوع والذى قد يراه البعض غير ذى جدوى ..وغير ذا اهميه .. عقول ضيقه

ــــــــــــــــ

الإبداع فى الحقيقه هو رساله للعقل بأن الرب قادر ومبدع وخالق بلا مثال ..ورساله للنفوس بان الدنيا غير ما نرى والحياه تحتمل مالا نفهمه وما لا نراه .. فحياتنا نحياها بالألوان .. والألوان كثيره ومتعدده ..مبدعه رائعه .. قد تميل يوما للون غامق وقد تزهر يوما بلون وردى .. وفى كل الأحوال لا يوجد بين الألوان لونه أسمه (( الأسود )) نعم لا يوجد لون أسود فى ألوان الحياه .. لأن الأسود حاله وليس بلون .. فهو يعنى عدم وجود لون .. عندما تطلق الشمس نورها على الأرض نرى السماء زرقاء وبرتقاليه وحمراء .. وعندما يذهب الضوء وتذهب ألوان السماء .. يظهر الأسود .. فالإسود ليس بلون ولكنه دليل على عدم وجود لون .. فهو حاله اللا لون .. فلا يمكن ان يكون حياه .. ولا يمكن ان يكون نمطا .. ولا يمكن أن نتخذه لونا نحيا به او عليه .. عندما أبدع الخالق وعدد الألوان ترك لك المجال واسع وفسيح حتى تستطيع الحركه وتبدع وتتقن بكل مجال ..وأى مجال .. فهذا انت .. هذا هو الإنسان

Comments

]]>
Tue, 16 Jun 2009 13:30:24 +0200
نول جوجل http://hamed.nireblog.com/post/2009/04/05/%d9%86%d9%88%d9%84-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84 http://hamed.nireblog.com/post/2009/04/05/%d9%86%d9%88%d9%84-%d8%ac%d9%88%d8%ac%d9%84 الحياه دائما تسير للأمام ، ما بين أشياء نصنعها بأيدينا ، وأخرى توهب لنا 

  ومن لا يمكنه صنع حياته بيديه فهو وحده الخاسر ومن لا يستطيع الإستفاده القصوى مما يوهب له فلا أقل من وصف دون العقل ليوسم به ، جوجل الشركه العملاقه أطلقت منذ برهه خدمه جميله وذات إمكانات هائله فى النشر والكتابه ،  نول جوجل  .. تعلم  من الوهله الأولى بتعاملك معها أنه فكره وسط بين المنتدى والمدونه والمواقع الشخصيه .. فقد جمعت كل مميزات مواقع النشر الإلكترونى كما أهملت كل ثغرات الإفكار القديمه .. لذلك وبحق كان الإنشغال بها عن  مدونتى المحبوبه بمحله حتى أجد لى موضع قدم فى العملاقه .. نول جوجل .. فكل الشكر لفريق جوجل العربى المرن السريع فى إستجابته لأفكار رواد نول ومريديه

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إضغط على الصوره للدخول إلى صفحتى بنول جوجل

 

Comments

]]>
Sun, 05 Apr 2009 16:05:00 +0200
هن فى حياتى http://hamed.nireblog.com/post/2009/02/26/%d9%87%d9%86-%d9%81%d9%89-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%89 http://hamed.nireblog.com/post/2009/02/26/%d9%87%d9%86-%d9%81%d9%89-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%89 كل حياه قصه مختلفه وكل من نقابلهم بحياتنا بعضهم يترك داخل الذاكره علامات .. قد تكون غير منطقيه حينها ولكنها فى كل الأحوال تمثل شأنا لأصحابها .. وعمرا قد مر وأنتهى .. من بقى حيا ف لله أمر ومن مات فعليه الرحمه 

 

أمى 1980 صوره غير واضحه المعالم

أمى 1981 الشر متمثل فى إمرأه

أمى2009  الحب والحنان والسعى الدائم لرضاها عنى

ـــــــــــــــــ

أم بوله .. عمتى . الجبروت والقوه مع الجهل زائد الحنان

_______

لبنى- هاله - لا أذكر اسمها .. لعب عيال لذيذ

ايناس (1) عام 1982 بدايه الشعور بنعمه الحياه

عبير (1) 1983 إلى 1992 الحب الأول بنت الجيران

_______

صفاء - الجاره 1990حلم الرجوله المتمثل برضا الأنثى

نجوى - الرقه المسترجله - طعم جديد

غاده - سحر- إيمان - اخواتى رغم وجود غرض بنفسى

سوسن - البطه التى حيرت الذئاب

سالى - الحلم الذى تحقق نصفه - ذكرى حنين لم يزل

عظيمه ( عزه ) فكره الأنوثه التى لا تذبل

ــــــــــــــ

خديجه -- 1998 الإلتزام متمثل فى إمرأه

سميه -- 1999 الخطاء الذى كنت اسعى إليه ولكن الله سلم

____

هند 2002 الحب الناضج الذى ترك فى القلب علامات

إيناس (2) 2007 غلطه ارجوا الا تتكرر

اوشه 2008 خطاء اتمناه .. وامتنع عنه

عبير (2) 2009 الرجوله عندما تتمثل بجسد يفيض بالأنوثه

هاله .. 2009

ـــــــــــــــــــ

كثيرات غيرهن .. قريبات ومعارف وزوجات لأصحابى

لكن من ذكراهن . تركن فى الذاكره .. علامه

Comments

]]>
Thu, 26 Feb 2009 18:24:05 +0200
العواقب http://hamed.nireblog.com/post/2009/02/19/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%a8 http://hamed.nireblog.com/post/2009/02/19/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%a8 كثيره هى الأمور التى يقف العقل عندها عاجزا عن توليد الفكره أو محاوله العمل للتقييم أو للتقويم .. وهو ما يسمى بحاله الإندهاش التى تصيب العقل بالشلل المؤقت وتصيب الروح بالتصلب والجمود

 إن كانت بعض الأحداث كثيراً ما تحدث حاله من التخبط والعشوائيه بسبب عدم توقعها أو مراره حدوثها فإن الصعوبه ليست فى حقيقه الحدث بقدر ما تكون فى عدم فهمنا له ، فأنت تحيا مطمئن البال وتخطط لحياتك كيفما تريد ثم تجد عارضا قد اعادك للخلف سنوات أو قضى على حلمك دون سابق إنذار ..وعندما تذهب السكره وتأتى الفكره قد يضيع عمر البعض منا لفهم ما حدث ولماذا حدث وكيف حدث .. والنتيجه دائما .. اياما من العمر تحترق وساعات من الزمن تتبخر ودماء تفور وتغلى داخل العروق ، هذا كمثال أما كتعميم فستجد هذا الأمرا متكررا مع كل عمل وفى كل علاقه .. وبدرجات متفاوته ..وأكاد أجزم أننا جميعا صلحاء وطلحاء.. اشرار وطيبون .. نساء ورجال قد تعرضنا أكثر من مره لمثل تلك الأمور المفاجئه التى تشل العقل وتخدر الروح ولفترات طويله ..وقد يمتد اثارها علي بعضنا لسنوات وسنوات وقد تقضى على البعض بالإنتحار أو القتل ..

ـــــــــــــــــــــ

المتفذلكين والعالمين ببواطن الأمور دائما يقولون أنه سوء فى التخطيط وسذاجه فى الإختيار .. إن كان هذا يحدث مع بعض الحالات .. فغيرها لا تستقيم معها تلك الأحكام المطلقه .. رجل ذهب يبحث عن زوجه فوجدها تقيه عابده ووجد أهلها ذوات أصل وميسريين الحال.. وهى وأهلها ذوات سمعه وصيت كالذهب.. ثم يتزوجها.. فيعلم بعد الزواج أن البيوت أسرار وأن ما رأه من المميزات كانت عيوبا مستتره ثم تقف به الحياه عند لحظه زواجه وربما تعود به للخلف.. وتمر السنوات وتضيع احلامه من لجظه إختياره القائمه على التمحيص والدراسه والبحث .. رجل يشترى قطعه ارض بعد دراسه مستفيضه ويدفع كل ما يملك فيها.. ثم بعد الشراء يجد قانونا قد صدر يحرم الإنتفاع بها .. رجل رحل عن بلاده يعمل بالليل والنهار آملا فى بناء مستقبل له وأولاده ثم بعد فوات السنين يحدث خلاف سياسى بين دولته ودوله عمله فيفقد كل ما يملك ويعود إلى بلاده مرحلا كالمجرمين .. والأمثله كثيره جدا لمثل تلك الأحداث التى تحدث لنا دون إراده منا ودون أى إشاره لحدوثها

ــــــــــــــــــ

هل يمكن أن نقول إنها الاقدار التى لا فكاك منها .. وهل الرضا بالقدر يخفف من الألم .. وهل الجائزه التى ضمنها الله تعالى للصابرين جائزه محققه فى مثل تلك الحالات .. وهل يعتبر الصبر مع قله الحيله صبرا للمحتسب أو صبر الذى لا يمتلك غير الصبر . لا أعلم ولكن بالتجربه وملاحظه الأحداث لم استطيع تعميم هذا النهج على الكثير من الحالات ، وهذا لا يعنى انها نفيا للقدر ( معاذا الله ) لكن الكثير من الأفعال القدريه من الممكن فهم اسبابها بل وتوقعها من خلال السنن الكونيه المحققه فى كل العباد

ـــــــــــــ

عواقب الأمور امر يمثل رغم لطافته احد اوجه العداله الإلهيه المضمونه التحقيق وبطرق لا يمكن توقعها بحال ومهما كان الملاحظ لها حاد الذكاء.. وهنا لا بد من التفريق بين قبول التوبه وتحقيق العدل.. كالفرق بين سقوط الفرض وقبوله.. بمعنى أنك عندما تصلى فأنت مستبق لنيه قبول العمل من باب فضل الله ورحمته ومن باب ما تتمناه مع عملك وعبادتك وإخلاصك.. ولكن ماذا لو لم يقبل عملك.. أو علمك أنت بعدم القبول بمعرفتك بحجم تقصيرك.. هل يمكن اتخاذ ذلك مبررا لعدم الصلاه... عندما قال النبى صلى الله عليه وسلم أن الذى يذهب لعراف ولم يصدقه لا تقبل له صلاه لمده اربعين يوما هل يمكن الإنقطاع عن الصلاه تلك المده بحجه عدم القبول .. طبعا الجواب بالنفى لأن قبول العمل أمر .. وسقوط الفرض أمر أخر .. كذلك قبول التوبه أمر وعاقبه الأمور أمر أخر.. فالعاقبه محققه رغم قبول التوبه .. فلا يوجد من طرأ عليه امر من الأمور التى تقضى على الأحلام أو تؤخر التقدم إلا وكان صاحبها مفتعلا لإثم مشابه وإن كان بعيد الشقه ومنذ زمن .. فالذى وقع بزوجه غير صالحه رغم حرصه .. ربما كان مخربا للبيوت بشبابه أو محترفا لهتك الأعراض ثم تاب .. والذى يخسر اغلب ماله بالبورصه رغم ذكائه وفطنته ..ربما يكون منع مستحق بحجه أو بأخرى رغم توبته.. والحق أن عاقبه الأمور بالنسبه لى هى العدو الجديد الذى كنت غافلا عنه لسنوات .. ما زال اثرها ممتد على خطى طريق عمرى القصير وما زلت لم أتحرر من أفعال فعلتها جهلا .. وتبت منها لكنى أراها تقريبا حاضره مع كل مصاب يصيبنى وكل ضربه تأتينى ممن لا ينبغى لهم ضربى أو مهاجمتى .. ولا اطلب من الله تعالى غير العفو..أن أخرج كما عودنى سالما

Comments

]]>
Thu, 19 Feb 2009 15:54:26 +0200
سلامه النيه http://hamed.nireblog.com/post/2009/02/07/%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%87 http://hamed.nireblog.com/post/2009/02/07/%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%87 لايوجد إنسان يرى من نفسه الشر أو السوء ، ولا يوجد عاقل يمكنه التعايش مع حقيقه كونه غير سوى أوسىء السريره وظالم النظره

 تلك الرؤيه المتوحده لأغلب البشر من أسرار حكمه الله تعالى لأن الإنسان الفرد يمثل كونا مصغرا وعالم خاص ودنيا لا تتشابه مع دنيات أخرى وهو ما يمثل فى الحقيقه أفضل صفه لمخلوق واعظم سبيل لتعدد انماط الحياه .. ففكره التمايز لا وقود لها إلا بإختلاف الفهم وإختلاف الفهم يتكون من النمط والموروث الثقافى وشكل البيئه المحيطه للفرد والمجموعه .. لكن مع الإختلاف المساعد على تعدد النشاطات الإنسانيه وتنوعها نجد مناطق للتشابه منها تلك النقطه السابق ذكرها وهو ان كل إنسان يرى من نفسه الحق والصدق والعمار بينه وبين ربه.

ـــــــــــــــــ

ودائما أقول إن كنت أنا برىء وأنت برىء وهى بريئه وهم براء ! فمن أين جاء ما نحن فيه ؟ وكيف وصلنا لهذا الحال ! ... والحق أن المشكله تكمن فى النيه والقصد .. فكل مخطىء إن كان خطئه واضحا ولا يمكن الهروب منه .. فدفاعه لن يخرج عن ( لم أقصد ) ولم يكن هذا بنيتى .. أنا نيتى سليمه .. بحق وعن تجربه .. النيات السليمه وحدها لا تعمر دور ولاتمنع ظلم ولا تنصر مظلوما .. النيه محلها القلب لذلك فهى بين العبد وربه أم نحن العبيد فيجب أن يكون محيط افكارنا أعمالنا وأن يكون محور احكامنا فقط على ما نصنعه بأيدينا .. حتى وإن كانت نياتنا سليمه .. فكم من رجال قبروا بسلامه النيه .. وكم من بيوت خربت ودور هدمت وحيوات دمرت بسلامه النيه .. فأن تكون سليم النيه فهذا حسن ولكنه بدون عمل سليم فكأنما تحرث فى البحر .. أن تكون حسن النيه هو خير ولكن كل الخير أن تكون النيه وحسن التصريف معا.

ــــــــــــــ

إن كانت الكراهيه سهله المنال وميسره الأسباب .. فحصول المحبه اصعب من صعود الجبال ودوامها من قبيل المعجزات .. فأن تحب إنسان .. فأنت حر .. أما أن تكره إنسان فأنت مقيد بقيد صعب الفكاك منه .. وغرابه الأمر ليست بالحب والكراهيه ولكن بأسباب الأفعال .. عندما تحب شخصا وتحترمه ..وتحاول إسعاده وتكون أنت وهو على إتفاق .. وحدود تمثل الوقود لإستمرارعلاقتك به .. قيود قد تكون هى السبيل الوحيد لضمان الإستمرار ودوام المحبه .. ثم تجده خارقا لعهده مفارقا لوعده وبحجج لا تقنع صغيراً .. وإن قلت له هذا خطاء أو مؤلم .. وإن اظهرت إستغراب لحاله وعمله .. قال لك .. نيتى سليمه ولم أقصد .. ما الذى كسبته أنا من النيه السليمه غير الألم... ومزيد من الألم

ــــــــــــــ

العلاقات المتماسه مع مبدأ النيات الصالحه متعدده ومتشعبه .. بين الأخوان والأقارب وأرباب الأعمال ، بين الأحبه والعشاق وأرباب عشق والهيام .. جرب أن تسأل أى إنسان منك قريب ويشتهر بولاءه لك .. لماذا تفعل بى هذا وأنت منى قريب..لماذا تفعل ذلك وأنت عندى مؤتمن .. لن تكون الإجابه أنى سىء التصرف أو انى حاقد عليك وأنت لا تعلم أو أنى اكرهك وإن أظهرت عكس ذلك ... ستكون الإجابه دائما ..أسف فأنا لم أقصد وأنا بحق نيتى مع سوء النتيجه كانت سليمه .. ما الذى يمكن أن يفعله العاقل غير المقاطعه .. والبعد .. والممانعه .. وإن سألنى أحد لما تقاطع وتمانع وتبتعد ... ربما ستكون الإجابه .. اسف .. فأنا نيتى سليمه

Comments

]]>
Sat, 07 Feb 2009 14:39:29 +0200
بلا كراهيه http://hamed.nireblog.com/post/2009/01/27/%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%87 http://hamed.nireblog.com/post/2009/01/27/%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%8a%d9%87 هل يمكن أن تحدث الكراهيه والبغض بين البشر بدون أفعال سابقه وأسباب مسببه تملاء القلب وتجهد العقل من شده ألمها وسوء طالعها

 قد يكون من صحه المنطق كراهيه مسبب الأذى لى أو لمن أهتم لأمره .. ونوع الأذى وشدته تحدد حجم الكراهيه ووزنها .. فمن لا يتعدى أذاه لى ذكرى باللسان ، كراهيتى له مختلفه لمن يتطرق للأذى الجسدى .. أو فى رزقى ، أو يتخطانى ويتعامل مع من يهمنى أمره أو تحت ولايتى .. ومن يقتل أخوانى ويهدم عليهم بيوتهم ويحاول بشتى الطرق إبادتهم .. فمثل هؤلاء كراهيتهم واجبه وقد تكون مفروضه على كل عاقل

ـــــــــــــــــــ

والحق أن البحث عن أسباب للكراهيه سهل المنال لمن أراد ، حتى الأنبياء وجدوا من يكرههم ويبغضهم ، ليس هذا وحسب بل كل كاره له سبب ومنطق يحتمى به ويدافع عن كراهيته من تحت لواءه ، لكن العجيب أن تجد بعض أصناف من البشر يكرهون بدون داعى وبلا سبب .. فقط يكرهك .. بلامبرر وبغير منطق ، رجل لم تسبب له اى أذى ولم يرى منك لا شرا ولا خيرا .. ومع ذلك يكرهك ويتحين الفرصه لينتقص من قدرك .. هكذا يظن .. أمره فعلا عجيب ، وأعجب منه من سبق لك الإحسان إليه والتعامل معه برحمه وتقدير ثم تجد منه مالا يمكن توقعه حتى من البهائم العاجمه .. سبحان الله من ذلك المخلوق العجيب المسمى باللإنسان

ــــــــــــــــ

رغم حقيقه مراره أفعال بنى البشر إلا أنى لا أعرف طعم الكراهيه ولم أتذوقه يوماً . رغم ما عانيته منذ نعومه أظافرى .. وقد تعلمت من الحياه أنه من غير الوارد أن اطلب من الناس أن يكونوا على قدر عقلى أو أن ألوم على شخص ضيق أفقه أو سواد قلبه.. فالله تعالى خلقنا درجات فى كل شىء وكل منا له عقل وله دنياه التى يحيا بداخلها .. قد تكون دنياه ضيقه ضيق عقله وظنه بنفسه ولا لوم عليه وقد تكون واسعه برحاب الفضاء وما خلفه ولا فضل له.. فكل منا ميسر لما خلق له .. لكن ما يدمى القلب هو خيبه الظن وإنقطاع الأمل .. خيبه الظن بمن تظن منهم خيرا فيبدر منهم فى أقرب طريق غدرا ..وإنقطاع الأمل بناس تأملت معهم امراً فتركوك بلا سبب وبلا أى مبرر .. ومع ذلك لا كراهيه ولا حقد .. قد يكون ضيقاً لوقت ولكنه لا يرتقى أبدا للكراهيه.. من ظلم فعليه ظلمه .. ومن صبر فإن الله حسبه .. وكفى

Comments

]]>
Tue, 27 Jan 2009 13:31:02 +0200
حاجه القلوب http://hamed.nireblog.com/post/2009/01/14/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8 http://hamed.nireblog.com/post/2009/01/14/%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8 من بين زحام الاحداث وكآبه الأخبار وحقيقه العجز والخنوع يتوقف القلم عن التدوين والعقل عن التفكير.

 ولايبقى للعين فضاء تسبح فيه غير ركام الصور التى تعبر بوحشيه عن حيوانيه الإنسان وجهله وجبروته إلى أين نهرب وبأى كهف نختبىء وممن نتوارى .. من أنفسنا أم من ابنائنا ونسائنا أم من أعدائنا ومن يسخرون منا ، أين المفر وكيف السبيل للهروب . ليس لى عقل ولا روح ولا جسد بل الجميع قد أختزل بقلب يبدوا تائها بغير رشد يبحث عن شىء لا يعلم ماهيته ..هل يبحث عن رداء للشجاعه يوارى به خزيه وضعفه ! لا أظن .. تراه يبحث عن أمل فى التغيير يتعلق به ولو بعد حين ..لا اعتقد لأنه حال قد يفنى العمر دون إكتماله ..ما الذى يحتاجه قلبى ليخرج من حال التشتت والسلبيه .. أو الإيجابيه التى لا تتعدى فوران الدم وعقد اللسان ..ما الذى ينقصنى حتى أكون من اريد وأفعل ما هو مطلوب منى .. بعد تفكير لم أجد بحق غير أنى احتاج لوطن بمفومه الكلمه الشامل .. أحتاج مكتن أععود له دائما .. قد يكون أخ أو حبيب أو زوجه أو صاحب قد يكون عمل أو كتابه .. قد تكون مصر بحالها .. إنا غريب عن نفسى فما بالكم بوطنى .. فأنا المسلوب وليس غيرى .. هل هناك عزاء لى فيما أكتب أو ما تخطه الأقلام لم أجد حلاً لقلبى إلا أن يعود لى وطنى .. فالقلوب لا يمكن أن تكون صالحه بلا وطن ولا يمكن أن تكون شجاعه بلا وطن ولا يمكن أن تكون قلوباً حقا بغير وطن ... فالقلوب تحتاج للأوطان

Comments

]]>
Wed, 14 Jan 2009 17:11:28 +0200
دماء حاره http://hamed.nireblog.com/post/2008/12/31/ouoo-ooou http://hamed.nireblog.com/post/2008/12/31/ouoo-ooou

من أكثر من شىء عرف به ، هكذا قال القدماء ، أن أفعال بنى البشر تدل عليهم وأن كل فعل يتكرر فى حياه الفرد يكون عنوانا عليه

  من سلامه القول الجزم بأن سنوات العمر المتساويه القياس قد تختلف فى معنى وهدف مرورها من شخص لآخر أو بمعنى أخر أن الستون عاماً قد تكون ألفاً عند بعض الأشخاص وقد لا تتعدى المراهقه عند البعض الأخر . قد يطول العمر أو يقصر ليس بعدد سنواته ولكن بكيفيه مرور تلك السنوات وبمدى ما حقق الفرد وترك من أثر ، فالحياه كالممر الطويل الذى نبدأه دون إختيار وننتهى منه دون إراده منا ، فكلنا عابرون ولا فضل لسابق على لاحق غير ما ترك بهذا الممر وكيف كانت سلاسه مروره أو شؤمها.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

حياتنا مزدحمه بالأحداث التى يتولد منها أفعال تدل على أصحابها ومن حولهم ، فبعض الأفعال تكون ذات أثر متروك لأجيال وبعضها لا يتعدى بخار الماء الذى يذوب فى الهواء بمجرد إرتفاعه ، وبنظره سريعه على ما يؤثر فينا من أحوال ومن أفعال ، تجد ان أغلبنا وأكثرنا خواءً وفراغ ! لا يتخطى أثر الفعل فى هذا الخواء غير غضبه عنتريه أو صرخه مكتومه ، ثم ننام قريروا العيون مرتاحوا البال قد فعلنا ما علينا وأكثر وقد نلنا من الله صك الغفران لجهادنا وكثير أفعالنا

 

ــــــــــــــــــــــــــ

سؤال دائما يتكرر ، يبدا بلماذا وينتهى أيضا ب لماذا ؟ لماذا أصبحنا هكذا لم نعد نملك غير الصراخ .. فى كل مكان وبأى فعل لم يعد لنا غيره.. نصرخ عندما نفرح ونصرخ عندما نتأمل عندما نخاصم وعندما نساند عندما نطرح ما نريد وعند رفض ما لا نفهم ، عند الغضب وعند الحلم ! أمرك عجيب أيه الإنسان تعلم علم اليقين أن مصيرك إلى التراب ومع ذلك لا تحاول أن تفكر أو تتعلم من أخطاء من سبقوك .. فهذا هو الإنسان.. كتله مبهمه من العناد

ـــــــــــــــــــ

لا يوجد حل غير العوده للأصل .. أن نعيش أحراراً بأخلاق الأحرار .. ونترك أخلاق اللصوص والسَرّقه والعبيد .. عندما تجرح يدك وتقطر الدماء منك فأحرص ان تكون دمائك فائره . إن لامست حجرا ذوبته .. أحرص على ما يجرى بعروقك أشد حرص ، أحرص على أن تكون دمائك دائما حاره .. فهذا هو الضامن الوحيد على أن وجهك سيتغير من أقل فعل يهينك او ينتقص منك .. يجب أن نكون احرار حتى يتعدى تأثير الأفعال علينا مرحله الصراخ .. يجب أن نكون أحرار حتى ننصر من يحتاج نصرتنا وندافع عما نؤمن به وأن تتحرك سواعدنا لأعلى وأقدامنا للأمام . حتى يرفع الله عنا دياثه الفعل وخنوع الفكر يجب أولا أن تجرى بعروقنا .. دمائاً حاره

Comments

]]>
Wed, 31 Dec 2008 14:40:47 +0200
حاول أن تعيش http://hamed.nireblog.com/post/2008/12/28/%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%b4 http://hamed.nireblog.com/post/2008/12/28/%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%84-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%b4
قليله هى اللحظات التى يمكن للإنسان فيها أن يشعر بالسعاده والراحه والإطمئنان

  الحظ شىء لا آمن به ، الأقدار ! أعلم أن منها ما يكون نتيجه لإختيارتنا ومنها ما يكون محتوما ولابد من حدوثه . إن قلت أن الرزق محتوم فطريقه كسبه من إختيارى حلالاً كان أو حراماً .. نحيا دائما بين ما نختاره وبين ما هو مقدر علينا


رجل قدر عليه أن يكون دائما فى الأمام ..لم يختار ذلك ولم يكن له إختيار ، ولم يكن أيضا من شيمته التراجع أو ترك مكانه ..منذ نعومه أظافره وهو السند والظهر لمن حوله لم يفكر فى نفسه دون أن يفكر فيمن يليه ، هكذا كان قدره وتلك كانت حياته ..كثيرا حاول أن يجد له سنداً من أهل الأرض ..فلم يجد ، دائما حاول أن يكون خارج ما يراه الناس عليه ولكنه لم يستطيع ولم يجد لذلك سبيلا ، فكما قلنا ان ما هو مقدر فلا فكاك منه وإن حرصنا ، حتى يأس من إيجاد من يترك له ظهره عاريا دون خوف ، من ينحاز لركنه دونه رتوش أو تجميل ، لا أخ ولا صاحب ولا صديق ، لا معلم ولا شيخ ولا حتى حبيب .. كل له غرض وكل يبحث عنده عن الأمان ، لم يرد أحد ولم يظلم أحد ولم يطلب من أحد أن يكون كما يريد ، فكل إناء ينضح بما فيه ، وفاقد الشىء أبد لا يعطيه .. توقف البحث بعد فتره ، وشغر مكان الإختيار بالرضا بحد الأقدار .. حتى قدرالله أمرا كان مقدورا ولكن وقته لم يكن قد آن .. فقد تعلم هذا الرجل ومنذ الصغر ان ما يريده دائما يحصل عليه ! ولو بعد حين وقد تحقق مبدأه وحصل على ما تمناه وأكثر ..قابلته وقلت له لعل صبرك قد آن حصاد غرسه ولعل نصيحتى لك بالصبر قد كانت بمحلها من شريط عمرك ، قال قد كان ولكن ما علمته من أحوال العباد يجعل همى أكثر مما كان وأقرب لقلبى مما فات ، قلت أوبعد ما وجدت غطاء ظهرك وارتاحت قديمك تحت ركنك ، قال ماذا لو كنت واهم وكان ما أتمناه فى الحقيقه غير وراد ، ماذا إن كان ما أراه سرابا وما أتدثر به خيالا ، قلت أمرك عجيب ، تبحث عنه ثم بعد أن تجده تحمل هم فقدانه ، قال هذا حالى فبما تنصح يا نصيحى الغالى ، قلت أن تحيا اللحظه بلحظتها وتترك الأمر لصاحب الأمر ، قال وهل تضمن صحه ما أرى قلت الضامن من يضمن انفاسى وأنفاسك ..فكل شىء بقدر ..قال وأن كانت الأخرى .. قلت هى الأقدر لا مفر منها ولا فكاك ..فقط حاول أن تعيش

Comments

]]>
Sun, 28 Dec 2008 11:59:42 +0200
الظل http://hamed.nireblog.com/post/2008/12/14/%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84 http://hamed.nireblog.com/post/2008/12/14/%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84 لا يوجد على وجه الأرض ساكن أو متحرك لا ظل له .. فالظلال ملاصقه لكل من له كتله ويحتل من الفضاء الكونى حيزاً وله وسط  كافه المخلوقات مكان .

  والظل لابد له من ضوء يحبسه مهما كان هذا الضوء خافتا ، بدون ضوء لا ظل - بدايه من ضوء الشمس الساطع ولا ينتهى عند ضوء الشموع الباهته .. وعن الإنسان فظله غايه العجب ، فمره يكون مستقيما ومره يكون متعرجا ، مره يكون تحت القدم مباشره ومره يكون ابعد .. مره يكون بطول القامه ومره يكون أقصر أو اطول بكثير .. عجيب رغم أن الأنسان شخص واحد إلا أنك لو حاولت تصنيف ظله لوجدت له عشرات الظلال .. أما لو قسمنا الظلال لوجدنا أن ظلا الشمس والقمر هما الأصل - وتعدد أنماط الظل للشخص الواحد متوقف عند حركه أى منهما ، أم الظل الصناعى فإختلافه مختلف بحركه الإنسان وقربه من هذا الظل أو بعده عنه !

ــــــــــــــــــــــــــــــ

افعالنا تشبه الظل الملاصق لنا .. فلا فعل يذهب هباء ولا عمل نعمله يذوب وينطوى بل أعمالنا ملاصقه لنا تلاصق بياض العين وسوادها .. والشمس المُظهره لعله أعمالنا لن تخرج عن عيون الناس وعقولهم ..فأنت تعمل عملا يراه كل الناس أو يسمعون عنه يظل برحاب سيرتك دهرا .. وإن كان الظل متوقف على وجودك بمكان فالعمل قد يكون اكثر تلاصقا من الظل فقد يعقبك حتى بعد موتك ، وعملك هذا قد يكون يوما مستقيما وقد يكون يوما متعرجا .. قد لا يتعدى موطأ قدمك وقد يتخطى مدينتك وبلدك .. فأى الأعمال تريد أن تدل عليك وأى الظلال تود أن تؤانسك وتسير معك! ..عيون الناس كالشمس لابد من وجودها حتى يكون الظل واضحاً ـ وتباين أمزجتهم كحركتها من طول الظل أو قصره .. فمن الإستحاله أن يظل ظلك بلا حركه سواء كان بضوء الشمس المتحركه أو بضوء المصباح الذى تتحرك أنت حوله ، لذلك لا يمكن ان ترضى كل الناس ولو حرصت .. غير مستطاع ثبات طول ظلك ووضوحه وغير ممكن ان يجمع كل الناس على صلاح عملك وحركتك .. والأمر لا يخلوا دائما من فطنه وفقه حتى تستقيم الأمور

ــــــــــــــــــــــــــ

دائما وأنا اسير بين الناس أحاول ملاحظه ظلى بأى شكل يكون وأحاول دائما أن يراه الجميع مستقيما وإن كنت غير ذلك .. فلا حياه بدون ناس .. ولا يوجد بين الناس من يرضى عنك دائما . والأمر دائما بينك وبين ربك .. كل منا له أسبابه ووراء كل منا حكايه ...والمعادله بسيطه أن اردت أن يكون ظلك دائما مستقيما فأبحث عن أوسط مكان تحت الشمس .. إن أردت ألا تغيب عنك الشمس أبدا فأبدأ فيما بينك وبين رب الشمس .. أعمالنا ظل لنا ... فلا تقف تحت ضوء يشوه ظلك أو يضعفه

Comments

]]>
Sun, 14 Dec 2008 12:48:53 +0200
كل أسبابى http://hamed.nireblog.com/post/2008/12/03/%d9%83%d9%84-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%89 http://hamed.nireblog.com/post/2008/12/03/%d9%83%d9%84-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%89 اقصر طريق بين نقطتين هو الخط المستقيم !! ، احد أعظم المبادىء التى لا أحيد عنها ولا أرغب بتبديلها إلا نادراً ؟ عند قياس حجم الضرر والنفع وعواقب الأمور

  وإن كانت الحياه لا تخرج دائما عن أحداث تتوالى بين الخطاء والصواب وبين الفوز والإخفاق فلابد من وجود وراء كل حدث سبب وخلف كل طريق دافعا للسير فيه .. وبمقارنه الأسباب والمسببات تجد الإختلاف يفوق الحصر حتى فى الأفعال المشابهه .. فأنت صادق لأن دينك يأمرك بذك وغيرك صادق لأن صدقه خلق تربى عليه وغيره صادق خوفا من العقاب وغيركم جميعا من يكون صادقا حسب الظرف ومدى منفعته .. الخ الخ الخ ..وإن كان الصدق مثال فالحياه مزدحمه بالأسباب وما خلفها .. وكل خاطره يسبقها سبب .. أكل . شرب . عمل . ترفيه . صدق . كذب . أمانه . خيانه .. كل شىء تقريبا .. والسبب غير المبرر .. فالرجل يخون زوجته لأنه خائن من الأساس اما مبرره ، فلأن زوجته لا تعطيه ما يريد .. أو أنها خانته .. أو أن زوج من يخون معها يستحق الخيانه ، وما إلى ذلك .. وكلها مبررات .. أما الأسباب فشىء أخر

ـــــــــــــــــــــــــــــ

مراجعه النفس من شيم العقلاء والإعتراف بالخطاء من أخلاق الشجعان ، ودائما عندما يمر الإنسان العاقل بأزمه ينظر داخله أولا حتى يستقيم حكمه ومن ثم يعرف موطأ قدمه وعمق علته ، أو بمعنى يبحث عن السبب داخله أولا بعيدا عن المبررات وأشباهها ، وإن كانت المراجعه واجبه فى الأزمات خاصه ، فهى مستحبه فى كل وقت وعلى كل حال

ـــــــــــــــــــــــــــ

التعامل مع الناس هو مدار كل عمل لأننا بطبيعتنا مخلوقات إجتماعيه ومن ناحيه أخرى صلاح حياتنا موقوف على غيرنا سواء كان بالإحتياج المتبادل أو بالمسئوليه الموروثه أوالأدبيه .. فنحن نعيش بمن حولنا وحياتنا تتوقف دائما عندهم ، حقيقه علمتها مبكرا فحرصت دائما أن تكون بينى وبين كل من حولى مسافه .. طالت ام قصرت ، كل حسب دائره قربه .. والشىء المشترك بينهم جميعا تلك المسافه المعنويه التى تجعل إحتياجى دائما للغير غير مضر له أو لى وغير مؤذى سواء كان صادقا أو خئونا ، مبداء من ضروريات معاشى وحياتى .. وقد جانبته مرات قليله جدا لا تصل لتلثى اصابع اليد الواحده ومع ذلك فأثربعضها قد لا ينمحى ولو بعد حين .. غير أنى تعلمت أن الخطاء دائما من عندى أنا ، فقط .. فلا يمكن أن أطلب من الناس أن يكون على قدر ماأرى أو ان الوم عليهم كونهم غير ما كنت أتمنى ، فكل منا له أسبابه الخاصه التى لا يعرفها غيره ولا يمكن ان يخمنها عائفا متفرس بالوجوه ..وهذا ما يجب دائما إحترامه مهما كانت شده الألم وسوء المنقلب

ــــــــــــــــــــ

الشىء المريح دائما أن تعرف ما وراء فعلك من سبب .. وقد حاولت تصنيف أسبابى لترسيم وفهم كل أحوالى وأخذت بتصفيتها بحياد ، قياسا على الكلمه الأخيره المتبقيه بين ثنايا حروفى وعن الفكره الجامعه التى تقف خلف كل أسبابى ، فوجدت انها الأمنيه والرجاء الذى غاب عن وعى روحى دهرا وإن لم يكن غائباعن تفعيل كل أحداث حياتى ..وجدت أن السبب الرئيسى هو ثقتى بأن لى ربا يغفر ولا يبالى .. كريم وغنى وحليم غفور ..يتجاوز ويستر ويحلم ..سبحانه من رب كريم .. وجدت بالحقيقه أن رحمه ربى التى تدركنى دائما بفعل الصواب .. وتقف حائلا شديد المنع فى الإخفاق بإستحقاق عدل العقاب .. وجدتها مستتره خلف كل سبب مهما بعدت عن الطريق .. مخففه لكل ألم مهما كان فعلى شنيع .. لذلك فأنا اقولها بكل كيانى .. رحمه ربى هى كل أسبابى

Comments

]]>
Wed, 03 Dec 2008 13:27:28 +0200
احياء وأموات http://hamed.nireblog.com/post/2008/11/19/oousoo-uouuoo http://hamed.nireblog.com/post/2008/11/19/oousoo-uouuoo هل يتألم الاموات كما نعرف عن ماهيه الألم .. هل تشعرالجثث الهامده بشده القرع والضرب والمهانه ، قالتها ذات النطاقين رضى الله عنها لإبنها عبد الله بن الزبير .. وهل تضار الشاه بسلخها بعد الذبح .. فالأموات لا يتألمون وإن كانوا بحياه مختلفه

 الحياه أحداث تمر والعمر أفعال لى ولمن حولى ، بعضها يطمئنى وبعضها يخيفنى وغيرها يقهرنى ..لا الزمان له دخل فيما نحن فيه ولا العصر الذى نحياه بذاك الوجه القبيح .. فالدنيا هى الدنيا .. ما زالت الشمس تشرق صباحا وتغرب مساءً منذ البدايه وإلى الأبد ولم تزل الأرض تدور حول الشمس والقمر يدور حولها ..لم يتغير الأمر ولن يتغير إلا بأجل مكتوب .. لم يتغير غير من يعمرون الأرض ، لم يتغير غيرنا .. ذريه من ذريه

ـــــــــــــــــــــــــــــ

نحن بدايه كل ألم ونحن نهايه كل سعاده .. لن تجد ألم لم يحدثه غيرك فيك ولن تجد سعاده لم يعطها غيرك لك ، وأنت دائما تقف عند حافه الفعل تمر آلام غيرك بك وتتوقف سعادتهم عند فهمك ووعيك وتتحطم أحلامهم عند عنادك ، ثم نلعن الظلام والعصر والأوان ونرى اننا غرباء جئنا بعصر ووقت لا يناسب احلامنا ونفوسنا .. ان كنت أنت برىء وانا برىء وأنتى بريئه وهم براء .. فمن أين يأتى الألم وكيف وصلنا لما نحن فيه .. ان تنظر تحت قدمك فهذا أمر صحى حتى لا تقع ولكن أن تظل عيناك عند قدمك .. فمتى سترى طريقك ومتى ستخطوا للأمام . كل منا حياه ووراء كل منا قصه مختلفه ، قد تكون متشابه معك فى بعض التفاصيل وقد تكون قصه غيرك أفضل من قصتك وقد تكون حكايتك خير من حكايه غيرك ، لكن الشىء الأكيد ان كل منا يشعر كما يشعر الأخرون .. يحب أو يكره يغضب أو يحلم .. له نفس حقوقك وأن كنت ترى نفسك خيرا منه ، لا يجب أن نكون سببا فى ألم أى شخص مهما كان ضعيفا أو مهملا ..رب رجل لا تلاحظه العيون يكون خير من ألف مختال ومتكبر .. إن كان هناك ميزه واحده فى الألم فلابد ان تكون الدلاله على الحياه .. فانت عندما تتألم فأعلم أن قلبك ما زال ينبض ... فالأموات لا يألمون

Comments

]]>
Wed, 19 Nov 2008 11:48:40 +0200
وراء الفكره http://hamed.nireblog.com/post/2008/10/17/uooo-ouuufou http://hamed.nireblog.com/post/2008/10/17/uooo-ouuufou الحياه قصيره قليل ما فيها ، مهما أغرى البلهاء بها ومهما قال أصحابها وتجادلوا ، وحياتنا مليئه بالأحداث منذ أن يفتح الإنسان عينه وحتى تسكن رأسه مخدعه ،

  .. كل حدث لابد له من فكره سابقه وهدف ينتظر نواله ، بدايه بأبسط الاشياء فى حياتنا إلى عظائم الأمور وخطيرها ، لايستثنى أحد من هذا السبيل ولا يحيد مخلوق عن ذاك الطريق ، لأن هذا المنهج من لوازم العقل ومن تدابير وجودك كإنسان تحيا وتتقلب وتملاء الدنيا بآثارك وأفعالك ، لا أنت تقف لتفكر ولا يمكنك الإمتناع عن توليد الأفكار ومن ثم تفعيل الأحداث ..فالفكره إما تكون خاطره ومستحدثه من حدث سابق أو رغبه كامنه سلبيه أو إيجابيه وإما تكون مرسله وروتونيه تخضع للحاجات المشتركه بينك وبين نوعك الإنسانى ، تحتوى ما يحدث ويستحدث فى حياتك القصيره ، وإن دققت النظر قليلا أو تأملت ولو لحظات لعلمت أن الفكره كالجندى المجهول يقف دائما خلفك ليدفعك حتى تكمل طريقك ، ومنطقه توالد الأفكار شديده الخصوصيه ولا يمكن أن يتشابه إثنين بنفس الدرجه وإن كان مبتغاهم واحد فهى ما فوق النيه وقبل الفعل لذلك فكل منا له شخصيه تمثله ولا تتماثل مع أى كائن من كان وإن كان أخيه التوأم حتى ولو كانا بمشيمه واحده .وانت عندما تمتلك النيه لفعل الخير تحيطك أفكار الخير من إبتسامه بسيطه لكلمه ثناء ولا تنتهى برد الظلم عن الغير ، وكل فعل تسبقه فكره مختلفه تتناسب مع نوع الفعل المراد ، كذلك إن كانت نيه فعل الشر سابقه داخل عقلك ستمتلكك أفكاره بشكل عجيب لدرجه أنك قد تفعل من وسط الخير شرا لا يطاق .. والسبب ان الحقائق دائما لا تتبدل بحال وما يتبدل هو ما نحتاجه من تلك الحقيقه أو بمعنى أخر .. الفكره التى من خلالها نأخذ من الحقيقه ما نريد ، فلا خلاف على حقيقه أنك خلقت حرا ، منا من يأخذ من تلك الحقيقه مايرتفع به عن الصغائر ويحرر نفسه من عبوديه الشهوات ومنا من يعبدها بحجه انه حر ويتكالب على ملاء كأس المتعه كلما فرغ ، ولا خلاف على أن مصر تمر بأزمه حقيقيه ، منا من يرى صلاح الامور فى العمل الجاد ومنا من يأخذ من تلك الحقيقه ما يدعم به إحتلال بلادنا فكريا إقتصاديا .. وهكذا .. فالحقائق لا تتبدل ولكن ما يتغير دائما هو ما نحتاجه من تلك الحقائق وما نحتاجه دائما مسبوق بفكره وينتظره هدف ، إن كان الهدف تابع للفكره إلا أنك أن أردت أن تعرف ما ورأ الفكره فسيلمح ناظرك الهدف بلا مواربه أو تضليل ، وإن كانت مصر تمر بأزمه حقيقيه لا يمكن لعاقل أن ينكرها ، فهى ليست بأزمه إختراق صهيوأمريكى فى كل المستويات أو التقزيم الحكومى المستمر لمكانه مصر على المستوى المحلى والإقليمى والدولى وليست أيضا بأزمه إقتصاديه أو إجتماعيه أو أمنيه .. كل ما مر فى الحقيقه نتيجه طبيعيه لأزمه أشد خطوره يمر بها المجتمع المصرى وهى ( أزمه أخلاق ) فى المقام الأول ، فالإختراق الغربى والأزمه الاقتصاديه ومكانه ومصر والحكم الشمولى والتدنى المجتمعى والفقر وإهدار كرامه المواطن ، كلها مشكلات ليست بعويصه أوصعبه الحل بل لا تحتاج لغير فكره يؤمن بها رجال .. وفى ظل هذا المناخ الغير أخلاقى الخانق.. من أين يأتى الرجال.. لذلك فالرأى أن المشكله الحقيقيه فى مصر هى مشكله أخلاق فى المقام الأول ، وإن كنا جميعا نعانى من تلك المشكله بشكل يومى ومتكرر فنحن أيضا جزء منها واسبابها لابد وأن تمر بنا ، عدنا من حيث بدأنا ، فتبدل أخلاقنا يظهر بوضوح خللاً بأفكارنا ، وأفكارنا لم تتبدل بين يوم وليله ولم نستسلم للنوم يوما ونستيقظ لنجد أنفسنا غير ما نريد .. نحن كمجتمع مصرى كان له الكثير من الخصوصيه تبدل وبشكل فج ولم تعد له هويه تدل عليه غير شذرات لا تمثل غير أصاحبها والغالب والأعم لم يأتى عشوائيا بل بتخطيط وتنفيذ غايه فى الحرفيه.. والأصعب على النفس أنه تم بأيد اخوه لنا من بلادنا ويتوجهون لنفس قبلتنا !

ولك الله يا مصر

Comments

]]>
Fri, 17 Oct 2008 13:55:16 +0200
ستصل http://hamed.nireblog.com/post/2008/09/25/%d8%b3%d8%aa%d8%b5%d9%84 http://hamed.nireblog.com/post/2008/09/25/%d8%b3%d8%aa%d8%b5%d9%84 كل حدث ولابد له من فاعل وكل فاعل ولابد له من إراده وكل إراده لابد لها من أمل وكل أمل لابد له من بيئه تحتضنه وكل بيئه لابد لها من رجال صالحون يهيئونها..وكل رجل صالح لابد وأن تكون حياته كلها أحداث... عدنا من حيث بدأنا

  قد لا يفهم الكثيرون أن الدنيا متقلبه الأحوال وأن دوام حالها من المحال فلا الصغير يظل صغيرا ولا الكبير يظل قويا ..والأعمار مهما طالت فى قصيره.. وقصرها لا يحسب بعدد السنين التى عاشها الإنسان بقدر ما يحسب برضاه عن نفسه وإكتفائه فى حياته بما حققه.. ولأن الإنسان بطبعه مجبول على الملل وعدم الراحه.. فلا رضا مهما تعددت السنون.. وقد سئل نبى الله نوح عليه السلام وهو أطول الإنبياء عمرا ، ماذا وجدت الدنيا ؟ قال والله دخلت من باب وخرجت من باب..ولا يوجد أنسان على وجه الأرض يرى أنه قد إكتفى من الحياه أو أنه حقق كل ما يبغاه والأمرلا يقتصرعلى أهل الدنيا وعباد الشهوات بل يحتوى أيضاً أصلح الناس وأطهرهم ، وأن كان العصاه يرون التقصير فى مغنم الشهوه المتجدده والصالحون يرون التقصر فى خير قد فاتهم أو عمل صالح لم ينجزوه يرفع درجاتهم عند المولى.. سبحانه وتعالى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المدقق بالنظر فى مسار الأحداث والتى قد نراها متكرره أو من عنده أدنى درجه من التمييز لا تكاد عينه تخطىء أن كل منا فى الحقيقه حصل على مقداره الكامل من نعم الله تعالى .. مع الأخذ فى الإعتبار مبداء التفاضل والذى يمثل التمايز وأساس قانون الإحتياج للغير لسلامه المعيشه وتعدد أنماط الحياه فيها .. بمعنى أنك قد تجد نفسك فقيراً.. وغيرك غنى وقد تكون انت صحيحا وهو مريض أو زوجتك ولود وزوجته بور أو انت قصير وغيرك طويل. فهذا تفاوت ضرورى لصلاح البشريه ودلاله على قدره الله الصانع المبدع .. فالتفاوت فى النعم لا يعنى لأى أحد نقصا فيها.. ومن يرى ذلك أو يظنه فقد تجاوز حده وظن ان إحتياجه خيراً من حكمه الخالق.. وقد فعلها الممثل انور وجدى وهو فى بدايه حياته وهو معدم فقير لكنه صحيح الجسد كامل العقل.. وقف بين أشباهه من الممثلين وقال يار رب أعطنى مثل تلك البنايه وأعطنى مالاً وخذ من صحتى.. وقد كان بعد مرور السنوات .. يقف ليشاهد بناء حلمه ومع ذلك يأكل المرض الخبيث من جسده.. غبى ظن أن الراحه فى معاكسه أحواله والتعدى على حكمه خالقه.. فخرجت من فمه وكتبت على جسده

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

أن كانت الأمور محكمه التقدير وأحداث حياتك منطقيه التدبير.. ومن فوقك عليم خبير .. فلما الإستعجال ؟ لماذا نستعجل الأمور وإن كانت آتيه آتيه لا محاله.. هل يظن المغرور أنه بإستعجاله قد يغير قدرا أو يزيد حظه مغنما ، أو أن لها فوق سعيه مشيئه قد توازى مشيئه الخالق ..الله سبحانه يحاسبنا عن أسباب سعينا ولا يأخذنا بالنتيجه.. فالنتيجه قدرا لا راد له..عندما تزنى أمرأه ورجل هل يحاسبهما الله عن جنين السفاح أم عن الزنا.. قد يزنون ألف مره بلا جنين وقد يكونا عاقرا..لذلك فلك السعى وعلى الله النتيجه.. عندما تذهب إلى عملك قد تعود آخر اليوم بعشره وقد يعود غيرك بمائه.. رزقك ورزقه.. لاالمقتر مقتر من فشل ولا المبسط مبسط من حذاقه وحسن تدبير.. وإن كان قانون السعى قائم على عمود حسن التدبير والنظر فى العواقب .. والشاهد حتى لا نخرج عن سياق الموضوع.. أن الأحداث أتيه وما تتمناه قادم ولا يجب عليك الإستعجال..وأفضل ما تقوم به أن تبحث عن سبيل لمسعاك وحسن تدبير للوصول إليه..إن وصلت فقد نلت وإن لم تصل فما قصرت... وإعلم أنك مهما طالت بك الأمور ومهما إبتعد عنك حلمك..فإنك فى النهايه ستصل.. وإعتبره حقا لك.. وقد قال القدماء أنه ما ضاع حق وراءه مطالب



 

Comments

]]>
Thu, 25 Sep 2008 11:50:32 +0200
نبوه كاذبه http://hamed.nireblog.com/post/2008/09/19/%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%87-%d9%83%d8%a7%d8%b0%d8%a8%d9%87 http://hamed.nireblog.com/post/2008/09/19/%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%87-%d9%83%d8%a7%d8%b0%d8%a8%d9%87  أفعال البشر تدل عليهم وتدور دائما تحت طاوله إحتياجتهم.. وقد قال القدماء عن أفعال بنى الإنسان أنه من أكثر من شىء عرف به

  

كل منا يسعى لغايه ويصارع فى الحياه لهدف ، لا يخرج من تحت هذا التعريف أحد مهما قل شأنه ومهما توارى أمره .. كل عصر له رجاله وله علاماته.. وحقيقه رجال كل عصر تظهر من خلال ما يشغلهم وما به يعيشون ، وبنظره خاطفه على أحوالنا وفى مثل هذا العصر الذى أبتلى بنا لا تكاد عينك تخطىء أن الساحه مزدحمه بأنصاف الرجال ومن دونهم ،.. إما عن حاجه الإنسان عن الرضا النفسى وتوافق أفعاله مع ما يتمناه فتلك مشكله عويصه وتحتاج دائما لوقفه ولو على المستوى الفردى الذى لا يهم غير صاحبه .. والحق أن اعلى الناس صوتا هم أقلهم شأنا وأضيقهم عقلا .. وما يهمنا هنا هو الخيط الرفيع الذى يربط رضا الأنسان عن نفسه من خلال رضا ربه عنه .. ورضا الرب من أفعال بنى البشر لا بد لها فيه من توافر شرطين أساسيين .. الأول إخلاص النيه لله والثانى إتباع نبى مرسل .. إخلاص بغير إتباع ..إبتداع وخروج عن الطاعه لأنك لابد لك من عباده الله تعالى كما يريد لك الله وليس كما تريد أنت ،.. وإتباع بغير إخلاص نيه ، بين الرياء والشرك وهذا أيضا مردود

ــــــــــــــــــــــــــ

ورضا الله لا يكون إلا بالخضوع التام للتشريع والأوامر ..ومن ثم إتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ..ومن يبتدع.. فهو لا يخرج عن مدعى للنبوه.. لأن بدعته ما دامت فى حق الله أو تدل على رضائه وغضبه فلابد وأن تكون من خلال وحى.. وإن كان الوحى قد إكتمل عند النبى محمد صلى الله عليه وسلم..فمن يفعل غير ذلك أو ينفى أو يزيد عما جاء به الرسول ..فهو يزعم بلسان حاله أنه إيضا نبى ويفعل ما يرضى عنه ربه ..هكذا يظن.. وهو كاذب..لذلك فكل مبتدع فيما يخص الله تعالى فهو كاذب مدعى يرى نفسه أفضل من النبى صلى الله عليه وسلم..مهما انكر باللسان فأفعاله تدل عليه

ـــــــــــــــــــــــ

الحاج ماهر .. رجل له الكثير من المعارف ومن الأصدقاء ممن يطلقون على أنفسهم أهل الصفوه..إلتقيت به عند أحد الأصدقاء وكان موضوع النقاش عن إنتشار السحر والأعمال والدجل..دخلت عليهم والنقاش محتد عن بعض معارف الحاج ماهر ممن لهم أحوال غير طبيعيه.. ولم أتكلم إلا عندما بداء هو فى سؤالى.. تكلمنا كثيراً ووجد منى ما لم يجده من غيرى فيما يخص ما وراء الطبيعه وعلاقه الإنس بالجن .. قال أنت تقول كلاما عقليا ومنطقيا لم أسمعه من قبل وقدمت تعريفات وحلولا لمشكلات كنت أرها بغير حل وأنها فوق العقل . فلماذا لا تنشر ذلك للناس.. قلت قد فعلت.. وأول كتاب صدر لى منذ أربع سنوات ( تحت ظلال العقول ) الظواهر الخارقه كيف ولماذا.. كان فيه الكثير من النقاط المبهمه وذات الإشكال فى هذا المجال.. وضعت فيه وجهه نظرى والله تعالى المستعان.. قال فما بالك بالقنوات الفضائيه المنتشره .. وإن أردت مكاناً قد نجد لك.. قلت أشكرك لكن هذ المجال لن أتكلم عنه إلا مضطراً أو قدرا كما حدث الأن..قال هذا ليس بسبب للمنع ولكنه قرار لابد له ن سبب.. قلت قد أكتب كتابا إخر وقدأكتب حلقات فى بعض الجرائد كما يحدث الأن.. ولكن القناه الفضائيه .. غير مدركه فى طموحاتى.. قال أفصح .. قلت لأن من يخرج على شاشه الفضائيه فقد يسر الله تعالى له فرصه لم يوفرها لنبى .. ان يدخل ملايين البيوت ويتكلم ويتكلم ..وهذا لم يتوفر لنبى واحد على مدار عمر البشريه جمعاء.. فما بالك بتلك المسئوليه المرعبه ..إنتهى..

ــــــــــــــــــــــــ

والشاهد أن كل مذيع وفنان قد أعطاه الله فرصه لم تتيسر لنبى..حمل ثقيل جدا ..فما بالكم بمن يخرج علينا منهم فيحلل ويحرم ويبتدع ويدعى أنه بينه وبين ربه حال...برنامج إستفزنى قبل الإفطار عن ممثل أو فنان يدعوا الله تعالى قبل الإفطار..ورأيت بأم عينى.. ممثله سيئه السمعه.. تدخل ملايين البيوت فى وقت واحد.. شعرها يملاء الشاشه (فهى متبرجه ) تلبس بادى يظهر منها أكثر مما يخفى وتدعوا الله بخشوع لم أجده من أئمه بعض المساجد..ما الرساله التى تريد توصيلها بهذا الدعاء وبتلك الطريقه المستفزه.. قد تكون مخلصه فى الدعاء لله..ولا يمكننا ان ننكر عليها أو غيرها ذلك.. لكن الإخلاص وحده لا ينفع بل لابد من الإتباع..لابد من عباده الله تعالى كما يريد الله ، أم أن مدعوا النبوه الجدد وهم بالآلاف ..يرون أن ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم غير كافى.. أو أنه غير مناسب للعصر الذى نحيا فيه ..اللهم إرحمنا..فليس لنا غيرك

Comments

]]>
Fri, 19 Sep 2008 14:00:05 +0200
مجرد فرصه http://hamed.nireblog.com/post/2008/09/14/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d9%81%d8%b1%d8%b5%d9%87 http://hamed.nireblog.com/post/2008/09/14/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d9%81%d8%b1%d8%b5%d9%87 نحن عندما نفكر فكإنما نقول بملء الفاه .. نحن هنا وموجودون ولكنا مكان على البسيطه ونشغل بأفكارنا حيزا فى الفضاء الكونى الواسع

عندما نتكلم عن التفكير وأهميته قال لى أحد الأصدقاء المثقفين أن التفكير لازمه من لوازم الخلق بمعنى أنه لا يوجد إنسان فى الحقيقه لا يفكر . قلت أن هذا حق ينقصه فقه .فنحن لا نتكلم عن مكانيكيه التفكير بل نتكلم عن ماهيته وسبيل عمله ومكانه بين قدره البشر على الإختيار وقدرتهم على تحمل نتائج أفعالهم ، فما بين الليل والنهار لا يتوقف العقل عن التفكير.. ولكن أى تفكير ..هل بطريقه تدل على إنسانيتك وتميزك عن باقى مخلوقات الله أم بطريقه تصل بك فى النهايه لهوه الهلاك والدمار الأبدى ..ما نظنه بالتحدث عن التفكير هو إظهار الجانب الإيجابى فيه ..عندما قلت فى مقال سابق إننا عالقون فى الدنيا ومحتواها .. لفتت الجمله نظر قارىء كريم وعلق عليها بإحسان ، ولكنى لا أعلم هل الجمله كان وقعها سلبى أم إيجابى على عقل القارىء الكريم .. وبين السلب والإيجاب تدور الأفكار ويظهر ما نحتاجه من الحقائق .. فالحقائق أبدا لا تتبدل بحال ولكن ما نريده منها هو الذى يتأرجح بين اليمين واليسار .. أمر غايه فى التعقيد .. نحن عالقون بالحياه ..إن وضعت تحت طريقه التفكير السلبيه قد يبداء حديث النفس بلماذا جئت أصلا للدنيا بلا رغبه منى أو إختيار ..لم يكن عندى أى إختيار.. جئت قى زمان وفى مكان وبين إشخاص لم أخترهم ، لى أب وأم واخوان وخالات وعمات وأصدقاء وأجداد لم أختار أى منهم .. جنسى ونوعى وأسمى ولون بشرتى .. صحتى أومرضى ..لم أختار أى منهم ثم .. كتب على الشقاء منذ أنمجرد فرصه لفظنى رحم أمى.. كل شىء بالمشقه.. أكل شرب نوم يقظه .. كل شىء ..ثم وجدتنى محكوم بشهوات تطلبنى فى كل ساعه ودقيقه ، لم أختار ان تكون لى شهوه ..ثم وجدت قوانين وشرائع تقيد حركتى ووجدت إناس مثلى يتحكمون فى حياتى كلها ويحكمون على بما يريدون ..ثم ماذا .. نحن فى الحقيقه عالقون .. أعتقد أن الكثيرين منا يفكر بتلك الطريقه وإن كان لم يصرح بها .. فهو يلعن أباه وأمه كل يوم بتمنى غيرهما .. ويلعن بلده وحياته بتمنى أن يكون ميلاده أمريكيا أو أوربيا ..يلعن أصدقاءه ومعارفه وأهله بظنه أن خير منهم جميعا .. كثير منا له نفس النظره ولكن على استحياء كحياء الفتاه من إظهار الوجد والهيام ..عند الحكم على هذا النمط من التفكير هل يمكن ان ننكر أن كل ما يدور بالنفس وما قاله العقل حقائق يعلمها القاصى والدانى ..حقائق مجرده لكن الفهم هنا هو مربط الفرص.. نمط التفكير هو الرهان وليس التفكير ذاته ... على شط أخر يقف حديث للنفس مناقض تماما لما مر يبداء..بالحمد لله على نعمه الحياه.. فقد أعطانى الله بلا طلب منى الكثير من النعم فقد أوجدنى من العدم من لا شىء وأعطانى من صفاته وجعلنى أسمع وأبصر أتكلم وأرى أشعر وأتذوق .. وملأ الدنيا من حولى بكل شىء فما أريده أستطيع تحقيقه بالسعى إليه وهذا ما يميزنى عن غيرى أن أكون مجتهدا .. ثم أختار لى جنس ولون ونوع .. سبحانه رب حكيم ،لا يسألنى عن جنسى ونوعى بل يسألنى عن دينى الذى أختاره بعقلى .. فلا يوجد فى الدين ميراث.. سهل جدا أن أولد مسلما ثم لا أطبق أى من تعاليم الإسلام أو غيره ..ثم جعلى لى أب وأم يحنوان على ..وحتى إن لم يحنوان فهو على أحن إن لم يكن فى الدنيا ففى الأخره ..ثم لم يتركنى بل بعث لى رسلا تدلنى عليه .. ثم صنع لى جنه لم يستطيع عقلى تخيل ما فيها لا يفصلنى عنها إلا بعض الليالى وبعض الأيام .. سبحانه من رب كريم إن حاولت إحصاء نعمه على لا أستطيع .. سأظل فى الدنيا عالقا أسعى لغايه ولأجل أراه قريب .. قلت أن الحقائق لامجرد فرصه اخرى تتبدل وما يتبدل هو ما نحتاجه منها .. قد تكون البدايات بسيطه جداُ ولكن نهايتها تكون كاريثيه أو عظيمه قد.. تكون البدايه مجرد خاطر من النقمه يزج بصاحبه للإنتحار بعد عشرين عاما وقد تكون البدايه إعترافا باللسان فقط بالفضل يطفو بصاحبه مع رضا الله وجنه الخلد ..لذلك عندما قلت أننا عالقون فى الحياه لم أقصد الشق السلبى بل الإيجابى والشديد الخصوصيه..فمعنى ما قلت لا يخص أحد غيرى ولا يمكن تطابق ما أراه من الدنيا والحياه مع ما يراه غيرى لأن كل منا قصه مختلفه ووراء كل منا حكايه.. ربما لم تكتب نهايتها للآن ولكنها ستكتب يوما ..ومن هنا تأتى أهميه أن نعرف كيف نفكر لأننا ما زلنا نمتلك فرصه للتراجع والتقويم ..فرصه يبحث عنها الأموات ومن إنقطع عنهم السعى والذى قد يراه بعضنا هما فوق هما ..فرصه ما زالت بأيدينا وبين أعيننا..قد يمر الزمان وتنقضى الأعمار وتغفوا عينك بطرفه ثم تفتحها نادما ولسان حالك يقول .. من يعطينى ولو مجرد فرصه

 

 

Comments

]]>
Sun, 14 Sep 2008 10:49:53 +0200
أثر صيام http://hamed.nireblog.com/post/2008/09/05/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85 http://hamed.nireblog.com/post/2008/09/05/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85 قليله هى اللحظات التى يمكن للإنسان فيها أن يتروى وأن يخرج عن دائره إهتماماته لكى ينظر على نفسه وفعله من الخارج ومن بعيد

 

فالحياه مزدحمه لدرجه التخمه والوقت لم يعد كما كان ، فما بين عمل وهوايه ، صمت وحديث ، حركه وساكنه .. أكل وشرب .. صلاه وعباده .. حب وكراهيه عدل وظلم ..نتقلب ونتقلب منذ أن تتفتح أعيننا ونعلم ان لنا إحتياجات وأن خلفنا عمرًا لم نستغله بحق وأننا فى حاضر أخطائنا فيه تتكرر وأن امامنا مستقبل لا نعرف عنه شىء ، تضيع الفكر وكأننا فى سكره ، نظن اننا عاقلون ولكننا غير ذلك.. بل نحن عالقون بالحياه وأقطابها .. فأخطائنا نكررها وبإصرار وظلمنا نصر عليه وبإستماته ..إلا ما رحم ربى ،، عندما أرى طفل صغير أتأمل حركاته وضحكاته وأسأل نفسى سؤالا.. عن مستقبل هذا البرىء شقى أم سعيد ، سيكون شيئا يوما أم سيمر من الدنيا مرور النسيم دون ان يشعر به أحد ، هل سيمرض ويشفى ، هل سيظل على دينه أم سيفتتن ..عندما أشاهد رضيعا من أبوين على غير دين الإسلام ، أسأل هل سيسلم يوما أو انه سيكون عدوا لنفسه ، عنما أشاهد بوش أو زكريا بطرس .. أو حتى بن لادن..عنما أشاهد مبارك أو أحد الوزراء أنظر مباشره إلى أعينهم لأجلى حالهم .. ترى كيف يفكرون ، ما بين النقيضين ، المجاهد والعميل.. الشهيد المحتمل مثل أحد ياسين رحمه الله ومن مات بين أيدى اسياده مثل حسين الأردن .. فالعين أكبر منبىء بما تحتويه النفوس ، والحق أنى متمرس بالنظر للعيون والتفرس فى ملامح الوجوه لدرجه أنى قد أجلس ساعه أو أكثر بلا حراك أتأمل صوره لطفل أو لعجوز .. لظالم أو لمظلوم ، لجثه هامده أو لمتكبر نشيط ، وتلك الهوايه تؤرقنى أشد أرق ، لأن الماضى يظهر الوجوه والمستقبل تفضحه العيون ما بين تمنى لحال وبين قدرات لا تسعفه ولا تجعله يدرك نصف ما يتمنى ..لكل من عقل ولكل منا قلب وهذا حق لا مراء فيه .. عقولنا وقلوبنا هى ما تمثل أروحانا ونفوسنا ، لذلك عندما احاول فك لغر بشرى أبحث كيف يفكر وكيف يشعر وعندما اعلم .. أعرفه حق المعرفه ، فكيف يشعر الظالم وكيف يفكر..كيف نشعر بالمستفبل وكيف نفكر فيه.. كيف نفكر فى كل شىء وكيف نشعر بكل شىء ... هل فهمتم شيئا ؟.. لعلها من أثر الصيام

Comments

]]>
Fri, 05 Sep 2008 11:58:04 +0200
إشكاليه الفهم http://hamed.nireblog.com/post/2008/09/01/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85 http://hamed.nireblog.com/post/2008/09/01/%d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85 الدنيا عجيبه ، غريب ما فيها .. تزخر بملايين مؤلفه من المخلوقات والتى نراها نحن من العجائب والغرائب.. ونقول بملء أفواهنا لو لم نرى بأنفسنا ما صدقنا بوجودها ومع ذلك فأنت أيها الإنسان أغرب مخلوق وأعمق كائن دب على تلك البسيطه علمت هذا أم لا

 المتأمل لأحوال بنى البشر قد يرى من تصرفات بعضهم ما يحسبه خيالاً وخارج حدود الواقع .. .لا يستطيع إنسان مهما بلغ من علم ان يزعم بأنه إمتلك الحقيقه الكامله أو ان وجه نظره هى الاحق للإتباع ( هذا إن تجاوزنا الأنبياء والرسل ) أما من دونهم حتى العلماء والأولياء لا يمكنهم الزعم بذلك ومن يفعل فلن يخرج إما عن مسرف يرى الدنيا غايه العبث أو منغلق يرى الدنيا تقف عند فهمه الضئيل .. لذلك إن تعمقنا قليلاً فى أى مشكله كائنه ما كانت مهما كان حجمها لعرفنا بسهوله ان أصل المشكله يبداء من القدره على الفهم وتقييم الأمور فلا يجود إشكال بين أثنين إلا وتجد فهمهم متنافر ومتضاد ، هذا مع الإعتراف بأن الحقائق لا تتبدل ولا تزول ..ومربط الفرس ليس فى صدق الحقيقه ولكنه فى ما نريده من تلك الحقائق..والرأى أن السلامه لن تكون إلا بتقويم الفكر من خلال خطوط عريضه وسقف للخلاف .. أو بمعنى اخر ان نحاول جميعا ان نفكر بإستقامه .. ولتقريب المعنى أذكر حادثه حدثت معى .. بعد صدور كتابى الاول تحت ظلال العقول جائتنى على بريدى الخاص رساله من قارئه ظريفه كانت تتناقش فى عده أفكار مما طرحت بالكتاب ..وبعد عده مراسلات تواعدنا على الماسنجر .. قالت إن كان الله يحبنا كما تقول فلماذا خلق الشر ؟ قلت أن تفكرين بالشقلوب .. قالت كيف قلت عندما نتكلم عن خلق الله نتكلم عن الأصل.. قالت لم أفهم قلت.. ان الله تعالى خلق الليل والنهار .. قالت نعم .قلت أيهم هو الأصل لى كإنسان.. قالت الليل لأنه الأصل فى كل الكون والنهار عارض لقربنا من الشمس . قلت انا لم أسألك بأهميته وأصله بالنسبه للكون ولكنى أسألك عن اهميته لى كإنسان .. والأصل هو النهار وليس الليل لأنه عليه سعى ومعاشى وعبادتى وأكلى وشربى وكل حياتى تقريباً.. قالت إن كان من هذا الجانب فنعم .. قلت ما الذى يحدث إن ذهب النهار قالت يأتى الليل..قلت إذا فالليل لا يمكن ان يأتى إلا إذا ذهب النهار.. قالت لم أفهم القصد .. قلت أن الله تعالى أرسل لنا الرسل ومع كل رسول تشريع نحتاجه كما نحتاج النهار بالضبط.. قالت نعم .. قلت إذا هذا أصل وضعه الله لنا .. فماذا إن تخليت أنت عن هذا الأصل .. الله تعالى حرم الخمر.. وهذا أصل.. فإن تخليت أنت عن هذا الأصل وشربت الخمر فذهب عقلك وسرقت وزنيت وقتلت وعثت فساداً.. فهل الشر هنا مخلوق قائم بذاته يبحث عنا لنقع فيه أم أنه نتيجه طبيعيه لتخليك أنت عن أصل .. عن الخير.. لذلك لن تجدى شراً على وجه الأرض إلا ويكون نتيجه محققه لتخلى إنسان عن خير ..إنتهى .. والشاهد ان طريقه التفكير هى الميزان وأن الرؤيه المتطرفه أو المسرفه دائما لا تخلوا من غرض قد يكون ظاهراً وقد يكون دفينا بنفوس ترى منها ما لا يكون فى الحقيقه بداخلها .. وقديما قالوا أن الظلم كمين فى النفس تظهره القوه ويخفيه الضعف.. لذلك عندما نقابل مشكله فلابد أن ننظر لعقولنا أولا ونسأل أنفسنا.. لماذا .. والله تعالى من وراء القصد وهو وحده المستعان



 

Comments

]]>
Mon, 01 Sep 2008 11:38:20 +0200
رمضان كريم http://hamed.nireblog.com/post/2008/08/31/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85 http://hamed.nireblog.com/post/2008/08/31/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85 كل عام أنتم جميعا أفضل مما تتمنون

 

.......................

Comments

]]>
Sun, 31 Aug 2008 11:56:10 +0200
هكذا تعلمت http://hamed.nireblog.com/post/2008/08/27/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%aa http://hamed.nireblog.com/post/2008/08/27/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%aa  بين العين وطرفتها تتبدل الأحوال وبين عشيه وضحاها لا يبقى الحال كما الحال


الحقائق فى دنيتا وداخل ممرات معانتنا اليوميه كثيره ومتعدده ، لا تتبدل مهما طال العمر ومهما تفاوتت الظروف ، الكذب آخره الكشف والمعرفه ، والسرقه آخرها الفضيحه ، والظلم آخره إنتقام إما من مظلوم أو من رب قادر ، حقيقه يعلمها أقل الناس علما أوضيقهم عقولاً ، ومع ذلك لا عبره ولا ندامه .. كل ظالم يظن أنه سينجح فيما فشل فيه الأخرون .. هو دونً عن كل الظلمه السابقين عنه سيفلت بظلمه ولن تصل له يد منتقم .. أيهم أحق بحق القصاص العادل أم الفوات من العقاب ..ما الذى يخبرنا التاريخ به ، وما الذى وعدنا الله القادر على كل شىء ،.. أيها الإنسان هل تظن أنك مختلف وانك غير من سبقوك ،. ما الذى تريده من حياتك .. عند التفرس بأحوال الظلمه وسيرهم عبر التاريخ لم أجد ظالما لم يجد من يسانده ويبسط له ظلمه ، لم اجد ظالما لا يحتمى بالكثير من الترهات والمبررات التى لا تصلح عند طفل صغير لتمرير الأفعال الظالمه ، قرأت عن رجل امريكى كان يمارس الفاحشه مع بناته القصر وعندما قدم للمحاكمه قال ان أفعل ذلك من أجل صالحهم فى المستقبل فأنا ادربهم على الممارسه بشكل آمن ! مبرر لا يستيغه عقل ومع ذلك بمبرره لم يرى فى فعله شناعه.. وكل يوم يضع رأسه بمخدعه وينام قرير العين ..والشاهد ان المبرر للظالم لا يغير حقيقه الظلم وأن هذا المعتوه كان مبرره بين وبين نفسه ، فما بالكم بمن يظلم ويجد من يوافقه على ظلمه بل ويساعده فيه .. والمتأمل لحال الظالم لا يجد دافعاً للظلم عنده غير الإعتداد بالنفس أو الطمع .. كل ظالم إما معتد أو طماع بما فى يد الغير ، بدايه بأبسط المعادلات اليوميه مع أقل الأشخاص ولا تنتهى بحاكم ظلم يرى من نفسه انه مبعوث العنايه الآلهيه ..والغريب أن الظلم لم تجده بين مخلوقات كل البسيطه ما عدا الإنسان.. فهو صفه إنسانيه بحته لأنها متوقفه عند العقل ..كم مره من الممكن ان نقف مع أنفسنا ونرى هل نحن معتدون أو بين أخلاقنا نوعا من الطمع..الحياه قصيره جدا والعمر ينتهى أسرع مما يبداء ، والعقل والتاريخ والسنه الربانيه تحدد بوضوح أن كل فعل له رد فعل ..فإن وجدت نفسك مظلوما فأبحث أولا ....عمن ظلمته انت .. هكذا تعلمت

Comments

]]>
Wed, 27 Aug 2008 13:34:45 +0200